أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - لماذا هذا الاستغراب














المزيد.....

لماذا هذا الاستغراب


محمد الهاشم

الحوار المتمدن-العدد: 5258 - 2016 / 8 / 18 - 00:17
المحور: الادب والفن
    


***لماذا هذاالاستغراب ***
هكذا هي السياسه للمتتبعين لها في العراق اوفي اي من دول العالم الثالث بل اصبحت في هذه الايام حاله جديدة ومتشابه في كل البلدان ولذا نسمع بقائمة طويلة عريضه بأسماء الدول الراعيه للارهاب والدول الاكثر فسادا بحيث يصيبنا الاستغراب لما نسمع كل هذا احدثته الحكومات العميله المتعفنه 0لماذا لانها مسنودة من الخارج ولايمكن زعزعتها من الداخل اذن لاحاجه لهذا الهوس والترقب والمشادات الكلاميه والتناحر ما بين المتحاورين 0ليس جديدعلينا بان هنالك كل يوم زوبعة فساد جديدة في مجلس الرئاسه او مجلس النواب او مجلس الوزراء او مجالس المحافظات 0واخيرا تنتهي بملفات في اروقت هيئة النزاهه 0 واننا اذ نحمد الله ان كثرة المجالس ادى الى كثرة الفساد والفاسدين والى كثرة الارهاب والارهابيين والى كثرة المهاترات والاتهامات وكذالك التدخلات الاقليمية والصرخات حول هذا او ذاك الموضع مرة سرقت المال العام ومرة بالصفقات التجارية الرديئه واخرى بصفقات الاسلحه ومرة بتد خل الدول الاقليميه ومرة بالسب والشتم ومرة بالتفجيرات والاعتقالات والاتهامات الطائفية ولذا كثرة هذه المحاور اصبح مقصودا لتلهية الشارع وانشغاله لتمرير امور اكثر اهميه اما ما يحدث فهو كما يقول المثل الدارج 0 (حفيلي وامشطلج) وها نحن نترقب ونتفرج ونتلاطم على ماذا. ها هي النتيجه الموعوده 0لماذا هل تناسا الشعب السابقات من الفساد والاكثر بشاعه واستنزاف للمال العراقي او الاكثر ارهاب وبالتالي يعود صاحب الشأن ويصبح احد اعضاء مجلس النهاب ام نتناسا التدخل التركي والزوبعه التي قامت ضده من كل القوى السيلسيه وبالاخر هفتت بدون مطافئ الحريق اذن هذا ليس في العراق فحسب بل في كل العالم وعلينا ان نقف على التل ونتفرج لما يجري بين الاخوه الاعداء0 وليس غريب بالامس وصلت تركيا مع روسيا حد الحرب وها هما اليوم حميمين وكأن شيء لم يكن بل هي هكذا السياسه الحديثه فلا تشغلوا انفسكم ايها المتحمسون الشرفاء0



#محمد_الهاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر شعبي:قصيدة بعنوان*** گبل ***
- قصيدة بعنوان: بلاجدوى
- قصيدة بعنوان: التابوت السري
- بائعة الزنجبيل
- الخنوع
- اخطبوط العولمه وتقاطع السياسات
- قصيدة بعنوان: امراة
- قصيدة بعنوان. الوفاق
- قصيدة بعنوان. الرحيل
- قصيدة بعنوان. الخريف
- الليل الذئب
- العلمانية المنهج الذي اسيء فهمه
- رثاء الى الروائي صبري هاشم
- أين الجمال في ما يقوله جمال سليمان ...مداخلة متأخرة في أمر ي ...


المزيد.....




- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- فانس يشبّه نفسه ببطل فيلم «وحدي في المنزل» خلال غياب ترمب في ...
- من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم ال ...
- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الهاشم - لماذا هذا الاستغراب