أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيد احلولي - تيه الضلال














المزيد.....

تيه الضلال


رشيد احلولي

الحوار المتمدن-العدد: 5295 - 2016 / 9 / 25 - 17:52
المحور: الادب والفن
    


عندما يحين وقت البروز
و تنجلي ومضات الضلمات و الضلال
وينقشع بذر النور و الجلاء
يأتي إليَّ متنكرا بزيِّ رفيق
قائلا:
عش...فما للدُّنيا من بديل
خُذ نصيبك من متاع بهوها
نَم...وأفِق و املأ ما بينهما مِن:
لهو،سهر،سمر،كذا و كذا و كذا...
فأخذتني كلماته
وألبستني عباراته
فحسبتها من صفاء القول و أعذبه
سرت في طريقه وما زلت
ولجت كنَفه فشُردت
بِعت لُبِّي فجُننت
أتساءل من وحي ما بقِيَ من فثات ذهني
كيف السبيل؟ و لمَ السبيل؟
دخلت سهلا و ما تركوا لي من كهفٍ للخروج
ثقب إبرة عبورٍ أغلقوه
و شذرات عون فكرٍ صدوه
و مسار نشوة وشهوة فتحوه
أهذا قدري أم هزيمة لمنطقي؟
أهكذا يحيا من يفتح ألسنته بشعارات
ويخطط بأقلامه لخطابات
تكاد تشفي الآرقين
وتعجز الراكنين،الواقفين،المنتظرين
لِفشل يضحك الجامدين
و يزعزع أحلام أجيال طيبين متنورين
أعود فأقول:
عندما،عندما،عندما
عندما يسقط فساد من ألَّفه
و يسجد رواد الفتنة لِمن أرَّقه
رؤية نور دامس
كزَبلٍ مُكسى بذهب بائس
أنذاك ... تنصهر القلوب
وتنكشف العقول
وتزال الضنون
وتدهس أنملة الفواحش التي كنتم تشتهون
تلك هي حقيقة كل طريق شائك
ومآل كل شيطان هانت عليه
مذاهب الحق
وسرائر الخير
فكن كما خلقت
طاهرا،ساطعا كلون بَرَدٍ
معميٍ لِبصائر الحاقدين...



#رشيد_احلولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خبث الإنسان
- خطيئة المثل الأعلى
- إلى متى...!!؟


المزيد.....




- باريس تستضيف فعالية موسيقية فرنسية لبنانية لدعم الأزمة الإنس ...
- معرض الدوحة للكتاب.. الكَمْلي يستحضر قرطبة وسمرقند ليُجيب عن ...
- الممثلة التونسية درّة زروق تنشر صوراً لها -بين الماضي والحاض ...
- -لا رقيب بعد اليوم-.. دلالات الخطاب الثقافي السوري الجديد من ...
- الفنون والثقافة تنافسان الرياضة في إبطاء الشيخوخة
- الصدر الرجالي المكشوف.. هل يصبح أكثر إثارة من الفساتين الجري ...
- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية
- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيد احلولي - تيه الضلال