أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - مسرحية قصيرة جدا للأطفال / تليليي في حديقة الحيوانات














المزيد.....

مسرحية قصيرة جدا للأطفال / تليليي في حديقة الحيوانات


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 5334 - 2016 / 11 / 5 - 03:15
المحور: الادب والفن
    


مسرحية قصيرة جدا للأطفال

تليلي في حديقة الحيوانات


مكان المسرحية : حديقة الحيوانات .

زمان المسرحية : صباح أحد أيام الآحاد .

شخصيات المسرحية : الطفلة تليلي - الأب - الأم .


( بعد أن تفرجت تليلي ووالداها على حيوانات الحديقة العمومية وطيورها ، جلست

بين أبيها وأمها، على مقعد حديدي ، تحت شجرة أوكالبتوس وارفة الظلال ، وهي

تأكل تفاحة حمراء كبيرة .)

- تليلي : ( تجذب أباها من معطفه ) أبي ، أبي .

- الأب : ماذا يا صغيرتي ؟

- تليلي : لماذا يا أبي يسجنون هذه الحيوانات والطيور في أقفاص حديدية ؟

- الأب : ( يخرج سيجارة ويشعلها ) لنتفرج عليها يا بنيتي ، دون أن تهرب أوتفترس

الناس .

- تليلي : ولماذا نتفرج عليها يا أبي ؟

- الأب : لنتسلى ، ونروح عن أنفسنا ، من عناء الدنيا ومشاكلها .

- تليلي : أمِن أجل أن نتسلى، ونروح عن أنفسنا ، نسجن الحيوانات البريئة ، في أقفاص

حديدية ، ونغتصب حريتها ، إن مكانها الأدغال و البراري، لا الأقفاص، أليس كذلك

يا أمي ( موجهة الكلام إلى أمها ) إنها مخلوقات مثلنا ، تحب الحرية .

- الأم : أجل يا بنيتي الغالية .

- تليلي : من الآن يا أمي لن أدخل حديقة حيوانات ، أبدا ، أبدا .

( تقوم تـليلي جارة أمها ، من يـدها اليسرى ، وتخرجـان من الحديـقة ، تاركـتان الأب

مندهشا وحائرا .)


بويعلا وي عبد الرحما ن ( بُويَا رَحْمَا نْ )

وجدة - المغرب



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا للأطفال / العالم والنملة
- قصيدة للأ طفال / طفلة ثائرة
- قصيدة للأطفال / نداءإلى قرى فلسطين
- قصيدة للأ طفال
- قصيدة / كيف لي
- قصيدة / لوحة بالأبيض والأسود
- قصيدة قصيرة / اِنتفض
- قصيدة قصيرة / واقفات
- قصيدة / رحيل
- قصيدة / غدا للجراح....
- قصة قصيرةجدا للأطفال/ اليربوع والفأر
- قصيدة / سأعود مع الربيع
- قصيدة / في القلب هو
- قصيدة قصيرة / المرايا
- قصائد قصيرة / 1 - 2 - 3 /
- قصيدتان قصيرتان
- قصيدة قصيرة / لا
- قصيدة قصيرة / النزف
- قصة قصيرة جدا / الخليفة
- قصة قصيرة جدا / التأشيرة


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - مسرحية قصيرة جدا للأطفال / تليليي في حديقة الحيوانات