أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - القطاع الخاص العراقي وسبل النهوض به














المزيد.....

القطاع الخاص العراقي وسبل النهوض به


رائد الهاشمي
(Raeed Alhashmy)


الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 15:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القطاع الخاص العراقي وسبل النهوض به
رائد سالم الهاشمي
رئيس تحرير مجلة نور الاقتصادية
السياسات الخاطئة والتفرد باتخاذ القرارات وضعف الهيئات الإستشارية لأصحاب القرار وافتقارها الى كفاءات إقتصادية ومالية والاعتماد على مستشارين معظهم فرضتهم لعبة المحاصصة الطائفية المقيتة التي زرعها المحتل عند دخوله للبلد, كل ذلك أسقط إقتصادنا في الهوّة السحيقة التي نعيشها اليوم برغم توفر الكم الهائل من الموارد الطبيعية والمالية ومقومات النجاح والإزدهار المتيسرة له.
من أهم مقومات نجاح أي اقتصاد متحول الى نظام (اقتصاد السوق الحر) هو دعم القطاع الخاص وجعله شريكاً حقيقياً للقطاع العام وعدم اعتباره منافساً ونداً , والتجارب الاقتصادية الناجحة في العالم تثبت ذلك وما الاقتصاد الصيني العملاق إلا خير دليل على صحة ذلك.
المطلوب من الحكومة في هذه المرحلة الراهنة التي يمر بها اقتصادنا أن تتخذ إجراءات جادة للتعشيق بين القطاع الخاص والعام واستثمار قدراته وإمكانياته لتحقيق تنمية مستدامة وهذا يتطلب العمل على احتضانه وتقديم كافة أنواع الدعم لنجاحه, وهذا يتطلب إصدار تعليمات الى وزارات ومؤسسات الدولة للقيام باحتضان شركات القطاع الخاص وتقديم كافة التسهيلات المختلفة لها والاستفادة من خبراتها المتنوعة في النهوض بالواقع الإقتصادي عن طريق منحه العقود الصغيرة والمتوسطة والقيام بعقد شراكات حقيقية مع المؤسسات الحكومية والمنشئات الصناعية لإعادة تأهيلها والقيام بإعادة الحياة لكافة المصانع والمعامل الحكومية المتوقفة التي لاتحتاج الا لخطط سليمة لنفض الغبار عنها وإعادة الحياة لها لكي نخفف عن ميزانية الدولة أعباء رواتب منتسبيها والذين أصبحوا عبئاً ثقيلاً على الحكومة برغم خبراتهم وكفائاتهم الممتازة في مختلف الإختصاصات والذين أصبحوا ضحية سوء التخطيط وضعف السياسات المتعاقبة على البلد.
ان دعم القطاع الخاص وجعله شريكاً حقيقياً سيوفر على الدولة والقطاع العام جهوداً في مختلف المجالات الإقتصادية وسيوفر على الحكومة أعباء كبيرة وسيساهم في التقليل من نسب البطالة في المجتمع لأن هذا القطاع سيوفر الآلاف من فرص العمل الشريفة لشبابنا العاطل وسيضمن حمايتهم من الوقوع في شراك و براثن الإرهاب, وهذه الخطوة تحتاج لتحقيق مبدأ المساواة بين شركات القطاع العام وشركات القطاع الخاص وخاصة في منح العقود والمناقصات الحكومية, لأن الذي يجري الآن على أرض الواقع هو ان التوجيهات الصادرة الى جميع وزارات الدولة بإعطاء الأسبقية في إحالة العقود والمشاريع والمناقصات الحكومية الى شركات القطاع العام وخاصة التي تعمل بمبدأ التمويل الذاتي مع استثناء عروضها من مبدأ السعر الأوطأ في المنافسة مع العطاءات الأخرى ,وهذا الإجراء سيكون صحيحاً لو ان هذه الشركات تعمل بشكل حقيقي وتستثمر إمكاناتها الفنية والصناعية ولكن الحقيقة التي يعرفها الجميع بأن جميع شركات التمويل الذاتي متوقفة فنياً بشكل تام والذي يحصل على أرض الواقع بأنها تحصل على هذه العقود لصالحها وتباشر الى التعاقد بشكل سري مع شركات القطاع الخاص لتنفيذ هذه العقود وبهامش ربحي بسيط جداً تقبل به شركات القطاع الخاص مضطرةً لتمشية أمورها نتيجة للركود الإقتصادي الموجود في البلد, وهذه العملية لايمكن تسميتها إلا بالبطالة المقنّعة التي تضر بالإقتصاد العراقي وتساعد على استمرار شركات التمويل الذاتي بالمراوحة في مكانها ومصانعها مستمرة في توقفها وتبقى كوادرها الفنية مستهلكة وليست منتجة.وهذا يجعل من شركات التمويل الذاتي تعمل عمل السمسار الذي لايهمه سوى جني الأرباح ضارباً بالصالح العام للمؤسسات والمعامل الصناعية عرض الحائط.
القضية تحتاج الى إجراءات حقيقية من قبل حكومة السيد العبادي لإنهاء هذه الحالة السلبية والعمل بشكل سليم للنهوض بواقع القطاع الخاص وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لمنحه دوراً حقيقياً للنهوض بالإقتصاد العراقي المتردي والمساهمة في إعادة إعمار البلد وتجاوز المحنة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.



#رائد_الهاشمي (هاشتاغ)       Raeed_Alhashmy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقالة بعنوان (رسالة الى العبادي ومجلس النواب)
- دراسة مختصرة أزمة السكن في العراق ( مشكلة وحلول )


المزيد.....




- ميغان ماركل تتألق بمجوهرات عمرها أكثر من 50 عامًا في لوس أنج ...
- ضاحي خلفان يوجه رسالة لتبون: -المواطن الجزائري في العيون-
- رأي.. بارعة الأحمر تكتب لـCNN عن لبنان وسوريا الجديدة: تصفية ...
- اختبار تحويل القواعد العامة إلى التزامات قابلة للمساءلة: مسا ...
- مفوضي الدستورية العليا تعقد أولى جلسات نظر الطعن على قانون ا ...
- تقارير: اجتماع مدريد ناقش ورقة المغرب -الفنية- للحكم الذاتي ...
- غموض بشأن إدلاء شريكة إيبستين بشهادتها أمام الكونغرس
- احتجاجات على تصاعد الجريمة المنظمة إلى مستويات قياسية في الم ...
- تطبيق لمقاطعة السلع الأمريكية في الدانمارك.. ما القصة؟
- مظاهرات للتجار على تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في العراق ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - القطاع الخاص العراقي وسبل النهوض به