أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خوله المنيزل - تَمرُد














المزيد.....

تَمرُد


خوله المنيزل

الحوار المتمدن-العدد: 5206 - 2016 / 6 / 27 - 05:02
المحور: الادب والفن
    


تَــمرُد

ماذا حدث بعدما كان ,لا شيء و ربما كل شيء ... هَذَيانيه ! نعم رأت وجهاً آخر للحياة بعيداً عن الألات البشريه ,عن ثمالة الكون المصطنعه , ما التغيير؟ لا تعلم ! كل ما تعلمه هو ان نسمة الفجر داعبت كل خصله من شعرها
رأت الفجر لأول مرّه! مدَّت ذراعيها لتحتضن السماء ليدخل النسيم في خلايا الجسد المحرّم
تأملت جسدها للحظه ... لماذا يُحرَّم الجمال! شعرها قد غطى ما استطاع ,كحواء كانت حرّه , كقديسةٍ أغوَت عُبّادها وقبلهم كبير الآلهه
تطير بلا أجنحه فالروح لا تحتاجها ,الروح التي تشعر , تهذي ,تذوب وتسمو......, كهيرا واتاجاتيس كانت
وقفت امام جسدها .. تعيشه .. تستكشفه لأول مرّه دون ان تراه مُحرَّمٌ...... كانت في بداية مخاض الذات تَــلد من نفسها إمرأة لا تُشبههــا كما سبق لا تَذوي ولا تنحني لبؤسٍ ,,, وكم مُنعت من قول "أحبك" ! لكنها قالتها لوليدتها ......
الجمال عوره! كفنان وقف امام لوحة فنيه زمناً لم يعرف قياسه , لماذا يُدثّرون هذا الجمال!؟
صرخت بصوت مٌمزق أُخرس لسنوات لعورتهِ, لحُرمتهِ ,لِعـارهِ ,صوتٌ ممزق بين الفرح والحزن ,تحررت من قيودهم وتمردت ,لكنها ستعود لمُــجن قوانينهم وأضدادهم .....
! الرمال ...,نعم للرمال حديثٌ آخر ,ذكّرها بمَن يُريدون لها نصفٌ مكمِّل فانها ضلعٌ مِعوَجْ وانها ناقصه
أَمَن تنصهر مع هذه الرمال ناقصه ؟ أَمَن تسمو بطهرِ عاطفتِها وتنحَني جبال الدنيا وسوسنها تحت قدميها ناشز !؟
مسكت حفنة من الرمال بين يديها ونثرتها ... إندثرت الرمال خجلاً , تَمــردت كأقصــى ما يكون الحب والحرب بلا قوانين ..
عُزلتها كانت نعم ,حوار طويل لا تُدركُه لغه ,بدأت روحها تتحلل وتتفكك كالرمال ,وتُنثر بسماء لا يحدها زمان, تتلاشى وتختفي
كم تمنَّت ،موسيقى مُحرّمه تُباركُها ، تُشعِل الروح فتُلهِبُها ..
نــاي ! مَن حَرَّمك يا نــــاي ,طقوس إلاهيه,,,,,,
أيرونه مُجن ,إنحطاط! ,تعري !,جنون !؟ لا يا اعزائي انها الحياه كما لا نراها ,, تذكرت ما قالتهُ ريتا خوري " لا يمكنني التكهّـن بمصدر جرعة التمرد الاولى التي حُقنت في عروقي ,كلُّ ما أعرفهُ أنني متمردة منذُ الأزل " و ضَــمت نفسها بنفســها ونَامت .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خوله المنيزل - تَمرُد