أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - اغنية الحياة الحزينة














المزيد.....

اغنية الحياة الحزينة


سعيد ذيبان فندي

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


أغنية الحياة الحزينة

هذه الحياة أغنية حزينهْ
أوتارُها الزمانْ
وأنغامُها الدموعْ
وعلى متنِ سفينهْ
تنشدُ الألحانْ
وتطفيءُ الشموعْ
هذهِ الحياةُ
عبارة عن رحلةٍ بدايتُها الألمْ
ونهايتُها الظلمْ
كلّها مكتوبٌ بالقلمْ
سائرٌ أنت فيها رغم انفك
ولا يمكنك الرجوعْ
حياتُك بحرٌ هائجٌ
وأنت سفينة بلا قلوعْ
مقدورٌ عليك حيث تبكي
ومع نفسك الكئيبة تشكي
ولا تدري لمن تشكي
فتحزن
وتضجر
وتجوعْ....
في الحياة عندنا دائماً جوعْ!!
وتنادي
ويرجع صداكْ..
من الوادي
ولا احد هناكْ..
فليس هناك سامع ولا مسموعْ!
مقدور عليك أن تقضم الأظافرْ
مادمتَ تكتب شعراً يا شاعرْ!!!!
مقدور عليك يا صاحي
عبر الخيالات أن تسافرْ
فتخسر بالواقع
ولا تصل إلى الخيالْ
حيث أمامك
بحار،
ووديان،
وتلال،
وجبالْ..
وتعطش لكن ليس ثمة ينبوعْ!
فتعود خائباً من مسلسل الحياة
وأنت مخدوعْ!
فأنت في الحياة الساخرهْ
دائماً مصاب بالدّوارْ..
وتمضي الباخرهْ
ومعها يذهب البحّارْ..
وأنت على الميناءْ
مصاب بالأعياءْ
وقلبك من نوائب الحياة ملسوعْ
فلا شفيع ولا مشفوعْ
فتدير ظهرك للبحر ماشياً
وتغني أغنيتَك الحزينهْ
وتعود خائباً،
مكسوراً،
محطماً
إلى حضن المدينهْ!!!!
ولا تملك إلى الدموعْ!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بمشاركة فنانين وسياسيين وحقوقيين.. بيان من لجنة الدفاع والتض ...
- الفنان فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري بعد استكمال فحوصاته ا ...
- صيف يفيض بالمتعة.. فعاليات ثقافية نابضة بالحياة في موسكو خلا ...
- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...
- تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف ...
- العثور على جثة تيكتوكر عراقية داخل منزل فنان شهير


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - اغنية الحياة الحزينة