أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحق الناصري - (بين حب الوطن والتبعية)














المزيد.....

(بين حب الوطن والتبعية)


عبد الحق الناصري

الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 02:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(بين حب الوطن والتبعية)
عندما تشاهد ايراني يدافع عن بلاده وتثور ثائرته اذا ذكر بلاده بسوء تتاكد انه على حق وانه يحب بلاده ويسانده في السراء والضراء وعندما تشاهد تركي يرفض اي تدخل في بلاده ويدافع عنها وعن ما يسمى بدمقراطيتها تعرف انه وطني ويحب بلاده وكلا الطرفين يرفضون تدخل اي شخص في بلدانهم لكن لم اشاهد ايراني او تركي يشتمون اولاد جلدتهم على وصفها من اجل اي دوله لكن وللاسف شاهدت عراقي يشتم ويذم اخيه العراقي من اجل تركيا وايران وتذكر ابشع الالفاض بينهم اللتي يعجز اللسان عن قولها والاغرب ان اصبح رؤساء هذه الدول من ضمن الخطوط الحمراء الكثيره وهم لا يعرفون ان شعبهم بنفسهم لا يعتبروهم الا موظفين لدى دولهم لكن التبعيه الموجوده تعتبرهم خطوط حمره بسبب أنهم يدافعون عن الطائفتين الأكبر في العراق بلد يعتبر اول من وضع قوانين للبشريه وكونت اول حضاره في العالم (سومر) يصبح البعض من اهله تبعي؟ لدول حديثة النشئه مقارنه بالعراق ...فان تكلمت على تركيا اصبحت صفوي فارسي تبعي وخائن للبلاد وان تكلمت على ايراني اصبحت سلفي ووهابي وداعشي وخائن للعراق وان تكلمت على الاثنين وعبت عليهم تدخلهم بالبلاد اصبحت خائن صهيوني اسرائيلي غريب امر هذه الشريحه من العراقيين ما هذه السلبيه التي لدى هذه الفئه هل التبعيه اصبحت فوق الوطنيه كيف استشرى هذا المرض في كل هذا العدد من العراقيين وللاسف استشرى بين المثقفين والاميين على حد سواء اين المثقفين الوطنيين من هذه الامراض الاجتماعيه وكيف لنا القضاء على هذا المرض وخاصه ان وسائل نقل المعلومات اصبحت في يد كل فئات المجتمع وهذا ما جعل هذا المرض يستشري مثل السرطان يجب ان يكون هناك حل جذري لهذه الامراض فمثلا في الحاضر يجب تجريم كل من يتكلم بالطائفيه بدل تجريم ما يسمى بالمعلوماتيه كما الغاء بعض الخانات الموجوده في الجنسيه مثل الديانه والقوميه واللقب التي وضعت على اسس طائفيه بدل من اضافة خانه تسمى المذهب وارجاعنا الى الوراء واضافة مادة الوطنيه بحب البلاد وجعله من المواد الاساسيه بدل من جعله درس ثانوي وتركه بالدرح وكذلك العاتق على الاهل في توعية الجيل القادم و جعله محب لوطنه وتاريخه وتعريفه ان لا وجود الا للعراقي وفي وفي ختام ما كتبت اتذكر مثل قد قاله لي ابي (من تهن عليه نفسه لا يظن ان احد يحترمه)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من كامل الدباغ الى ابو علي السحار
- بين الانقلاب والثورة


المزيد.....




- -بدنا نروق-.. هيفاء وهبي في فيديو طريف مع حسن أبو الروس من م ...
- فستان بوزن 15 كيلوغرامًا يلفت الأنظار في مهرجان كان
- غزلان -مخمورة- تهدد الطرق في فرنسا.. تحذير غير مألوف للسائقي ...
- ما أبرز نقاط المحادثات بين لبنان وإسرائيل؟ وهل تمضي قدماً؟
- الحرب في أوكرانيا: هجوم روسي واسع النطاق على كييف بمسيّرات و ...
- حلم العمر يتحقق.. حجاج أردنيون يبثون فرحهم قبيل التوجه إلى م ...
- قبل قمة بكين بأيام.. واشنطن تعاقب شركات فضائية صينية بتهمة د ...
- شاهد.. أطفال يلوّحون بأعلام أمريكا خلال استقبال شي لترامب في ...
- -إنه لشرف لي أن أكون صديقك-.. ترامب يبدأ قمته الثنائية مع ال ...
- حصري: مشروع قوس ترامب يثير قلقًا داخل قطاع الطيران الأمريكي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الحق الناصري - (بين حب الوطن والتبعية)