أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - ايها الذاهبون الى شنكال














المزيد.....

ايها الذاهبون الى شنكال


سعيد ذيبان فندي

الحوار المتمدن-العدد: 5275 - 2016 / 9 / 4 - 00:10
المحور: الادب والفن
    


ايها الذاهبون إلى شنكال
---------------------
(1)
ايها الذاهبون إلى شنكال
خذوا معكم قلبي
ولا تنسوا أن تجلب معكم تيناً.
(2)
ايها الذاهبون إلى شنكال
لا تدوسوا بأقدامكم على الرفات
فالقتلى لازالوا يشعرون بالوجع.
(3)
ايها الذاهبون إلى شنكال
قفوا لبرهة
في قني،
وزليلي،
وصولاغ،
وابكوا ولو قليلاً.
(4)
ايها الذاهبون إلى شنكال
انكسوا كل الاعلام
حداداً على كوجو.
(5)
ايها الذاهبون إلى شنكال
اذهبوا الى المزار
وقدموا اعتذاراً رسمياً لها
وارجعوا ثلاث خطوات الى الوراء.
(6)
ايها الذاهبون إلى شنكال
في طريقكم
ادفنوا اولئك الاطفال
الذين ماتوا من العطش
ومن الجوع.
(7)
ايها الذاهبون إلى شنكال
رفقاً بالارض
وانتم تسيرون عليها
فربما بين كل خطوتين
توجد مقبرة.
(8)
ايها الذاهبون إلى شنكال
اجلبوا معكم وشاح نادية
كي تمسح بها دموعها في المحافل الدولية.
(9)
ايها الذاهبون إلى شنكال
قبلوا جبين كل مناضل هناك
ثم باركوا الجبل.
(10)
ايها الذاهبون إلى شنكال
لاتنسوا ان تجلب لي معكم
حفنة من ترابها.
(11)
ايها الذاهبون إلى شنكال
انحنوا اجلالاً واحتراماً لشرفدين.
(12)
ايها الذاهبون إلى شنكال
جدوا لي قبراً
فأنا عائد لأموت بكرامة
في شنكال.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجليات على اوتار الحزن
- اني مستاء
- متى اللقاء
- اغنية الحياة الحزينة


المزيد.....




- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - ايها الذاهبون الى شنكال