أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ا.د. حسن البياتي - الرفض














المزيد.....

الرفض


ا.د. حسن البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 5326 - 2016 / 10 / 28 - 22:37
المحور: الادب والفن
    






الرفض

شعر: حسن البياتي

هب أنني عبد غرابيٌّ وأنك مالكـــي
أيسوغ أن ترمي كياني في خضّــم حالكِ ؟ !
لا !.. لم أكن عبداً لعبد ضلالةِ
وسفالةٍ وجهالةِ ...
ما أنت من أشراف مكة َ ،
لا ، ولست سليل قــَيـْـلٍ هالكِ .
جـِد ، يا خبيث ، سوايَ أو عـفــّر جبينك في الترابْ
وانقر فضلات ما تصبو اليه ، فالغراب ْ
ما كان يوماً في الوجود سوى غرابْ !
وسوى نذيرٍ بالفجيعة والخرابْ ...
انا رافض هذا الغراب وسربـَـهُ
ونعيبه المشؤومَ ، رب الاكتئابْ ،
انا رافض اربابَ اربابِ السراديب الجناة وحكمَهم ،
انا رافض حكم اللصوص التافهين وظلمَهم
وفسادَهم بين الرعية ، رافضٌ
سودَ الضمائر ، رافض صـُـفـر الجباهْ ...
انا رافض تلك المناحات التي تغتال انسام الحياهْ
وتمزق البسمات في احلى الشفاه ،
انا رافض بدع الدراويش اللئامْ
وحشيشــَهم ، بل قاتهم : دعنا نخـزّنْ ، يا غـلامْ !
ضجّ السرير وأُسدلت حجبُ الظلام
وتحرك العربيد ، ملهوفاً فـهيــّا للمنام !
انا رافض في قوم لوط فسقهم وفجورهم بين الانام ،
انا رافض كل الحثالات اللصيقة بالحرام ،
انا رافض هذي الدناءات الجسام ...
يــا ايها المستضعفون المعدمون ، تململوا ! ..
دقـّت نواقيس الحسابْ ...
فاق التعـفـّن حـدَّه وتخلخلت قيم النظام
فلتدركوه بالمطارق والمناجل والحرابْ
وبما ملكتم من رباط الفكر والهمم العظام ...

لندن 8 كانون الاول/ ديسمبر 2009






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصرح الترجمي للدكتور علي جواد الطاهر


المزيد.....




- طائرة -سوبرجت 100- تتحول إلى خشبة مسرح لأول مرة في تاريخ روس ...
- فيديو لفنانة مصرية في الشارع يثير الجدل.. والمتضرر يطلب التد ...
- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ا.د. حسن البياتي - الرفض