أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آية جمال الدين - حبيبي تائهآ














المزيد.....

حبيبي تائهآ


آية جمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5173 - 2016 / 5 / 25 - 21:41
المحور: الادب والفن
    


حبيبي تائها

في ذات يوم كنت جالسة بجوار نهر النيل حيث كانت هناك طيور ترفرف فهي تطير بدون حدود او قيود تمنعها ،

والهواء العليل الذي يحرك اوراق الشجر كانه يراقصة ، والازهار الجميلة رائحتها تنعش ذاكرة كل من يستنشقها .

ورغم كل هذا الا انه جذبني شئ جعلني انظر اليه بترقب .

نظرت فوجدت شاب يجلس علي طاولة امامي كانت عيناة تتلالا كنهر النيل الصافي ، وابتسامته كالشمس التي تنير العالم .

كان ينظر الي نهر النيل كانه انسان يتحدث معه في صمت . كانت نظراته تشعرتي بانه تائها بين الماضي القديم والمستفبل البعيد .

فجاءة نظر الي كتاب كان في يديه كان الكلمات والنيل اشخاص يتحدث معهم فيشعر احيان باطمئنان وتارة اخري باضطراب .

ثم اغمض عيناه ليتمتم بكلمات لم اعرفها ، كان الفضول ياسرني لاعرف ما يدور في عقله لكنني ظللت صامته واكئنني لا اراه ولا اراقبة .

ويمر الوقت بسرعة كان الوقت يقف حاجز امامي لكي لا اعرف ما يفكر فيه .

اذا كان هو اسير الماضي ام الحاضر ام المستقبل . ثم يخرج ورقة فيكتب بها كلمات ويطبقها ويضعها في الكتاب فيمشي ويترك المكان .

ما زلت اريد ان اعلم ماذا يقرء في هذا الكتاب وما تلك الكلمات التي كتبها ورحل .

فتركت طاولتي وذهبت الي تلك الطاولة فشعرت بان الهواء يتحرك كان تلك الطاولة ستصبح من الزكريات .


فجلست علي تلك الطاولة وفتحت تلك الكتاب قوجدت الورقة فوجدت بها لا تسرفين النظر كثيرآ في امور من حولك .

فكل شخص يحمل زكريات تاسره وهموم كثيرآ ولحظات فرح لا يريد ان يشاركه بها الاخرون .

لا تكوني كالكتاب المفتوح فيعلم من حولك نقاط ضعفك وقوتك . اجعلي نفسك دائما لغز يحير كل من حولك .

من يحبك سيفعل المستحيل ليظل بجوارك ومن لا يحبك سيفعل المستحيل ليجعلكي تسقطين اسيره في بئر عميق لا تستطيعين الخروج منه .

ازرعي دائما في قلوب الاخرين وردة لتجدي ذات يوم بستان من الزهور .

لا اتظري للماضي ولا للحاضر ولا للمستقبل فالايام تمر ولكن يظل شئ واحد هو عملك فاعملي دائما ما تحبيه لا ما يحبه الاخرون .



#آية_جمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخة مواطن
- أيها الزمان
- النسيان وعلاجه
- اليوم العالمي للمرأة
- عيناك
- حبيبتي
- من انت
- اخفيني منك
- قال وقالت
- مطبخ يويو
- أيها العاشق
- سيكولوجيا الحب والسعادة
- العصفور والسمكة
- في حب مصر
- التعليم الي أين ؟
- حلم النساء
- حوار مع النفس
- طلقني شكرآ
- اسمك هويتك
- سنة أولي زواج


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آية جمال الدين - حبيبي تائهآ