روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5343 - 2016 / 11 / 14 - 00:31
المحور:
الادب والفن
كالحب في قشعريرة الحرب
تتساقط التويجات من سكة العبور
فتبدو ابتسامة حبيبتي ... من كانت حبيبتي
جرداء .. كشوارع بلدي
ملساء .. كجلد الثعبان
صفراء .. كغبار البارود
محنية .. كأسلاك الالتحام بين شطري وطن
يتحرك على صدى هتافات
وفوهة مدفع
هو الحب .. هو الحرب
دفاتر صبية
تئن تحت نصل الممحاة
ولن تخلف من رميم الأحرف
سوى أبجدية
لن تفك خيوطها .. إلا
غسلة مداد من رحيق الياسمين
لتعيد كرة العبور .. إلى
شفاه .. تلوك الصمت
في محطات الانتظار
13/11/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟