أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد بشار - حوار بين اللاشيء و العدم














المزيد.....

حوار بين اللاشيء و العدم


عماد بشار

الحوار المتمدن-العدد: 5220 - 2016 / 7 / 11 - 17:20
المحور: الادب والفن
    


(حوار بين اللاشيء و العدم )


الغسقُ يميلُ إلى الاحمرار
وانا متواني عن الانظار
يا من سكبتَ العشقَ في كفيَّ
و كتبتَ سيرتي الذاتية بحبر الانتحار
هل لكَ أن تجثو على ركبتيَّ و تمضي
صوب انفاس الجنوب
كل قلبٍ لهُ دُرجٌ
ودُرجُ قلبي يحوي الهروب
امضي برفقٍ مثل شلال
فانا اغوصُ فيكَ عميقاً مثل الرمال
مثل الجدولِ الرقراقِ تعبرني
وانا امتصُ منكَ الزُلال
يا بركاناً هادئاً ما بك تهذي برسمي؟
بمشنقتي علقتَ نفسكَ
قلت لي إبقى قاب موتينِ من وَثَني
إعبدهُ كما يوسفَ بأبجديةِ البئرِ
واحفر قبري في مِعصميكَ
خبِئني في روضتكَ المخضوضرة
إحرسْ على جمعِ شتاتي من يقينكَ
أنت أُنمُلةٌ تسجلُ هزائمي
وانا رايةٌ في يدِ مشجعٍ لأنتصاراتكَ الكثيرة
عُشُّ الغرابِ يأوي كلينا
ودمُ الغدرِ يجري في مُهجَتينا
لكِنكَ أصمُّ
وانا ابكمُ
نتهجى حروف الانتقام ِمن اساريرِ السماح
نتصارع على ضفةٍ من قلبي
و ضفةٍ من كيانك
أنت اسودٌ عاجيُ
وانا ابيضٌ قاتمُ
وفي كل برهةٍ نسوقُ مأتماً للهوى
على جُنحِ فراشاتِ المهانة
يا للإهانة
ما كل هذا الانحناء للفلكِ الاخيرِ
جذوركَ تمتصُّ بعضي
وكُلي يشربُ نبيذَ عُمرِكَ الفاني
ما يستبيحُ الوجدُ من دُنياكَ
حتى تخلِفَ العهدَ المرصعَ بِالقسم
أُرثيكَ مأذنةً و ترثيني عَلَم
وحقِ الموتِ لو لم تكسِر حاجزَ البوحِ بيننا
لقلتُ بأنكَ اللاشيءُ و انا العدم









ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد بشار - حوار بين اللاشيء و العدم