أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إدريس سالم - وطنٌ يعشقُنا في المَنفى














المزيد.....

وطنٌ يعشقُنا في المَنفى


إدريس سالم
شاعر وكاتب

(Edris Salem)


الحوار المتمدن-العدد: 5268 - 2016 / 8 / 28 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


احتضرتْ المفرداتُ في أفواهنا
بكاءٌ أخرسٌ أبكانا
ورحيلٌ أفقدَ صوابَ الرحيل
لحمٌ يتطايرُ حِرقةً
روحٌ تُذبَحُ ألماً
رحلتَ..،
وتركتَ خلفَك وطناً يعشقُنا في المنفى
*** *** ***
أخذَك الموتْ
الجلادُ الرحيمْ..
أخذَك بروحٍ من الياسمين
تركتَ عجوزةَ قلبي تنهار
وأمٍّ أَنبَتَّ في أمومتها سكاكيناً، ومزّقتها
رتلتَ الدموعَ تحتَ رخامِ الخناجر
أغرتَها في خطوط كفتي
فنظرتُ إلى زرقة السماء، وسألتُ الآلهة:
لماذا الطيبون كأزهار الربيع يرحلون باكراً؟!
*** *** ***
ناضلتَ هَمَجَ العصر
وهلوساتِ المنافقين
ودجلَ الخائنين
وبائعي القيم
وأسقطتَ رجولتهم،
وأفشلتَ مَنْ حاولَ شراءَ الكرامة بالنقود
*** *** ***
سنعيشُ أيّاماً بلا أرواح
سنتكلمُ، وقد غادرنا صوتُ الحياة
كنتَ أولَ رصاصةٍ تخترقُ وتحترقُ كبدي صدفة
أيا ليتَها صرعتْني قتيلاً
*** *** ***
لا تأتي إليّ بطيفك مدّاً وجزراً
فتستبيحُ ذاكرتي
واقعي
نومي
صباحاتي
حدْسي
تضاريسَ قريتي الصغيرة..
*** *** ***
اذهبْ إلى أبيك يا فارس
فقد اشتاقَ إليك
أطعمْه ممّا جنيتَه بنُبلِك
أشربْه من عرق تعبك
احرسْه
امسحْ دمعَته بلقائه بكَ، وبرحيلك عن أمك
قبّلْ يديه بطُهْرك
قلْ له:
تركتُ وطني يعشقُ قضيتي في المنفى
ولم يبقَ لي إلا أن أحضنَك بروح إخوتي

* شاعر كردي سوري






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أريدُ
- وطنٌ مُعتّر
- خساسة المنفى


المزيد.....




- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إدريس سالم - وطنٌ يعشقُنا في المَنفى