أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مهند طالب - فلسفتي (رؤية عميقة )














المزيد.....

فلسفتي (رؤية عميقة )


مهند طالب

الحوار المتمدن-العدد: 5207 - 2016 / 6 / 28 - 01:18
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


فلسفتي
ـــــــــــــــــــ (رؤية عميقة )
في كل مكان نجد الكثير من الخلافات التي هي أصلاً أختلافات تحتاج الى تفاهم وفهم وحوار ومناقشة , حيث ان اغلب الناس يعيشون حياة متناقضة مرتبكة وهم غير راضين تماما , إذ تبدو الحياة امامهم كانها ساحة معركة , فمن لحظة ميلادك الى آخر لحظة في حياتك تجد الانسان هذا يعيش الانقسامات سواءاً الوطنية منها أو الأدبية أو الاجتماعية , وبالكاد يفهم الانسان طبيعة هذه الحياة أو يدرك تداعياتها لأن مافي هذه الحياة الآن هو تناقضات كل منها تعاكس الآخرى بسبب ان كل حالة هي الافضل من الاخرى ؟ ولهذا نحن في خلاف مستمر وليس اختلاف ؟ فنحن الآن منقسمون وفي صراع مستمر , إنه لامر يُثير العجب لدى المرء , لذلك فالجميع يتساءل ما ينبغي له ان يفعل , وماهو المسار الصحيح الواجب إتباعه ؟ اليسار أم الوسط أم اليمين !!أم انه يقرر اتباع مساراً جديداً من وحي الايديو لوجيا ؟ أو المعتقدات الحداثوية أو اقوال الحكماء والفلاسفة أو اتباع مسار خاص لا يعتمد على اي قانون او سلطة لأي جهة كانت !!, هل يتبع ميله أو التجارب والخبرات المعتمدة على الذات والثقة , هنالك الكثير من التناقض وليس الظاهر منه فحسب بل داخلياً ايضاً , اذاّ ما هو الحل ؟ وما يتوجب على المرء فعله تجاه هذا الواقع المهزوز المتناقض؟ , اكيد ان هنالك الكثير من الناس من يسأل نفسه هذا السؤال وخصوصا المتعلمين والمثقفين والادباء حيث ان السؤال الاكثر اهمية هو أي الحلول أكثر جدية لا الأكثر رفاهية ؟ , لذلك علينا انت نتعمق في هذه الاسئلة وان لا نسلم انفسنا لهذا العالم الفوضوي المتناقض المنقسم , فاننا ان فقدنا الايمان بالحلول فلن نثق بعدها بأحد , على كافة الاعتبارات الدينية والادبية والعلمية والثقافية , لذلك يتوجب علينا اعادة النظر فيما نعتقده ونؤمن به ونصدقه ونلتزم به , هل هو حقيقي - منطقي - معقول - صحيح ؟ ونفكر في الاجابة وما يمكن ان يجعلها جوهرية حيث مصدرها النور الحقيقي , لنعرف أنفسنا أولاً, كي نعرف ما حولنا , فهذه هي مشكلتنا الوحيدة التي نعاني منها بسبب الفهم وسوء الفهم والمعقول واللامعقول والمنطقي واللامنطقي , لذلك علينا ان نمتحن انفسنا , ان كنا جادّين في انقاذها من الضياع والجهل المركب , اذاً علينا ايجاد طريقة مناسبة للعيش الكريم ولو فكرياً بغض النظر عن واقعنا المتخم بالحروب والزيف والخداع ,, علينا تأسيس علاقة صحيحة بيننا وبين الاخر من نحدثه ونحاوره خصوصا من نتعلم منه سواءاً كان رجل الدين او الفلسفة او علم الاجتماع او الادب أو الفن والثقافة بعمومها , لنفهم كلماته والاستجابة الخاصة بنا , ليكون احدنا دائما هو رئيس نفسه , , وعندما نرصد كل ذلك علينا ان نعرف ما الذي سنفعله تجاه ذلك , فمن حيث الشكل نحن كل هذه الحروب وكل هذا الدمار والخراب في انفسنا وفي اوطاننا , وذلك بسبب تأثرنا بهذا الشكل الذي اعتنقناه وصدقناه فكنا لا نحتاج الى من يخبرنا بما نحن عليه طالما كنا نرصد كل الافكار المقبولة بالنسبة لنا ولا نريد من يخبرنا بحقيقتها التي هي عليها ؟ بسبب عدم قبولنا ما لا تريده انفسنا .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تحليل.. كيف تختلف الصين الآن عن تلك التي زارها ترامب في عام ...
- لحظة وقوع إطلاق نار في مجلس الشيوخ الفلبيني
- تسعة قتلى في غارات إسرائيلية استهدفت أربع سيارات جنوب بيروت ...
- ما الذي يريد ترامب بيعه إلى شي في قمة بكين؟
- الشرق الأوسط.. أي تقنيات تملكها إسرائيل لصد هجمات مسيرات -إف ...
- زيارة ترامب إلى الصين: التوتر في الشرق الأوسط.. هل يمر الحل ...
- قمة مرتقبة في الصين... ترامب وشي جينبينغ أمام ملفات شائكة من ...
- وزارة الصحة: الفرنسية المصابة بفيروس هانتا في -العناية المرك ...
- إجراءات صحية صارمة وضعتها فرنسا لكسر سلسلة انتقال فيروس هانت ...
- فرنسا: النيابة العامة تعلن الأربعاء لائحة عقوبات تطالب بفرضه ...


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - مهند طالب - فلسفتي (رؤية عميقة )