أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد حسن - البطالة














المزيد.....

البطالة


فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5339 - 2016 / 11 / 10 - 00:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي في ( الفيس بوك) و القنوات الخاصة بالتعيينات محط اهتمام كبير لدى الشباب من الخريجين والعاطلين عن العمل من الذكور و الإناث , و هم يتابعون بشكل مثابر الإعلانات حول الوظائف الشاغرة في دوائر الدولة و القطاع الخاص و الشركات , ليجدو عملاًً بدل البطالة التي تؤرقهم و تشعرهم انهم بلا فائدة ... و بمرور الوقت أصبحت الإعلانات للوظائف الشاغرة مدعاةًً للسخرية و الاستهجان و التقليل من شأنها , لأنها من وجهة نظرهم مجرد إجراءات إدارية روتينية ... فهي مقسمة مسبقاً إلى أصحاب النفوذ و ممن لديهم علاقات أو من الذين يعملون أصلاُ في نفس الوزارات و لديهم تأثير و علاقات متينة مع أصحاب الشأن , فلم يعَّد الشباب لديهِ أملا أو حتى لديهِ الرغبة بالذهاب و تقديم أوراقهِ إلى الجهات التي تطلب موظفين ... لأنه يعرف ان هذه الفعالية التي يقوم بها هي مضيعة للوقت و الجهد و المال ! من خلال ذهابهِ و مراجعاتهِ لمرات عديدة في وظائف مشابه أيقن أنها بدون فائدة ؟ و البعض الآخر من الشباب لديهم الأمل عسى يكون الحظ بجانبهم في مرة من المرات يمكن للصدفة أن تلعب دورها !! وللأسف .... و مع كل تلك التفاصيل يحاول بعض الإساءة و رمي شباك المكائد و الاحتيال على طموح الشباب فبعض أصحاب مكاتب التشغيل ’’الغير رسمية’’ تستغل ظروف عدم استقرار البلد , اذ إنها توظيف الشباب في القطاع الخاص لقاء نصف الراتب و تأخذ مبلغ مقدماًً لمجرد تسجيل أسمائهم ضمن العاطلين ! و تعدهم بالاتصال لكن ... ما من اتصال !! فكل الأموال التي تجمع هي للربح على حساب أحلام الشباب ؟ فبعض المكاتب ربما تستطيع تشغيل عدد محدود جداَ في أعمال مجهدة و متعبة أو ربما وقتية , و الآخرين ينتابهم اليأس من عدم الاتصال بهم و يسقط حقهم بالمطالبة بلأموال التي دفعوها لهم.. لان الاتفاق يلزمهم بعدم المطالبة بالأموال التي دفعوها !! أن غياب الدور الرقابي الحكومي في تفعيل قوانين من شأنها حماية الموظفين و العاملين في القطاع الخاص يمهد الطريق إلى استغلال طاقة الشباب بأبشع صورها , والتي تتلخص في أمور غير خافية على البعض منا فطول وقت الدوام لا يتناسب مع الراتب الذي يتقاضاهُ الشاب فالعمل لمدة 12 ساعة أو اكثر ليس بالوقت الطبيعي و قد يسبب أضرار صحية و نفسية مستقبلاً ؟ و استغلال بعض الأشخاص للفتيات... فهناك الكثير من حالات التحرش و الابتزاز التي يقوم بها أصحاب المكاتب أو الشركات الغير رصينة ؟ و هنا تكمن المشكلة في ان الفتاة لا تستطيع ان تفقد الوظيفة و تجبر على المجاملة و ربما يتم استغلالها جسدياً ... أن على الحكومة و الجهات المعنية الأخذ بنظر الاعتبار هذه المشكلة الكبيرة , و تشديد الرقابة و متابعة المكاتب الوهمية و إغلاقها , كذلك تفعيل قانون يعطي للعامل ضمانات حقيقية في القطاع الخاص حتى لا تسلب حقوقهُ وطرده في أي لحظة , أن الحكومة تطالب الشباب اليوم بالعمل في مؤسسات المجتمع المدني, بمعنى بشكل مجاني و يمسى ’’العمل التطوعي ’’ و هذا الشيء لا يتناسب مع احتياجات الفرد البسيطة في حياتهِ اليومية ...فليس من المعقول ان نطلب من الشباب العمل بدون مقابل ؟؟ دون حلول جدية تأخذهم إلى بر الأمان و تساعدهم على بناء مستقبلهم في بلد الخيرات العراق .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة.. شاهد ما حدث
- مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع ...
- 9 قتلى في غزة.. حماس تتهم إسرائيل بإفشال محادثات القاهرة وتل ...
- واشنطن تحذر أوروبا من -غزو أيديولوجي خطير- قادم عبر السواحل! ...
- جاد تابت : - استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة ...
- الاتحاد الدولي للنقل الجوي يشيد -بصمود- شركات الطيران الخليج ...
- -شربنا مياهاً فيها ديدان-.. شهادات لنازحين سودانيين خلال رحل ...
- مقتل قائد عسكري يمني بانفجار عبوة ناسفة في الحُديدة
- هل اقتربت ساعة التهجير الكبير في الضفة؟
- -ما وراء الخبر- يناقش تداعيات توسع عمليات المستوطنين في الضف ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد حسن - البطالة