أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي ابو جواد - تفسير مختصر لسورة الفاتحة.














المزيد.....

تفسير مختصر لسورة الفاتحة.


علي ابو جواد

الحوار المتمدن-العدد: 5212 - 2016 / 7 / 3 - 22:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تفسير سورة الفاتحة
بقلم ابو جواد الجبلاوي

هذه السورة سميت بالفاتحة لأنها ‫#‏مفتاح‬** لفهم آيات القرآن العزيز فكل تفاصيل وجزئيات المسائل في القرآن محتواة في الفاتحة....
قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم ))
أبدأ وأبتغي العزة والعلم والقوة والرحمة والغنى من الله تعالى المعبود . .وتعني أيضا.عملي ونسكي وصلاتي ومحيايي لله تعالى المعبود لاشريك له.,,.الرحمن..أي المنعم والمعطي والرازق حبا ورأفة و رقة بمخلوقاته كافة...الرحيم بالمؤمنين الذين يطيعون الله والرسول فيخرجهم الله من الظلمات الى النور ويرحمهم وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢ آل عمران﴾

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
الثناء التام والأمتننان للمعبود في ذاته وصفاته وأفعاله بلا أستنثاء..لأنه خالق الخلق كلهم من انس وجان وملائكة وسماوات وأرض وحشرات ودواب الخ...وهو سبحانه وحده لاشريك له مدبر أمورهم وشؤونهم وراعيهم ومربيهم .

الرحمن الرحيم
الثناء التام والأمتننان للمعبود لأن أفعاله وصفاته الربوبية والألوهية مبنية على الرحمة المطلقة .وليس على الشر والعذاب

مالك يوم الدين..

الثناء التام والأمتننان للمعبود لأنه وحده لاشريك له مالك يوم الحساب والجزاء لأعمال البشر في حياتهم الدنيا....له مطلق التصرف في حساب وجزاء أعمال البشر..فلا يشاركه أحد ولامخلوق ناقص في العلم والعدل فيحدث الجور والظلم ...فهو سبحانه له الملك والعدل المطلق .لايظلم مثقال ذرة !!....وفي ذلك اليوم ينادي الله تعالى ((لمن الملك اليوم)) فلا يجيب أحد مهما علت مكانته وعندها يقول تعالى / ((لله الواحد القهار))
ويقول
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّين يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ!

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}

وبما أن الله العلي العظيم هو خالق الخلق و مدبر أمورهم وشؤونهم وراعيهم ومربيهم وأفعاله مبينة على الرحمة وهو مالك يوم الحساب والدين بحيث يحكم بعدله المطلق...فان هذه الصفات لا يمكن أن يتصف بها أحد من العالمين..لذلك ..فان العبادة أي الطاعة المطلقة تكون لله تعالى وحده...وبما أن الله هو الجبار القدير العزيز فان الأستعانة تكون لله تعالى وحده..

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ))

الصلة و القربى من الله تعالى لاتكون الا بسلوك الصراط المستقيم الموصل الى الله و المتمثل في هدى القرآن الكريم ...فأرشدنا يالله ووفقنا في سلوك الصراط المستقيم لكي نصل اليك...لأنك وحدك لا شريك لك من تحول بين مرء العبد وقلبه ..

صراط الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾---
[الفاتحة: ٧---]
طريق الموصل اليك الذين أنعمت عليهم من عبادك ؛ كالنبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين وحَسُنَ أولئك رفيقًا، غير طريق المغضوب عليهم من العصاة والكافرين والمشركين والمنافقين والجاحدين بآيات الله والمفسدون في الأرض والمجادلون في أياتك بغير علم ، وغير طريق الضالين عن الحق الذين لم يهتدوا إليه ..من الذين قال الله عنهم
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) القول في تأويل قوله تعالى :قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ ... أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل الله يعبد بالعشق والهيام ؟؟!!!
- الرد على شبهة تبت يدا ابي لهب
- التفسير الحقيقي لاية الجزية واية ضرب الرقاب


المزيد.....




- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...
- اللواء حاتمي: اليوم تقع على عاتقنا مسؤولية تجديد العهد مع نه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي ابو جواد - تفسير مختصر لسورة الفاتحة.