أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدرصبي - حلم في ليل انثى














المزيد.....

حلم في ليل انثى


حيدرصبي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 04:09
المحور: الادب والفن
    


أرادوني لهم
فاكهة ...
يرغبون لثم حيائي
يفقعون كوة كأسي بعين النبيذ
نبيذي الأحمر
وشفاهي الحمر
وخصري وشهقات اقدامي تخط الخطى نحوهم
هزع الليل يفترش الخجل
وايديهم ممدودة
يعصرون العنب في سلة اللذة
لا اشتهييهم
خمرتي مختلف الوانها
كاساتها نقية الفحولة
فحولة كتبتها اقلام التفاح بحبر الرجولة
زنبيل اهوج
اعوج .. اعرج .. معوج
لا استسيغه هكذا
كم اعشق البياض
بشرتك البيضاء تشدني لسمرة نهدي المتوردتان
تأوهاتي تترنح تحت بياض استدارة وسادته
شعرك الفضي أضاء فتيل حروفي
جرني الى خيالات قنديل البحر
آه .. آه انه يلسع ؟
لا ارغب ان يلسعني فحل يخرف وان كان ضياؤه متوهج
يطيب لي ان تكون انت لي .. فلسعتك شفاء
دائما هناك شيئا ما ؟؟
التوجس والخيفة من سوطك
ذلك الشفيف يضرب بعنف .. .. يخرم كوة الشمس الممشوقة التكور
ان سال .. فهنالك من دم
لكل مبتدأ خبر
لكل فعل اثر
وهناك ردة فعل كما البندول
ماذا يعني ؟؟؟
كن حراشف ملمومات .. مقبض على لوح مضيء
وهكذا كن ؟؟
حزينات ك دمعة ذرتفها ارملة عند احتضار نعشها ..
بأزميلك الفضي فتحت مسامات الغبش المفتول
فم ضاحك باتت تنتظر الرعشة
عند هطول النجم في محاق الليل
واشراقة بدر ذاب في وهج العرجون
اكتملت حروف الوصال






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدرصبي - حلم في ليل انثى