أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - كلماتٌ من فوق الوسادة .!














المزيد.....

كلماتٌ من فوق الوسادة .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 5297 - 2016 / 9 / 27 - 03:46
المحور: الادب والفن
    



إبتدأَ الليلُ يطولْ .. .. رؤىً مخمليةٌ بادرَتْ بهطول .. ظلامُ الليلِ يغدو كأنه مصقول .. انغامُ رَقَصاتِ SLOW وبضمنها رقصةُ TANGO تحِلُّ محلَّ قرعِ الطبول .!
في طولِ الليلِ .. اكتافٌ تُزاحمُ بعضها , بينَ المعقولِ واللا معقول .. كُلُّ تحفّظٍ في النهار والجهار , هو في حُلكةِ الليلِ مقبول .. وكلّما طولُ الليلِ يطول : تتأجّجُ وتتحجّجُ عواطفٌ وميولْ .. الليلُ وطولهُ اسمى وازكى عنوانٍ لِكلِّ الفصول .. ساعاتُ الليلِ المتأخرة – المتفاخرة .. تفتحُ نافذةَ استقبالٍ لعالم المجهول .. يتطايرُ فيها .. في الليلِ شُبهِ الخجول – المَهول .. ملاحمٌ تلتحمُ بينَ توهّجاتِ الفكرِ وبينَ عناصرِ الخمول , قد لا توقِفُ حدّتها .. سوى قطراتٍ من كحول .!
في ليلٍ يطول .. رموزٌ " مُشفّره " يتوجّبُ عليها النزول .. أمامَ الغرائزِ عليها المثول .. لتغدو كأزهارٍ محظورٌ عليها الذبول ..!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صعودٌ بلا سلالم .!!!
- نحنً والكبشُ وَ المُجاهَدَه .!!!
- نقطة لا نظام ... لطفاً .!
- حديثُ مجالس .!!
- تصريح متميز لوزير الدفاع الروسي .!
- سياسة العراق بحاجة لإخراج صحفي وسينمائي !
- أحرفٌ بلا نِقاط .!!
- منعُ سفر المتهمين .. من زاويةٍ اخرى !
- اين رئيس الجمهورية .!!!
- لجان التحقيق في فضيحة البرلمان .!
- ( دعوة للإبتسام .. لطفاً ) .!
- تنفس و تنفيس ارهابي - ديني .!
- علامة إبهام ..!
- مطلب ساخن جداً جداً .!!
- - كيري - ومؤتمره الصحفي .!
- كلماتٌ من ياقوتٍ و ماس .!
- لا اُسمّيها الآن ..!!!
- رشق العبادي في الكراده .!
- لماذا لا يتفتّق عقل الحكومة العراقية .!
- قصيدةٌ غير شاعريّه .!


المزيد.....




- الحربُ: ذاكرةٌ مثقوبة
- خمس نساء أبدعن في الإخراج السينمائي
- لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب؟
- العجيلي الطبيب الأديب والسياسي والعاشق لصنوف الكتابة
- نقل مغني الراب أوفست إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق نار في فل ...
- معلومات خاصة بـ-برس تي في-: العروض الدعائية لترامب الفاشل وو ...
- جائزة -الأركانة- العالمية للشعر لسنة 2026 تتوج الشعرية الفلس ...
- الرياض تفتتح أول متحف عالمي يمزج بين تاريخ النفط والفن المعا ...
- الخيول والمغول.. حين يصبح الحصان إمبراطورية
- من هرمز إلى حرب الروايات


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد عمر - كلماتٌ من فوق الوسادة .!