أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدين الجلالي - تقرير شيلكوت














المزيد.....

تقرير شيلكوت


نجم الدين الجلالي

الحوار المتمدن-العدد: 5218 - 2016 / 7 / 9 - 22:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقرير شيلكوت
ان نظام العمولمه الامبريالي وخاصة بعد انهيار الكتله السوفيتيه والتي عملت عليها هي ايضا وعلى راسها الولايات المتحده امريكيه ومكمالتها من اوربا الغربيه رات نفسها منفرده في الساحه العالميه وبذلك انطلقت لتطبيق برامجها العالميه والمتطمنه سيطرتها على كافة الثروات الطبيعيه في العالم مسخره كل قدراتها المتمثله بمراكز البحوث والدراسات لوضع الدراسات الكامله لجهه او بلد على جهه وكذلك تهيئه هيئاتها العسكريه لوضع خطط للتدخل العسكريه في حال عدم تمكن القوى المواليه لها داخل المناطق والبلدان من تحقيق م مخطط لها. كانت العراق بلدنا احد الاهداف المخطط لها وتم استغلال طبيعيه النظام المتهور والديكتاتوري والمنفذ الاامبن للسياساتهم والناتجه عن طبيعية الطبقيه للنظام المقبور.تم استغلال نعيق النظام بامكانيتها على انتاج انظمة واسحلة الدمار الشامل وتهيئه الاجواء ولم شمل الامبرياليه معولمه لتنفيذ عميلة احتلال العراق وتدمير كافة البنى التحتية وقتل مئات الاف من المواطنين المدنيين الابرياء والجنود في معارك غير متكافئه ( اي استخدام سلاح القوه الجويه والصواريخ العابره للقارات وتحملها هذه الاسحله من رؤوس اليورانيوم المنضب وغير المنضب وغيرها من الاسحله الملوثله للبيئه والخالقه للامراض كارثيه في معظم مناطق العراق وخاصة في الجنوب والوسط من العراق) وانتهاء باحتلال العراق ومن ثم تنصيب حوكومات طائفيه ومحصصاتيه وكل القوى الذيله التابعه لها والتي تربت على يدها وافقت على برامج الاحتلال وهذه القوى الممزقه للوحدة الوطنيه العراقيه باسم الدفاع على الطائفه والقوميه مستغلين شعب العراقي المقهور على امره ومصورين انفسها محررين للطوائفهم المهضومه والمحرومه من كل شيء الى ابسط الاحتياجات الانسانيه . كل هذا مقدمه بسيطه لما جاء في تقرير السيد شيلكوت والتي جاءت ب6000 صفحه وملخصها جدا ان لامبرر للحرب على العراق .
نقول على الحكومه التابعه للامبرياليه المعولمه والموافقه على احتلال العراق ان تطالب اسيادها حفاظ على نفسها بتحمل كافة ما اصاب العراق من الدمار الشامل ماديا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا وبيئيا واننا على يقين بان هذه الحكومات تخجل ان تفاتح اسياده بهذا الامر وعليه على كافة القوى الخيره في البلاد ومن كل اتجهات الفكريه الوطنيه والقوميه المخصله لوطنها وشعبها وكل المنظمات المجتمع المدني والهيئات القانونيه والعلميه والسياسيه وكل الشخصيات العراقيه الوطنيه العراقيه وكل المواطنين العراقيين الذين اصابهم الضرر من الاحتلال بكافة اشكالها ان تعمل وان تسخدم كل طرق والوسائل للضغط على الحكومه العراقيه ان تقوم بواجبها وكذلك الاتصال بالجهات العالميه منها المحكمه الدوليه والامم المتحده وحقوق الانسان العالميه ومنظمات الحفاظ على البيئه وغيرها وندعو الشعب العراقي المغلوب على امره ان تنتفذ ضد المصالح الامريكيه والبريطانيه ومصالح كل الدول التي ساهمت في تدمير العراق وشعبها واستمرار لحين تحقيق الاهداف من الازام هذه القوي المتهوره الامبرياليه العالميه باعادة بناء البنى التحتيه للعراق وتعويض كل العراقيين والمتضررين بشكل مباشر ومعالجه البيئه العراقيه المولوثه و-----ونهيب بكل القوى بالمتخصصه بالقانون الدولي والهيئات الدوليه ان لاتبقى متفرجه على الامر واتاخذ الامر بجديه كبيره من اجل ارجاع حقنا في الحياة



#نجم_الدين_الجلالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف الحزب الشوعي العراقي
- موضوع للمناقشه


المزيد.....




- استغرقت الحوثيين أيامًا للاعتراف.. غارة إسرائيل استهدفت اجتم ...
- إدارة ترامب تقرر تسريح غالبية صحفيي إذاعة -صوت أمريكا- رغم ا ...
- بوتين يصل إلى الصين وزيلنسكي يدعو للضغط عليه لوقف الحرب
- السودان: قائد قوات الدعم السريع حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحك ...
- إسرائيل تقصف مواقع تحت الأرض لحزب الله بجنوب لبنان
- السعودية والإمارات وقطر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
- هل يلتهم النفوذ الأميركي الزاحف ما تبقى من مصالح روسية في ال ...
- إدارة ترامب تسعى لإعادة تسمية البنتاغون إلى وزارة الحرب
- متطوعو أسطول الصمود.. جيش خفي حمل السفن على عاتقه
- بين الدعاية والحرب النفسية.. إسرائيل تدعي اغتيال -الملثم- بغ ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدين الجلالي - تقرير شيلكوت