أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آزاد آميدي - بلا عنوان














المزيد.....

بلا عنوان


آزاد آميدي

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


بلا عنوان
ياكوردستان , ياحبيبة عاشق
قد ذاب في بحر هواك كياني
عمري الذي عشته متقطعا
بألفقر والآهات والكتمان
من صغري وقنابل الاعداء , تلقي بنارها ..
لتزيد من ذلي ومن احزاني
في وطني اسمع صراخ الاطفال
وارى دموعهم كأنها اكفاني
جعلتني اعاني من لوعة الحرمان
1400 سنة عضاض, اغمض عيوني عن عدو
وهو يغتال امي ويغتصب كوردستاني
ارض كوردستان تصرخ من طغيانهم
والكورد اصبحوا عبيدا لقحطان وطوران وصفوان
يا كبر سذاجتي وجهلي وهواني
حبي وكل مودتي لك ياكوردستاني
اهديك من قلبي ومن وجداني
دموع حبي لكوردستان قد بدت شعرا
وشوقي لمهاباد وكوباني
ما مر يوم قد نسيت حبيبتي
كوردستان الكوردية , اربيل وبحيرة وان
ئامد الاحباب , اي ئامد هي ....
هي عالمي منزلي ومكاني
انني قد جننت من الهوى ...
في حبي لجبالي وودياني وبستاني
من الذي يمسح عن خدودي دمعتي
اذا بكيت من شدة الحرمان
كركوك , دهوك , قامشلو ,و باتمان
كلما ذكرتهم يرق اوداجي وكياني
ويثور في قلبي حبا , يضاهي نيران البركان
فألشوق للوطن كم ابكاني........
هي من احب , عفرين ومريوان
فألحب بدون كوردستان ...
صف بلا معنى من الكلمات والاوزان
أه كم ابكي وأتألم .......
فبكائي زاد من شوقي وادماني
ياكوردستان ياحبيبة عاشق
قد ذاب في بحر الهوى قلبي وكياني



#آزاد_آميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوردستان ليست للبيع
- وهم الاستقلال وتخلف الكورد
- رؤية حول مفاوضات ايمرالي


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آزاد آميدي - بلا عنوان