أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - لجنة متابعة الملف - بلاغ لجنة متابعة ملف شهيد الامازيغية والوطن














المزيد.....

بلاغ لجنة متابعة ملف شهيد الامازيغية والوطن


لجنة متابعة الملف

الحوار المتمدن-العدد: 5293 - 2016 / 9 / 23 - 21:42
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


لجنة متابعة ملف الشهيد عمر خالق "إزم" اسامر في 21-09-2016

يمكننا أن نسامح بسهولة الطفل الذي يخاف الظلام. أما مأساة الحياة الحقيقية فهي عندما يخشى الرجل الضوء

نشر في الصفحة الرابعة من جريدة أخبار اليوم عدد 2089 ليوم الأربعاء 21-09-2016 مقال تناول صاحبه ملف الشهيد عمر خالق و مسار محاكمة المتهمين في اغتياله. وإذ نحترم حق كل مواطن في التعبير عن اراءه فٳنه من حقنا كلجنة متابعة ملف الشهيد وضع ما جاء به صاحب المقال موضع تساؤل وفحص وهو ما جعلنا نقف عند العديد من المغالطات التي جاء بها صاحب المقال والذي للأسف لا يعبر عن ما هو متعارف عليه أخلاقيا و مهنيا و قانونيا و حقوقيا في الصحافة المستقلة، حيث أنه عوض أن يقدم مقال /تقرير/ تغطية صحفية بكل حياد غلبت عليه مرجعيته الأيديولوجية و السياسية لتجره إلى مستوى تقديم مواقف لم تقتصر فقط على تبخيس النضال الأمازيغي ومحاولة شيطنته بل تجاوزت ذلك إلى مستوى تصنيف المغاربة عرقيا وحتى سياسيا، وإبرازا للحقيقة وكذا تنويرا للرأي العام نجمل هذه التجاوزات في النقط التالية :
- صاحب المقال جاء بتعريف جديد للمتهمين حيث سماهم -14 طالبا ينحدرون من الأقاليم الجنوبية الصحراوية- وهو موقف سياسي صريح يعتبر المتهمين من أصول خارج المغرب ولا ينتمون إليه وهو تكتيك أكل الدهر عليه وشرب يعتقد صاحبه أن بهكذا موقف لن تشملهم يد العدالة المغربية لكونهم حسب زعمه من الأقاليم الجنوبية الصحراوية وليست المغربية أو في احسن الاحوال أنهم ذووا خصوصية غير بقية الشعب المغربي.
- صاحب المقال لم يكلف نفسه عناء الاطلاع على محاضر المتابعة واعترافاتهم بالجريمة. بل اكتفى بسرد "معانات" المعتقلين وكل "المعارك النضالية" التي خاضوها وكذا المرافعات التي أجريت من اجلهم وكأن معاناة عائلة الشهيد لا تعنيه في شيء وأن الشهيد لا يساوي شيء وأن حياته لا تعنيه كذلك في شيء متناسيا أن ما ينعم به اليوم من وطن جاء نتيجة مقاومة وتضحية وصبر اجداد الشهيد. بكل اسف نسجل أن هذا الموقف لا يعدوا إلا ان يكون تصنيفا عرقيا لا يشرف أي مغربي فما بالك بمنبر اعلامي والذي بمثل هذه المقالات خندق نفسه في اللاحياد .
- الجريدة تدعى أنها تنتمي إلى الصحافة المستقلة. وهذا المقال هو بمثابة موقف من قضية متعلقة بالقضاء وهي بالدرجة الاولى قضية حقوقية، وأكثر ما تتعلق به هو أقدس الحقوق، الحق في الحياة، وليس لأي كان الحق في ان يدوس، كيفما كانت مرجعيته السياسية و الأيديولوجية، على هذا الحق .
- تخريجة بئيسة تحاول التأثير على مسار المحاكمة والطعن في المؤسسة القضائية والإفتاء عليها بعدم الاختصاص و سرد "مآسى المتهمين" لأن الشهيد ليس إلا ناشط امازيغي في صفوف "حركة تحاول الإستلاء على المواقع الجامعية" في محاولة لتغليط الرأي العام وتصنيف الحركة الثقافية الامازيغية بأنها ذات تصورات إرهابية، وهذا ليس إلا تعبير عن ترسبات ونمط فكري وثقافة تغذي لا تفكير صاحب المقال .
- الاستقلالية تعني الحياد واخذ نفس المسافة من كل الأطراف و الاحتكام للقضاء اما هذا المقال فهو بمثابة اتهام وإعلان موقف مسبق و تصنيفات قيمية نابعة عن مرجعية إيديولوجية و اقتصادية ريعية تحاول شيطنة الأخر وهو ما يتجلى في إدعائه بأن المواجهة كانت عرقية "و ذالك حسب مصادر رسمية دون ان يكشف عن هذه المصادر "وما هذا إلا تعبير صريح عن جهل بالنضال الامازيغي خاصة وبالإنسان الامازيغي و المغربي عموما لأن العرقية او الجنس هو تمييز بين الإنسان و الحيوان وليس بين بني الإنسان اللهم إلا اذا كان صاحب المقال هو المتشبع والمؤمن بذلك ولا نظنه غير ذلك.
- صاحب المقال يستغبي الملتقي لخطابه، ويتجلى هذا في طبيعة المفردات المستعملة (الصراع- السيطرة- الاصطفاف الحاد...) وهو خطاب عقلية الصراع و الحرب وليس عقلية المحبة و التعايش للأنه بكل بساطة خريج ذلك النمط الٳقصائي من التفكير ويحاول ان يجرنا الى عيش صراعات ومشاكل الشرق في ابشع مظهر من مظاهر الاستلاب ودعوة لأمثاله طالبا النصرة في مواجهة غالبية الشعب المغربي بل عمق علة وجوده كشعب وكيان مستقل.

بالقدر الذي يسعى الحاكم إلى رسملة التاريخ و الحقيقة و الحق . بالقدر الذي تتمنع ذاكرة الشعوب في تمليك هويتها وتاريخها وقيمها.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,782,474





- بيان القطاع النسائي للنهج الديمقراطي – جهة البيضاء سطات- بمن ...
- صوت الانتفاضة العدد 328
- العدد الجديد “400” مع جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- لندن المدينة الأولى بالعالم للمليونيرات.. فماذا عن الفقراء؟ ...
- بيان “نساء الانتفاضة” بمناسبة يوم المرأة العالمي- الثامن من ...
- تبون يعزي زعيم البوليساريو
- المناضلة الفلسطينية والأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني خالدة ...
- من وحي الاحداث 399 بعض قنوات التطبيع: الحكومة، البرلمان والا ...
- العدد 399 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
- مُشاحنات أحزاب النظام في البرلمان: ماذا وراء جعجعة السجال حو ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - لجنة متابعة الملف - بلاغ لجنة متابعة ملف شهيد الامازيغية والوطن