أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عثمان عبدالله مرزوك - عشق بغداد لبابل















المزيد.....

عشق بغداد لبابل


عثمان عبدالله مرزوك
ناقد و باحث و اكاديمي

(Othman A. Marzoog)


الحوار المتمدن-العدد: 5363 - 2016 / 12 / 6 - 11:33
المحور: الادب والفن
    


يا حبيبتي: كيف الوصول اليك
اذ وضعو بيننا خلاف طوائف
ومذاهب وقبائل والالاف الحواجز
كيف نهاجر للشمال
وكل الطيور تهاجر للجنوب
كيف لنا ان نسبح في فلك الافكار
وكيف تعيش الغيوم في الانهار
والاخوان غارقون بفكرة جارنا الصحراوي القديم
يفتشون عن الهراء, ووجدوا هراء..وهراء ..بهراء.
يا حبيبي: اتفتش عن الصحراء في قاع المحيط
اتبحث عن الق نجوم اختفت
فانت مصاب بالصحة
وانا مريضة بالتقاليد
فانت تعاني من الحب
وانا اعاني من المرض
يا حبيبتي: اعلم ان عاشق مجنون
في ضل سيطرة المجون والضنون
والحقد والبغض والمكر والكره في هذه السنون
سنكون النخلة فوق الاشواك
ودجلة والفرات على ارض اوروك
سنصنع فصل الحب بين الفصول
يا حبيبي: ان فصل الحب في كتاب حياتك
غير قابل للنسخ
فلا تحاول الايمان به
بيننا الجبال والبحار والتلال
بينا الصحراء والرمال
بيننا اختلاف الزمن
فكل وردة نزرعها للذبول
وكل نجمة للافول
يا حبيبتي: الحب كذبتنا الصادقة
ونهارنا ليل طويل
ومستقبلنا مضى برحيل العاشقة
نعم, لم نفترق لكننا لن نلتقي ابدا
بئسا لنا والارض اليباب
نحن من صنع الفراق
والجدران من لاشيئ
نحن من خلق الحواجز بيننا
بئسا لنا , بئسا لنا
اشك بالمرسلين هنا
اوضعو التصنيف و وضعنا المذاهب والفروع
بئسا لنا نحن من صنع الخلاف
في الفراغ
لنقاتل بعضنا
بئسا لنا
اتركو لنا بعض الكرامة
فالموت في اوطاننا اهون من ذل الاقامة
اتنضرون الق وضاء جبار جسيم
في افق السماء
اتركونا بسلام
اتركو لنا بعض الاحترام
زرعتم بيننا كره
يمتد الف عام وعام
جعلتم الكلمات تكره بعضها
فانا وانت ضميران لفاعلين
ما التقيا الا لسنتان
انت تخافيني انا
واختك تشك اني ساقتلك مدفوع بايماني
تحذرك مني انا من طائف ثاني
والحمد لله اني فقدت ايماني
وتركت التصنيف وفق ادياني
وما اعدت اومن بغير الكون
والبشر والحيوان اخواني
فكلنا طاقة وما احد منا بفاني
ان لم نلتقي بشرا فحجرا نلتقي
او نبتتان او زهره ونحلة
و ما احد منا بفاني
يا حبيبي: ارحل, ابن عمي ينتضرني فقد بنى سجننا
ولا تلمنى كثيرا فانت تعرف من انا
شكرا لانك علمتني للحرية حرب هنا
وللمرأة حرب هنا
وللخسارة امل بالربح بينا
وللخسارة امل بالربح بينا.



#عثمان_عبدالله_مرزوك (هاشتاغ)       Othman_A._Marzoog#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عثمان عبدالله مرزوك - عشق بغداد لبابل