أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم مصطفى علي - حسناء على ضفاف الخيال














المزيد.....

حسناء على ضفاف الخيال


إبراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 5359 - 2016 / 12 / 2 - 05:29
المحور: الادب والفن
    


حسناء على ضفاف الخيال
على ضفاف النهر كنَّا كالعصافيرنتغازلْ
بشوقٍ تحت هَتَن السحاب *
وفي مسرى رواح الرياح راج حملها *
وتنهدتْ رائحةْ شَذَبُ أفانين الشَعر*
وتَهَجَّى ثوبها إهْجُوَّة عود كمان القوام وانثنى *
على احرف اخصارها الخيزران
وزهرُ الثمر حار من صدرها الغيد
ورارى لونه الأرجوان كالشفق
فكلما مَسكتُ يدها بحنانٍ تتهاوى على شدو
نبضي وتثملْ جفون اعينها تحت المطر
ومن غنجها ينتاب قلبي الجنون كما عودني
غدره وقت نَزَعي كلما تلاقينا
بينما في سرها تخفي عطور اللوز
لأستجدي ضوعها من نضيح النسيم *
غَداة طرح الشمس نهدها من طَرَف الغيوم
وغمازة خديها تشرق بسمة قَلَّما يصنعها القمر *
تَوقَّفْتُ أسأل الكون لِمَ تَعَسَّرَ عليه
رسم بَعْجَة دَلَعٍ على خَدِّ نجومه
تَبَسمتْ وجاب لحاظها نحوي
ولم اسمع سوى زفرة الحلقوم
......................................................
*ألمسافر ذهب أو جاء في الرواح .. أي ألعَشِيِّ
*شَذَبَ أفنوناً .. ألغصن الملتف ألجمع أفانين
*ألأُهْجُوَّةُ . جمع أهاجيُّ ..ما يُتَهاجى به كالقصيده أو القطعه
*هَتَنَتِ السماء .. هطل مطرها بتتابع
*ألنَضيح .. ألعَرَق
*الغَمَّازه ..فجوه بالخد تظهر عند الإبتسام



#إبراهيم_مصطفى_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم مصطفى علي - حسناء على ضفاف الخيال