أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدم دانيال - البرجوازيه والصهيونيه اتفاق ام اختلاف















المزيد.....

البرجوازيه والصهيونيه اتفاق ام اختلاف


أدم دانيال

الحوار المتمدن-العدد: 5326 - 2016 / 10 / 28 - 05:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اننا اليوم نعيش بعالم متصارع لا يختلف كثيرا عن عالم القرنين الماضيين فقد كان معسكر الغرب المتمثل في الدول الأوروبيه الأستعماريه كبريطانيا واسبانيا اكثر الدول بحثا عن اطماع بالعالم سابقا حتي تم اكتشاف امريكا وأستراليا وبالطبع أستعمارهم وليس التعايش مع سكانهم الأصليين وكما هو معروف تاريخيا الصراعات التي كانت جزءا من تاريخ امريكا ما ادي الي تكون تكتل برجوازي اقوي متمثل اليوم في الولايات المتحده الأمريكيه التي أصبحت الأقوي بالعالم نسبيا حتي فتره قريبه بفضل القوه المكونه لها وهي بريطانيا العظمي سابقا الأب الروحي الذي نمي تلك القوه البرجوازيه بسياسات دوله اقرب لكيانه ودولته بكل شيئ حتي بدأت الأستقلال وابراهام لينكولن ثم الفدراليه وبالتالي نظرة تلك القوي الأستعماريه البرجوازيه رائدة معسكر الغرب لابد أن تكون علي تلك الشاكله رغم الحريه والديمقراطيه الداخليه ألا أن المواطن الأمريكي هو بنظرة تلك الدوله له الأفضليه علي العالم وخاصة العرب والشرق أوسطيين والأفارقه وذلك يجعل النظره عنصريه لأن السياسات الأقتصاديه اولأ والسياسيه إضافة للتكتل الثيوقراطي المسيحي واليهودي خاصه الموجود لتطويع الشعب خاصة بالولايات الجنوبيه مما يخدم القوه المسيطره علي القرار الأمريكي وخاصة بما يخص الأقليم الذي نتحدث عنه وأسميه جوهرة الغرب ولكن يلوح في الأفق تغير لنظرة وسياسات تلك القوه البرجوازيه وهذا من الأساسيات البرجوازيه الأن التي تدعم الكيان فاذا ما تغيرت نظرت امريكا للعالم الشرق الأوسطي والعالمي ومصالحها ذاتها كدوله انعدم أو أنخفض علي الأقل الدعم المستمر للكيان إلا أن براثن التكتل الصهيوني بأمريكا والتي فقدت طوال فترة اوباما ومنذ بداياته كثيرا من نمط العمل الخاص بها وتصارع لأستعادته في شكل بوش جديد وسيظهر بالأشهر القادمه وأثره علي منطقتنا،وهنا نحن ننظر الي الواقع بنظره جديده ليست مكرره فقد انقضت نظرة اليسار واثرها بهذا العالم ومحاولاتها للتغيير وأنقضت نظرة الليبراليه بشكل ما وأثرت وغيرها من مختلف الأيدولوجيات بما فيها الأيدولوجيات الثيوقراطيه للأديان والتي بدات منذ العصور الوسطي بأوروبا وفشلت وبالتالي علينا ان تكون نظرتنا أكثر عمقا وجوهريه لتأثير أكثر تغيير اليوم من يحلم بعالم يتصف بالعدل والمساواه والأتزان والأمان عليه ان ينظر بتلك النظره للعالم ويبدأ التغيير بالتحالف مع كل الثائرين المؤمنين بنفس الهدف وخاصة الشرق الأوسطيين والأفارقه وكل المسلوبه حقوقهم بالعالم وايضا من شعوب هذا المعسكر الغربي وبالتالي يبدا هذا بالتحليل لتوازنات القوي العالميه والتحالفات الجديده واساليب الحرب العصريه ويتلخص جوهر هذا بالنظر الي حال الشرق الأوسط ودول افريقيا هذا الأقليم عامة هو مستعمرة الغرب البرجوازي منذ قرون كما هو معروف تاريخيا ولكن الجديد في الأمر أن الحرب العصريه أصبحت السلاح منذ بداية الألفيات وجاءت الفكره من الجمهوريين وتكتل اليهود الأمريكان الجمهوريين سياسيا وبالطبع معروف انهم تكتلوا وأستغلوا الحروب والصراعات العالميه والتي أبرزها فاشية هتلر وأطماعه البرجوازيه ألا أنه بالنظر لتجربته فهي شكل صغير جدا للبرجوازيه المتطوره التي ظهرت فيما بعد وأصبحت كتله وسلطه أقتصاديه بدول أوروبا وأمريكا حتي أصبحوا ورقة ضغط علي تلك الدول مستغلين جنسياتهم المختلفه والدساتير والقوانين والحقوق والحريات اي دولة القانون للوصول لأهداف وخطوات في سبيل حلمهم وهدفهم الأساسي الذي نراه الأن يعربد بفلسطين وبالعالم كله بأذرع أقتصاديه وسياسيه وأحيانا سلطويه هذا شكل للبرجوازيه الفاشيه التي تحولت لثيوقراط فاشي بعد ذلك والعجيب أن الماسونيه كانت قوه مسيطره وأكبر من هذا التكتل الإ إن هذا التكتل أصبح هو القوه الصهيونيه المسيطره وأصبحت الماسونيه فكره تابعه وتناسق وأندمج الأثنان لأنهم برجوازيي الهويه، الأن نأتي إلي القوه الشرقيه فروسيا بعد فشل أستمرار الأتحاد السوفيتي بتجربتة نتيجة لسياسيات ستالين تحول لروسيا الاتحاديه اليوم بعد عدة مراحل وقد اثرت عليها رائدة البرجوازيه امريكا(امرك) حيث طوعت النظام والمجتمع بداية من التوجه الديني والمجتمعي فعاد الكرملين والديانه الرسميه ليس لدين انما هي خطوه للقضاء علي الشيوعيه مستغله جانب الإلحاد لأن الشيوعيه أشتراكيه أقتصاديا وتنحاز للفقراء دائما (البلوروتاريا) عكس توجههم الرأسمالي المنحاز للربح أولا وأخر ما يهمهم العامل صاحب قوة العمل التي تؤدي للربح فلا يوجد بأقتصادهم مراعاة لحق العامل بتوازن بين الربح وقوة العمل لأن الأثنان بحاجه لبعض فلا ربح دون عمل وقوة عمل ولا عمل دون رأس مال لقيام أنشطة العمل ولكن روسيا اليوم تسير بشكل أقرب للقوميه الرأسماليه التي هي ضمن بوتقة البرجوازيه أيضا وبالتالي لا مانع من الفاشيه والاتفاق والتصالح مع القوي البرجوازيه الأخري كذلك الصين أستغلت امريكا تحالفها معها وحولتها لدوله رأسماليه المضمون أشتراكية المظهر شيوعية الملامح او ذات معالم شيوعي كحزب وسلطه بل هي مستعمره اقتصاديه امريكيه لفتره طويله منذ الحرب العالميه حتي اصبحت مستقله الي حد ما اقتصاديا مؤخرا واصبحت تحسب من قوي معسكر الشرق او ما نسميه القوه الاخري وبالتالي فنظرتها هي الأخري نظرة دوله برجوازيه فقد اكتسبت السمه طاعون الامركه لذلك لم يعد بالعالم سوي امريكا الاتينيه تناهض البرجوازيه ، تلك هي القوه العظمي العالميه وتكتلاتها اما عن التكتلات الصغيره فلا يوجد حركات او تكتلات ثوريه انما تنوع ما بين صهيونيه وبرجوازيه وثيوقراط بالعالم وخاصة الشرق الأوسط مما يسهل تمهيد الطريق للشرق الأوسط الجديد وللمفارقه فان الاستاذيه هي هدف اسمي للوبي او التكتل الصهيوني وشبيه له مع اختلاف الدين بالدول العربيه فيتمنوا أن يكون العالم كله مجتمع واحد ونسيج واحد وفكر واحد ودين واحد وراي واحد وخدم لعمل ومرشد او قائد او ايا ما كان وراسماليه احتكاريه واستغلال وفاشيه دمويه ، العالم لا يدرك نعم الرب فالضعيف حين يقوي والفقير حين يغتني والمظلوم حين يصبح قادرا يصبح اشرس من القوي والغني والظالم وينسي بؤسه وحاله سابقا فالي أين ؟؟؟؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أدم دانيال - البرجوازيه والصهيونيه اتفاق ام اختلاف