أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أميرعبدالمطلب - أزمةالهوية فى الشرق الاوسط














المزيد.....

أزمةالهوية فى الشرق الاوسط


أميرعبدالمطلب
كاتب وباحث مصرى

(Amir Abd Elmotaleb)


الحوار المتمدن-العدد: 5201 - 2016 / 6 / 22 - 09:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



الهوية هى الانتماء والولاء والاتباع لكيان معنوى ما ثقافيا ولغويا وفكريا واجتماعيا ، ولكن هنا تختلف الهوية عند كل شخص حسب طريقه التفكير والثقافه والفكر ،
وهنا يظهر لنا الصراع بين الانتماء لايدلوجيةمعينه وبين الانتماء الوطنى (القومية الوطنية)
ومثال هنا الصراع بين الايدلوجيات ( الاسلامية -والشيوعية -اليهودية-القومية العربية ) وبين الهوية الوطنية
وهنا بالمقارنه بين اوروبا وبين الشرق الاوسط فى موضوع الهوية الوطنية نلاحظ التالى :
-تعلم الاوروبيون جيدا كيف تصنع الايدلوجية الدينية الخراب والصراعات
من اول حروب الايدلوجية المسيحية فى الشرق واوروبا التى لم تنتج الا الدماء والازمات الاقتصادية وخسارة اوروبا الالاف من ابناءها فى الحروب الصليبية فى الشرق ، والصراع بين الايدلوجية الارثوذكسية والبروتستانت فى اوروبا ، فلما ادركوا مدى الفساد الذى نتج عن الانتماء الايدلوجى تحولوا لدول علمانية تؤمن بالقومية الوطنية واصبحوا فى الصدارة بين الامم
-بالمقارنه نرى شعوب الشرق الاوسط بدءامن انشاء الدوله الاسلامية بعد الرسول ،وقيامها على اساس ايدلوجى دينى ،وغزو البلدان بسم الدين ،ونشأة مايسمى بالاممية الاسلامية ،والصراع السياسي الايدلوجى بين السنه والشيعه،،
وهدم الحضارات القومية بسم الاممية الاسلامية
وقمع الامم بسم الدين ،
-هنا نرى الفرق شاسع بين شعوب تقدمت بهويتها الوطنية ،وبين دول تخلفت بايدلوجيتها وهويتها الدينية والعرقية ،
-والازمة الحالية لدى شعوب الشرق الاوسط هى ميولهم للايدلوجية الاسلامية (الاممية الاسلامية) والقومية العربية والعجيب هنا هو التناقض فى مبادىء تلك الايدلوجيات ،فمن يؤمن بالاممية الاسلامية يحاول ان يبرر لك موقفه بأن الاسلام دين ودوله وان مفاهيم مثل الخلافه والجهاد فرض فى الاسلام رغم انه لم يثبت وجودها فى النص الدينى ،، اضافه ان الايدلوجية الاسلامية تعنى ان انتماءك كمسلم هو فوق كل شىء ،وذلك يخالف الهوية الوطنية تماما ،
اما القومية العربية التى يتشدقون بها فهى لم توجد الا من بعد الحرب العالمية الثانية لاهداف سياسية معينه ، وهى لم ترتكز على اساس واضح ،
فمعظم تلك الدول التى يقولون بانها عربية ،، شعوبها مزيج بين عدة اعراق ولغات ،ومنهم العرب والسريان والاشوريون والبابليين والامازيغ والعرق المصرى (الكيمت).
اما الهوية الوطنية على العكس فهى ترتكز على حدود الدوله والثقافه الوطنية والانتماء لمؤسسات وقانون الدوله والجزور الوطنية
اذا الهوية المنطقية التى لابد من اتباعها الان هى الهوية الوطنية ،
اما اخطار الايدلوجية الاسلامية هنا على الشعوب فلاتعد فى عصرنا الحالى
والامثله كثيرة :
- العمليات الارهابية التى يرتكبها المؤمن بالاممية الاسلامية فى اوروبا والغرب ،
-عدم تقبل المهاجرين العرب والمسلمين لقوانين الدول العلمانية
- نشوء انظمة دموية على اساس ايدلوجى مثل نظام ولاية الفقيه بايران ،ونظام الاخوان بمصر ، وطالبان افغانستان ، والنظام الوهابي بالسعودية .
اذا علينا ان نتعلم الدرس جيدا من اوروبا والحل الان فى الهوية الوطنية فهى فوق الدين والعرق والجنس ،ولابد ان يكون ولائنا الاول والاخير للوطن.



#أميرعبدالمطلب (هاشتاغ)       Amir_Abd_Elmotaleb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسلمين والحتميةالتاريخية
- الارهاب صناعة اسلامية
- وحدة الأديان هى الحل
- الازهر والاسماعيليون بين الحقيقة والتاريخ المزيف
- الوحى الالهى بين الحقيقةوالاسطورة
- الانسانية منهج تفكير
- حكايات عقل 6-(عروس النيل)


المزيد.....




- أدلة تاريخية وأركيولوجية: هل وصل المسلمون إلى أمريكا قبل كول ...
- ساويرس يزور المسجد الأموي بدمشق ويوجه رسالة عن سوريا الجديدة ...
- -تسنيم-: مسلحون يفتحون نيران أسلحتهم قرب المسجد الكبير في سر ...
- -كل اليهود سئموا منك-.. مكالمة هاتفية حادة بين ترمب ونتنياهو ...
- مصدر مقرب من فريق التفاوض الايراني: الجمهورية الإسلامية لن ت ...
- سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقي ...
- علاء مبارك يعلق على فعاليات مقززة وغريبة قبل مباراة مصر وإير ...
- الاحتلال يستولي على أرض كنسية في سلوان وتصاعد قياسي للاعتداء ...
- إعدامات ميدانية في الضفة.. الاحتلال يقتل شابين في جنين وسلفي ...
- حين لم تعد اليهودية تكفي.. البدائل الدينية الجديدة في إسرائي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أميرعبدالمطلب - أزمةالهوية فى الشرق الاوسط