أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - السموأل راجي - بعضٌ من الأخلاق الشُّيُوعيّة














المزيد.....

بعضٌ من الأخلاق الشُّيُوعيّة


السموأل راجي

الحوار المتمدن-العدد: 5275 - 2016 / 9 / 4 - 19:43
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


لسنَا هُنا في منزع الأخلاقوِيّة ، ولكِن التّواضُع وحُسن الانصات ومعرِفة أنّ قَدَر الإنسَان قد صنعتهُ صراعاتٌ طبقيّة معقّدَة اصطبغَت كلّ مرحلةٍ فيها بمفاهِيم وقِيَمٍ ونماذج وأفكارٍ وعادات شكّلت فِيما بينهَا ما يُعرف في التّالِيل العلميّة الإجتماعيّة والفلسفيّة بالأخلاَق هي ما نبحثُ فِيه ، وأمام موجة تعهُّر حقِيقِي تجتاح الحركة الُدّعية للشُّيُوعيّة وَجَب التّنوِيه والتّأكِيد ، الأَخلاَق مبْحَث في سيرُورة مُعيّنة من مجرَى التّارِيخ سيطرت فيه البُورجوازيّة ،وهِي طبقَة تحترِف الشُّذُوذ ومُدمِنة الفنادِق ومُحترفة التّبذِير وهاوِية كُلّ ما غلا ثمنُه ولو كانَ بِلا قِيمة ، غاب عن الكِتابة والأحَادِيث، وتسلّلت للعُقُول والسُّلُوكيّات والعادات اليومِيّة أنْمَاط عيْش البُورجوازيّة المُتفسّخة فعليًّا أخلاقِيًّا فأصبَح خاصّة لدَى فِئات واسعة من البُورجوازيّة الصّغرى من موظّفين ومدرّسِين ومهنٍ حُرّة أطبّاء ومهندسين ومُحامِين وغيرهم نفس العادَات ونفس القِيَم وتحوّلت المُجاهرة بِها إلى مبعثٍ للفَخْر والتبجُّح وأصبَح ما يظهَر أحيانًا من الأجساد أكثر مِمّا يُخفَى ، وحفلاَت الأنخَاب وجولات الصّالُونات والفنَادِق ، وغاب في المُقابل النِّضال الدّؤُوب من أجل رِفعة الطّبقة العامِلة والمُساوَاة بين البَشَر ومناهضة اضطِهاد الإنسَان للإنسَان ، بل ونبَتَت في بعض الأدمِغة عادَات احتِقار الطّبقات الشّعبيّة وعَــــمّت شتائِم ضِدّ الشُّعُوب(وكأنّهُم فوق مُستوى الشّعب) وتولّدَت نزَعَات دائِمة نحو اليمِين و نَــــمَـــت النَّظرة الدُّونيّة لِمن يمتلك رصِيدًا ماليًّا أقلّ أو لا يكُون في نفس المنزِلة اللاّأخلاقِيّة.
لقَد كتب الرّفِيق الفذّ مُعلّم البرولِيتارِيا لينين (وكان مُحاميًا ومات ولم يكن لهُ منزِل وبذلاته معدُودة) مُنذ 2 تشرِين الأوّل/أكتُوبر 1920، وفي خِطابٍ شهِيرٍ جدًّا (لم يسمع عنهُ مُدّعِي الشُّيُوعيّة طبعًا) أمام المُؤتمر الثّالِث لاتحاد الشّباب الشُّيُوعيّ الرُّوسيّ :"من أفدح الشرور , ومن أسوء المصائب التي خلفها المجتمع الرأسمالي القديم , القطيعة التامة بين الكتاب والحياة العملية" فعيبٌ بهذا المعنَى العيْش وسط الأوراق وعيبٌ أخطَر المسلكيّة بلا عنوان ولا هدَف مع ميَلاَن مع رِياح التعفُّن البُورجوازِي سيدفع حتمًا بأيّ منتسب إلى هُوّة الدّعارة السّياسيّة والتعهّر البُورجوازي الحقِيقِيّ ، ليختتم لينين بقولِه:"ينبغي للجيل الشيوعي الفتي أن يبني المجتمع الشيوعي .أمامكم مهمة , هي مهمة البناء . ولن تتمكنوا من القيام بها إلا إذا استوعبتم كل المعارف الحديثة , إلا إذا استطعتم تحويل الشيوعية من صيغ ونصائح , وتوصيات , وتعليمات , وبرامج , جاهزة ومحفوظة غيباً , إلى هذا الواقع الحي الذي ينسق عملكم المباشر , إلا إذا استطعتم أن تجعلوا من الشيوعية مرشدا في نشاطكم العملي كله" هل هذا ما يقُوم بِه البعض؟يقينًا منهُم لا يُقيم الفارق بين الاشتراكيّة والشّيوعيّة ويحضر ندوات فقط لالتقاط الصُّور بكامل الزِّينة والأُبّهة الخادِعة الفارِغة ، وُجُود مثل هؤُلاء خطر حقيقي على نِضال الطّبقة العاملة ، التي فعليًّا، لاحَ ظفرها ونصرُها



#السموأل_راجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأرضِيّة التّكتِيكِيّة للأُمَمِيّة الشُّيُوعيّة
- المُشاركَة والمُقاطعة فِي انتِخاباتِ اليَمِين
- مُنَاجَاةٌ ليْلِيّة مع سُورِيَا
- كاسترُو يرُدّ على أوبامَا
- يومٌ أمَمِيّ للمَرْأة
- مَشْهَد أرعَب الوِلايات -المُتَّحِدَة-
- إلى الباجِي قايِد السِّبسِي : استحِي
- بِبساطَة حول تُونِس
- الشّعبُ المُوَحَّد لا يُهزَم أبدًا
- في ذِكرَى ثورةالفاتِح من نُوفمبِر 1954، الجزَائِر على المِحَ ...
- توكّل كرمَان فِي بيرُوت
- رَضْوَان المَصْمُودِي رجُل المُوسَاد
- آخِر نِداءات سالفادُور آللِّيندِي
- أيَادِي مَوَّلت القاعِدة ومُشتقّاتها
- مركَز إبن رُشْد أم بُؤْرَة الظَّوَاهِرِيّ والغَنُّوشِي
- خُطَط تنظِيم القَاعِدَة والتّأطِير الإمبِريالِي لَهَا ج.3
- خُطَط تنظِيم القَاعِدَة والتّأطِير الإمبِريالِي لَهَا ج.2
- خُطَط تنظِيم القَاعِدَة والتّأطِير الإمبِريالِي لَهَا
- الإنتِخابَات الرِّئاسِيَّة الجَزَائرِيّة المُقبِلة
- التَّخْرِيب اللِّيبرالِيّ في فينزوِيلاّ


المزيد.....




- الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين بشدة العدوا ...
- تكية -خاصكي سلطان- قرب المسجد الأقصى أصبحت ملاذ الفقراء في ا ...
- بعد رسالة نتنياهو.. الشرطة الإيرانية تهدد المتظاهرين
- حزب التقدم والاشتراكية يدعو لتسقيف أسعار المحروقات ويحمل الح ...
- ثورة ينار محمد من اجل تحرر المرأة وبناء عالم خال من الاضطها ...
- وقفة احتجاجية لعاملات «وبريات سمنود» ضد التعسف الإداري
- عيد ميلاد جديد في محبسه 23 شهرًا خلف القضبان.. تجديد حبس شاد ...
- الرأسمالية تقتل النساء
- اليسار المغربي: الأزمة، الحصيلة التاريخية، سبل توحيده (حوار ...
- الشيوعي العراقي يتضامن مع الحزب الشيوعي الأردني


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - السموأل راجي - بعضٌ من الأخلاق الشُّيُوعيّة