أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار ذياب - قصص قصيرة جدا














المزيد.....

قصص قصيرة جدا


عمار ذياب

الحوار المتمدن-العدد: 5200 - 2016 / 6 / 21 - 08:41
المحور: الادب والفن
    


بيتزا

ماسكاً سكينهُ ،، عزيمتهُ تقول هل من مَزيد ،،
- ماذا تريد أن تقول ،، هل ستنطق الشهادتين ؟
- حقيقة أنا أُريد بيتزا حجم وسط و عبوة ببسي كبيرة
- ماذا تقول ؟! أنت أبلهٌ تالله ،، أيها الغبي ستموت

- ليس أتفه من سبب قتلِكَ لي ،،،،،،،،،،،،


———————————————————————


(( تسديدة ))


إستقبلها بكل قوتهِ ،، و بدا مستعداً لكل تسديدة ضدهُ ،،،،،،، فهو حِلم والدهِ أن يكون لاعب كرة قدم عالمي
- أعتذر يا والدي ،،، فلم أستطع أن أكون اللاعب الذي تُريد
- لماذا ياولدي ؟
- لا أعرف السبب ،،،،، لكن أعتقد إن الأمر مُرتبط بتلك الشظية التي إخترقت جسدي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


—————————————————


لعبة


إمتطى صَهوة غُرابهِ ، و ذَهبَ يُناجي ،، هل مِن مَزيد ؟
إمتزجت عيناهُ بعيني تِلك العجوز البالية ،، و جنبها تِلك الصغيرة تلهو بألعابها ،،،
- جئتَ لي
- لا يا سيدتي
- لكنها صغيرة ،،، دع حلمها يكون

 سيدتي أنا الموت ،،،،،،،،،، هيهات ،،،،،،،،،،،،


—————————————————————


حلوى


إشترى قطعة حلوى ،،،،،،،،،، أعطاها لفتاة فقيرة
- شكراً عمو
- لا تشكريني يا بنيتي ،،،،،،،،، أُشكريها كانت تُحِب الحلوى ،،،،،،،،،،،،،،،
فأمتطى شحوب وجههِ و مضى ،،،،،،،،،،،

———————————————————————


الحاكم


لم تعي حجم المشكلة ..
فعندما هرعت وقت حدوث الإنفجار نسيت أن ترتدي نعليها
لم تعي حجم المشكلة
فطفلها مات ،، و نعليها حكما الوطن
لم تعي حجم المشكلة !

——————————————————————————


دجاجة


حملوه أهلهُ هدية الزيارة ،،،،،،،،،،،،
دجاجة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يا أُماه ما بكِ ،،،
عندي في البيت ،،،،،،،،،،،،،،،،،، دجاجة ،،،،،،،،،،،،،!

----------------------------------------


إنكسار


حضّروا سكاكينهم ،،،،،،،،،،،، حسب توجيهات الخليفة ،،،،،، و إقتصّوا منها ,,,,,,,, هم يتباكون ،، يصرخون ،،،،،،،،،،، لماذااااااااا ،،،
و رجع الصدى دوي إنفجار صاروخ أطلقة جيش ( الغزاة ) ،،، فتركوا أثر إقتصاصهم و هربوا ،،،،،،،،،،،

----------------------------------------


مظاهرات


بعد رجوعة من مظاهرات الجمعة ……………. وجد ظرف مغلق امام دار بيته …………… فتحه ………….. وجد الفا دينار فئة مئتا وخمسون !

———————————————————






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار ذياب - قصص قصيرة جدا