أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سحر مهدي الياسري - قصيده مهداه الى كل موطن عربي














المزيد.....

قصيده مهداه الى كل موطن عربي


سحر مهدي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 1407 - 2005 / 12 / 22 - 07:27
المحور: الادب والفن
    


ايها الساده
اني مدجن ومطيع لا اعرف
الديمقراطيه ولم اسمع بالحريه
اكل لاسمن ولينمو لي شارب
بطول ذراع ولحيه يحلقها لي
الدفان
.............
ايها الساده
اعطوني ملعقه ذهبيه ما دمت عجلا
سأكل لاسمن ,ربما تاتوني بخادم
يأسر فمي
ما دام فوقي سقف مكهرب
سأشبع ولا افكر بامور اخرى
ستسمعون عني اخبارا حسنه
اساطحن ضرسي في بوبه نهر مقفل
ساشحن وجه الله والوطن بقافله
تجتاز اقمار الوجع
ربما ابحث عن ابي .. امي .. عن المدينه
التي ولدت فيها قد اجدها معصوره الخصر
تنتحب كحائط املس
اصفعها باليد اليسرى واقدم اصابعي عربون اعتذار
اتعشى بباقي الاطراف .. بالصور المعلقه فوق القبور
......
أيها الساده
سانحي لقاتلي ستجدوني اقبل سوطه
بلذه نمله عكره
لاداعي لوجود جلدي الاسمر فهو قرينه فعل جبان
سارميه لذئب اجرب ربما تقززه رائحتي
ولترويه دما ئي البخيله
ساعمل جهدي كيلا اغضبه
..........
أيها الساده
اني متعب حد الحزن ومأفون من رائحتي
اتجنب اصدقاء السؤمن القوالين
انسف اعتبارات القوميه ببصقه مليئه
واغرق في دياجير معتمه في الداخل السري
اغمض عيني عن الجروح الكئيبه
عن محاكمات اعدام الرمان
ساخرس كرمل ودود.. تضربه الامواج
الرياح..... ويبكي
بصمت



#سحر_مهدي_الياسري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوقفوا انتهاكات حقوق المرأة الانسان
- اوقفوا وأد النساء
- الحماية الاجتماعية
- سوء عمل الاطفال في العراق


المزيد.....




- ليلى علوي تكشف إمكانية دخول نجلها الوسط الفني
- وزارة الثقافة تكلف الفنانة هند كامل مستشارة للشؤون الثقافية ...
- الرسام والشاعر موسى الخافور.. حين ينطق اللون شعراً
- في ذكرى رحيلها منتدى المسرح يؤبن الفنانة إقبال نعيم
- -يوم الكشف-.. هل نجح الفيلم في استعادة سحر الخيال العلمي؟
- الثقافة الإيطالية تنتقد خطة الاتحاد الأوروبي لوقف تمويل بينا ...
- معارض إيطالي: نية المفوضية الأوروبية وقف تمويل بينالي البندق ...
- المسرح المغربي يودع محمد الزيات بعد مسيرة امتدت لأكثر من 4 ع ...
- الطب الشرعي يكشف سبب وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم ويحسم ل ...
- مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته بعد سقوط الأسد، والشرع يد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سحر مهدي الياسري - قصيده مهداه الى كل موطن عربي