أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض السندي - المطلوب الموت الرحيم لمجلس النواب














المزيد.....

المطلوب الموت الرحيم لمجلس النواب


رياض السندي
دكتوراه في القانون الدولي، محام، أستاذ جامعي، دبلوماسي سابق، كاتب

(Riadh Alsindy)


الحوار المتمدن-العدد: 5242 - 2016 / 8 / 2 - 05:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المطلوب الموت الرحيم لمجلس النواب


منذ ان اقتحم آلاف المتظاهرون مبنى البرلمان العراقي في 30 نيسان 2016، فان البرلمان من الناحية الواقعية قد اصبح ساقطاً والساقط لايعود ، وفقا للقاعدة الفقهية المعروفة.
وقلناها اكثر من مرة بان المجلس كالفتاة التي اغتصبت عذريتها فإنها لن تعود كما كانت من قبل .
ثم جاء اعتصام عدد من النواب داخل المجلس نفسه في ١٣ نيسان من هذا العام ، حيث اعتصم ١٧٠ نائباً من اجل اقالة رئيس المجلس ، وتم اقالة سليم الجبوري ونائبيه ، ومع ذلك ظل سليم يراوغ وينازع من اجل الاحتفاظ بمنصب رئيس المجلس ، مستخدما كل الوسائل المتاحة ومستنداً الى قاعدتي المثلث التي شكلت الحكومة الحالية وهم فؤاد معصوم رئيس الجمهورية وحيدر العبادي رئيس الوزراء ، ومستنجداً بإيران التي استطاعت كسب سليم الجبوري وحزبه الاسلامي ضمن الاجندة الايرانية في العراق وبمباركة الولايات المتحدة.
واليوم ، اطلق وزير الدفاع خالد العبيدي رصاصة الرحمة على هذا المجلس باتهامات فساد طالت رئيس المجلس وعدد كبير من النواب بما زعزع أركان هذا المجلس المتهاوي. وعلى الرغم من ان حيدر العبادي رئيس الوزراء قد أمر بقيام هيئة النزاهة البرلمانية بالتحقيق مع النواب الذين وردت أسماءهم في الاستجواب الذي جرى اليوم لوزير الدفاع ، بعد دقائق من بدء الاستجواب الا ان هذا التصرف غير ذي جدوى ، لان النزاهة البرلمانية موجودة كهيئة مشكلة ضمن المجلس ولم تستطع طيلة سنتين من عملها ان تستجوب فاسدا واحدا ، على الرغم من التصريحات المتفائلة لرئيس الهيئة طلال الزوبعي .
لذا فان المطلوب من رئيس الوزراء اليوم ودون تأخير ان يوافق ويشرف على منح مجلس النواب حقنة القتل الرحيم بعد ان ثبت فشله الذريع في عمله ، من خلال طلب يقدمه الى رئيس الجمهورية لحل البرلمان وفقا للمادة ٦١/أولا من الدستور العراقي النافذ والتي تنص على " يٌحل مجلس النواب، بالاغلبية المطلقة لعدد اعضائه، بناءً على طلٍب من ثلث اعضائه، او طلب من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمھورية، ولا يجوز حل المجلس في اثناء مدة استجواب رئيس مجلس الوزراء ". أو ان واجها كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء نفس مصير ثالثة الاثافي سليم الجبوري. لان المتظاهرين إقتحموا مجل الوزراء ايضأ، وان دعوات النواب المعتصمين والتيار الصدري كانت ومازالت ترنو الى إقالة الرئاسات الثلاث.
فالعملية السياسية قد وصلت الى أرذل العمر، وإكرام الميت دفنه .

د. رياض السندي
1 آب 2016



#رياض_السندي (هاشتاغ)       Riadh_Alsindy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحق في الانترنيت في العراق
- الجوانب القانونية لتفجير الكرادة
- ما الذي يجري في العراق؟
- استثمار الغباء الاسلامي
- في ذكرى أول مقال صحفي لامرأة عراقية
- توقيات العبادي ومواعيد عرقوب
- باي باي هوشيار
- الدولة العميقة في العراق
- تهنئة للانتهازيين
- العبادي وحكومته المشلولة
- صمت الكبار المريب
- الاعتصام في العراق -وجهة نظر قانونية-
- على اعتاب الثورة في العراق - الطموحات والمعوقات والحلول
- دولة الكهولة في العراق
- سفير العراق في نيويورك وازمة التوغل التركي
- ثورة لا انقلاب في العراق
- الفضائيون في وزارة الخارجية
- فشل الدبلوماسية العراقية في مجلس حقوق الانسان
- هوشيار زيباري خارج وزارة الخارجية
- سماسرة السياسة في العراق او هوش من زمن بوش


المزيد.....




- مصور مصري يؤطّر معالم القاهرة التاريخية في صور تجمع بين الره ...
- وسط الحرب الدائرة.. شاهد فرق الإنقاذ تهرع لمساعدة المحاصرين ...
- ما تكلفة الحرب -السياسية- على ترامب والجمهوريين؟
- حرب -طويلة- على لبنان.. وإسرائيل تعيد حساباتها على الجبهة ال ...
- إيران لم تُستنزف بعد: نصف ترسانتها الصاروخية ما زال جاهزًا و ...
- مع تصاعد أعمال العنف.. -أطباء بلا حدود- تحذر من انهيار النظا ...
- DW تتحقق: استغلال الذكاء الاصطناعي لتزييف صراع الشرق الأوسط ...
- بسبب الحرب في الشرق الأوسط... شركات طيران ترفع أسعار التذاكر ...
- ضرب المنشآت النفطية يشعل الحرائق في طهران ويشعل خلافا في واش ...
- بوتين يبدي استعداده لتزويد الأوروبيين بالنفط والغاز في إطار ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض السندي - المطلوب الموت الرحيم لمجلس النواب