أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أوليفيا سيد - مغادرة لم تمس الحضور














المزيد.....

مغادرة لم تمس الحضور


أوليفيا سيد

الحوار المتمدن-العدد: 5289 - 2016 / 9 / 19 - 09:30
المحور: الادب والفن
    


كان لقائها الأول به أشبه بالحلم، لم تتوقع أن يعجبها هذا الرجل الذى تعرفت عليه من خلالهم، كان كل ما فيه رائعا، ورأتهم يبتسمون فى خبث وهم يتبادلون النظر إليهما وكأنهم يهنئون أنفسهم على تدبير لقاء بينه وبينها وكأنهم جمعوا بين لونين متشابهين فإمتزجا ليكونا مشهدا فى لوحة بديعة..وإتفقا على لقاء ثان، لكن اللقاء الثانى لم يكن متفق عليه بل جاء موعده بلا سابق إنذار، وقع حادث بشع وبلغت إصابته به خطيرة، ذهبت لتراه.. نادته مرتين فلم يجب،ولم يشعر بها أو بغيرها، هذا الجسد الذى كان مفعما بالحيوية والحركة يرقد الآن ممدا كجثة بلا حراك. تحيطه أسلاك وأجهزة كثيرة وقرآن وكأن الأطباء ينتظرون مغادرة الروح الجسد بين لحظة وأخرى مع كل شهيق وزفير يخرج من صدره.. كانت حالته جد خطيرة، غادرت وقد قررت الإقتران به حتى وإن عاش مشوها، لقد راق لها وهو صحيح البدن معافى فكيف لا ترتضيه الآن! لكنهم فى اليوم التالى أبلغوها بوفاته، دخل حياتها بدون إتفاق وغادر على غير ميعاد.. طيف جميل مضى فترك أثرا حزينا ورائه..ومن بعيد رأت خيالا يتراقص ،كان القدر يخرج لسانه لها ويضحك!



#أوليفيا_سيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...
- -خذلنا الشعب وفشلنا-.. الممثلة البريطانية الإيرانية نازانين ...
- 7نصوص هايكو:الشاعر محمد عقدة ,دمنهور.مصر.
- أغاثا كريستي -ملكة الجريمة- الأعلى مبيعاً في التاريخ
- عشرات الفنانين العالميين يطالبون بإنهاء الهجمات الإسرائيلية ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أوليفيا سيد - مغادرة لم تمس الحضور