أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم خميس - عن طبقة رجال الدين والمؤسسة الدينية في العراق














المزيد.....

عن طبقة رجال الدين والمؤسسة الدينية في العراق


قاسم خميس

الحوار المتمدن-العدد: 5344 - 2016 / 11 / 15 - 14:33
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شهدت هذه الطبقة بمختلف مسمياتها الدينية طفرة نوعية بعد انهيار النظام السابق من حيث تأثرها وتأثيرها بالناتج القومي
سابقا كانت تعاني من تبعيتها للمؤسسة الرسمية الا فيما ندر واغلب رجال الدين يعتبرون موظفين في وزارة الاوقاف منها يستلمون الرواتب والمنح والمكرمات والمؤسسات الدينية بما فيها المرجعيات الدينية والعتبات كانت تحت تبعية ومراقبة الدولة بموجب قرار مجلس قيـادة الثورة المنحل الذي إصدر قانـون يحدد أهداف الوزارة واختصاصاتها الواسعـة تحت رقـم 50 في سنة 1981.
مع ان هناك هامش على الاستقلالية المالية النسبية التي تمتعت بها المرجعية الشيعية بحكم الخمس الذي تستلمه من جماعات وافراد من داخل وخارج البلد .
الاان العملية السياسية التي ولدت بعد عام 2003 وما اضفاه الدستورالذي تمت الموافقة عليه في استفتاء يوم 15 تشرين الأول/ 2005 من هالة للمؤسسة الدينية وتبنيه تشكيلها للاوقاف الدينية وبنظرة فاحصة الى قانون ديوان الوقف الشيعي رقم (57) لسنة 2012 والذي لايختلف عن دواوين الوقف السني (56) وقانون ديوان اوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية (58) للسنة نفسها حيث تبين المواد التالية ابتعاد الاوقاف عن رقابة الحكومة وهيمنتها والتي اضحت بمثابة فانوس سحري بما انتج من در الاموال اليها بحيث اصبحت يوماً بعد اخر تؤثر في الناتج الوطني من خلال نشاطها الاقتصادي المتوسع
• المادة (2) ـ يعمل الديوان على تحقيق الاهداف الاتية:-

اولا": ادارة الاوقاف التي ليس لها متول خاص , والعناية بتنفيذ شروط الواقفين في الاوقاف التي لها متول خاص.

ثانيا": استثمار الاموال التي ليس لها متول خاص بما يضمن الحفاظ عليها وتنميتها.
• المادة (12) تتكون مالية الديــوان من:-

اولا: ما يخصص للديوان ضمن قانون الموازنة العامة الاتحادية.

ثانيا: ريع واردات الاموال الموقوفة طبقاً للإحكام الشرعية.

ثالثا: بدلات استملاك واستبدال الاموال الموقوفة طبقاً للإحكام الشرعية.

رابعا: عــوائد نشاطــات الديــوان.

خامسا: ما يرد الى الديوان من هبات وتبرعات وفقاً القانون.

هذه المؤسسة بمرجعياتها عملت على أن تتغلغل وتنتشر في مجالات غير خاضعة لسيطرة الدولة وبدون دفع ضرائب ، عبرالاستثمار في قطاع التعليم و انشائها العديد من المدارس والمعاهد والجامعات وقطاع الصحة وانشائها للمراكز الصحية والمستشفيات الحديثة وباحدث الاجهزة داخل وخارج البلد وقطاع خدمات النقل بما استحوذت عليه من استثمار كراجات النقل وعائدية مواقف السيارات وامتلاكها لاساطيل من سيارات النقل الحديثة واقاويل عن امتلاكها طائرات نقل للمسافرين وهي تعمل جاهدة لبناء مطارات كبيرة في المدن ومنها مشروع مطار كربلاء الدولي، والأراضي الزراعية والبساتين والحقول والمزارع التابعة لهذه الاوقاف والتي تقدر بآلاف الهكتارات المعامل والمصانع الغذائية التابعة للعتبات مثل شركات التعليب وشركات إنتاج المواد الغذائية الدواجن وحظائر الأبقار والمواشي وملحقاتها من منتجات اللحوم والألبان التابعة العرصات وقطع الأراضي المخصصة للبناء والتي تؤخذ من دوائر البلدية وما يقدمه ديوان الوقف الشيعي والاوقاف الاخرى من مخصصات مالية للعتبات المقدسة وكذلك الاوقاف ومحطات التزويد بالوقود ( البنزين والنفط والكاز والغاز ) المخصصة وحقل المساعدات الاجتماعية، والأعمال الخيرية، والعناية الطبية، وامتلاك العديد من القنوات الفضائية والهيمنة على فضائيات اخرى وإصدار المطبوعات وليس اخرها دعم المؤسستين الشيعية والسنية ولكل منهما اهدافه لتشكيل فصائل مسلحة تتبع توجيهاتها بصيغة مقاومة الاحتلال ومن ثم تحرير البلاد من الارهاب وداعش .
وهناك اموال طائلة جداً تحت تصرف هذه المؤسسات لايعرف مألاتها من اموال وتبرعات عينية ومادية يقدمها الكثير من زائري العتبات كهدايا ونذور فضلاً عن بدلات ايجار الاوقاف العائدة لها عن البنايات والمحلات
وفي الوقت الذي تعلن فيه هذه المؤسسة ابتعادها عن اي نشاط سياسي فإنها بصورة واخرى تتحالف مع الأحزاب والقوى السياسية ومع الحكومة في مقابل دعم وامتيازات متقابلة، وبمناداتها لمحاربة الفساد والمفسدين الا انها بشكل او اخر خلقت عن طريق تاثيرها المباشر حيتان لهم تاثيرهم في القرار بما حصلوا عليه من سلطة ونفوذ وفرهود للمال
وتعمل في الوقت ذاته على التغلغل في مؤسسات الدولة وتقديم اتباعها في المناصب الهامة، وخصوصًا الجيش والاستخبارات والشرطة والقضاء، تحضيراً لمشروع سياسي مستقبلي فهذه المؤسسة بازدياد وارداتها الاقتصادية وتعاظمها مع تاثيرها الروحي سيجعل منها كارتل هائل يسير الدولة ونظامها ( اي كان النظام ) وفق اجندتها ومشاريعها .
انتهى






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم خميس - عن طبقة رجال الدين والمؤسسة الدينية في العراق