أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاهين شيخو - حجازية مقتطفات من شجر الحب














المزيد.....

حجازية مقتطفات من شجر الحب


شاهين شيخو

الحوار المتمدن-العدد: 5210 - 2016 / 7 / 1 - 05:33
المحور: الادب والفن
    


حجازية
مقتطفات من شجر الحب



سقطتُ كثيراً عن ظهرك أيها الحب
فلستَ حصاناً أروضهُ
لكني سأبقى فارسك الذي يحاول ركوب الهواء
سأرميك مجدداً أيها القلب
لعلك تُصِيبُ حباً
لا يؤمن بالحظ والخسارة
أحبكِ// أنا
أنا العاشق الذي لا أعرف الحب
لكن اؤمن بالمصادفة بكِ
في اللحظات العابرة
هناك حب كبير ضد النسيان وضد الذاكرة
******
ما أكررهُ عنكِ
أنتِ القصيدة التي لا تلتزمُ بالورق
متى أكتبكِ
وأنهي هذا الأرق؟
******
جسمكِ ياأرض الحجاز أمشيهِ
طويلٌ فيه الدربُ
نهدٌ / ثغرٌ / عنبٌ / ظلٌ / نخلُ
كلما مشيتُ به زاد بي الحبُ حبُ
فهل أتعب ؟؟
******
في الأربعين من حبها سيدتي
تأخذ مني زمناً مضى منها
وتعطيني زمناً سيأتي
هكذا أحتراقنا في الحب حتى صرنا رماداً
ويلي من الريح إذا مرت على موقدنا
فهل الريح تعرفنا ؟؟
******
سيدتي الاخيرة
أنا والحب والحزن والكتابة و الخيبة
والخمر والتبغ والفقر والإنكسار
وليالي الجوع
كلنا شركاء في حبكِ
لاتكوني الحب كوني أنتِ
أحبكِ في غياب الحب / أحبكِ في حضور الحب
فمن أنتِ يسأل الحبُ ؟؟
******
بينما الجئ إليك
أقول :
عصفور أحمر هذا القلب لايغفو في الحب
وصدركِ يا عُشاً مجهول الدرب
لا يأوي ولا أنا أكفُ اللجوء إليه
******
بينما أكرهك أقولُ :
لاطقس لكِ اليوم سوى البرد
ومابقى من ثلج ليلتنا
صدقتُ دفئ النبيذ
وطعم الخيبة على فمكِ
كسرت كأسي حين امتلأتُ بغيبتك
الحب أبقى
أنتِ أنتِ أنا أنا
وداعاً لي ولكِ
وداعاً لنا
خصامُنا كان الحبُ فتقاسمناه فيما بيننا
لكِ مالكِ منهُ / ولي مالي منهُ
وبقينا وحيدين
إذاًهنيئاً لنا قسمة الهوى
بلا أنا وبلا أنتِ
******
لموعد لم يحدد
لوداعاً نشكوهُ قبل اللقاء ...أقولُ
ينام الليل باكراً ويطردنا القمر
عاشقاً/ عاشقاً
فمن يكنسُ الحب الذي خلفناه
أين نذهب لنفرغ مابقى من زجاج القلب؟
فهناك من الحب مايكفي بعد
خذي مايكفيكِ مني
وأنا تكفيني قبلة من فجر وجهك
نحن المنهكون بالحب لانتعب
أين نذهب ؟؟
******
وأنا أنتقم من الشوق أقولُ :
لن أكتب شيء اليوم لكِ
لن أسمع موسيقى الزوربا وأنا أدخن
ولاأغاني عبدالحليم حافظ وأنا أبكي
لن أتأمل صورتكِ في صدر الغرفة لأخبرها بأخر الأخبار
لن أُحدث شالكِ الأسود بما افكر فيكِ الأن
فكلُ تلك التفاصيلُ لا تسدُ الشوق الذي ينخرُ عظامي
أنا الأن كالطفل الذي لايفهم أي شيء حوله سوى رغبته في الشيء الذي يريد
فمن يسدُ الشوق إليكِ ؟؟
قلبي يامكسور الحب كيف أحلق لها إذا أشتاق ؟؟
******
وأخيراً ياحبيبتي الاخيرة
قلبي صحراءٌ و عطش
والحب في زمن الإعتراف الصعب
شوكةٌ في الحلق
فكيف أزرعكِ وردة في السراب
طويل ياطريق الحجاز
وجميلٌ هو الحب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات شخص لايشبهني


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاهين شيخو - حجازية مقتطفات من شجر الحب