أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي) - بيان من (الحزب الشيوعي السوري- المكتب السياسي)














المزيد.....

بيان من (الحزب الشيوعي السوري- المكتب السياسي)


الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي)

الحوار المتمدن-العدد: 5176 - 2016 / 5 / 28 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مع انفجار الأزمة السورية في درعا يوم 18آذار2011انفجرت البنية السياسية- الاقتصادية- الاجتماعية- الثقافية التي بدأت في سوريا بيوم8آذار1963.لم يستطع السوريون ايجاد حل محلي للأزمة وليجري منذ عام2012تدويلها.مايطرح في (جنيف3)،بناء على التوافق الأميركي- الروسي في محطات الدخول العسكري الروسي إلى سوريا و(بياني فيينا)و(القرار2254)،هو حل دولي توافقت عليه أساساً واشنطن وموسكو .
أمام ذلك تقف قوى اقليمية في المعسكر المضاد للتسوية،مثل ايران وتركية،بحكم رؤيتهما أن التوافق الأميركي- الروسي في سوريا سيكون على حسابهما،كماأن هناك قوى سورية، مثل السلطة وبعض أطراف المعارضة ، ترى هذا الرأي المضاد أوالمفارق لتسوية (جنيف3). من الواضح،أن أغلب السوريين ،الذي انقسموا في السنوات الخمس الماضية بين موال ومعارض ومتردد في ثلاثة أثلاث متساوية، يريدون تسوية الأزمة السورية ويوافقون على المعروض في (جنيف3).
نحن في (الحزب الشيوعي السوري- المكتب السياسي)،وبوصفنا أحد الأطراف المؤسسة ل(هيئة التنسيق الوطنية)والتي هي بدورها أحد مكونات (الهيئة العليا للمفاوضات)،نرى أن هناك مصلحة للسوريين في انهاء وتسوية سريعة للأزمة وأن لاسبيل لذلك إلاعبر التوافق الدولي الأميركي- الروسي باعتبار أن واشنطن وموسكو هما المالكان الوحيدان منذ2012لمفاتيح الأزمة وحلولها،فيما البديل الثاني ليس (جنيف سورية في دمشق)بديلاً عن (جنيف3) وإنما صوملة لسوريا.
من هذا المنطلق نحن ندعو إلى تهيئة البيئة المناسبة في الصف المعارض من أجل تسوية (جنيف3)التي يبدو أنه قد حدد سقفها الزمني،كمفاوضات وكتاريخ لبدء العملية الانتقالية:إن تركيب (الهيئة العليا للمفاوضات) معيق وغير ملائم لعملية ملاقاة استحقاقات المفاوضات والتسوية المرتقبة ،التي يجب أن تكون وفق القرارات الدولية ذات الصلة،لهذا فنحن ندعوا إلى إعادة بنائها وهيكلتها من خلال ضم منصتي القاهرة وموسكو وحزب (PYD) إليها وإلى الوفد المفاوض المنبثق عنها،لتكون شاملة التمثيل للمعارضة السورية بكافة أطيافها،وبحيث يكون جميع المعارضين جزءاً من قوى الحل والتسوية من دون استثناء أواقصاء أحد،وإلا ف(الهيئة العليا للمفاوضات)،بتركيبتها الحالية،لن تكون فقط غير مساعدة في عمليتي المفاوضات والاقتراب من التسوية،بل يمكن أن تدفع القوى الراعية ل(جنيف3)إلى فرض التعدد في تمثيل المعارضة السورية بالمفاوضات وكذلك عند لحظة التوقيع على اتفاق التسوية.
هناك استحقاقات ستفرضها عملية التسوية،مادامت قد طويت (صفحة8آذار1963)وسيتم البدء في كتابة صفحة سورية جديدة مع (التسوية):نحن نرى أن استحقاقات المفاوضات ومستلزماتها السياسية هي مايجب التركيز عليه الآن،أما شكل سوريا القادم،كدستور ونظام سياسي- اقتصادي- اجتماعي –إداري،فيجب أن لايكون في المرحلة التفاوضية وأن لايحاول أحد في هذه المرحلة تمرير دستور أوفرض أمر واقع على الأرض لتحديد شكل سوريا المستقبلي من فيدرالية أوغيرها ،بل أن يترك الأمر لمشاركة جميع السوريين في مرحلة صمت الأسلحة مع بدء المرحلة الانتقالية وأن يكون هذا حصيلة توافق جميع السوريين في تأسيس جمهورية سورية جديدة تكون هي الجمهورية الثانية غير تلك التي انبثقت عن يوم جلاء 17نيسان1946.
28أيار2016 الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي)
------------------------------------------------------------------------------------------------------------






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي السوري(المكتب السياسي) - بيان من (الحزب الشيوعي السوري- المكتب السياسي)