أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أومبرتو إيكو - ما قاله المتنورون العالميون عن أفنان القاسم: 15














المزيد.....

ما قاله المتنورون العالميون عن أفنان القاسم: 15


أومبرتو إيكو

الحوار المتمدن-العدد: 5171 - 2016 / 5 / 23 - 23:02
المحور: الادب والفن
    




أومبرتو إيكو فيلسوف إيطالي وروائي وباحث في القرون الوسطى، عرفه العالم عند صدور روايته الأولى "اسم الوردة"، وهو أحد أهم النقاد في العالم. عمل محررًا ثقافيًا للتلفزيون والإذاعة الفرنسية، وحَاضَرَ في جامعة تورينو، كما صادق مجموعة من الرسامين والموسيقيين والكتاب الفرنسيين، الأمر الذي أثر على مهنته ككاتب فيما بعد، خصوصًا بعد نشر كتابه الأول "مشكلة الجمال عند توما الأكويني".


أنا كتبت روايتي "اسم الوردة"، وأنت كتبت بعد ذلك روايتك "أبو بكر الآشي"، كانت الرواية البوليسية في القرون الوسطى هدفنا، وهذه نقطة اتفقنا عليها، إلا أننا اختلفنا في المفاهيم، لأن نظريات الرموز والعلامات لا تتشابه، لهذا انطلقنا من عالم واحد، عالم المخطوطات والكتب القديمة في المكتبات ذات الأجواء المفزعة، إلى عوالم كلها ألغاز، شخصياتها غريبة التصرف، وهي لهذا أقرب من كل شيء إلى قلب القارئ، وهي لهذا كذلك تأويل القارئ لا تأويل الكاتب، فالقارئ حر فيما يفهم، شرطه الفهم، لا الفهم شرطه، الانضباط عند الفهم انضباط الناقد، ليظل التأويل في حدود التفسير الأول للنص، دون أن يمنع ذلك التحليق، والتحليق إلى ما لا نهاية. عندك ما لم يكن عندي من ناحية "عصرنتك" للأحداث، فنحن مع ابن طفيل معاصر، في إسبانيا اليوم، والمغرب اليوم، والأردن اليوم، لهذا كانت الرحلة بين طيات كتابك رحلتين، رحلة في الزمن الماضي ورحلة في الزمن الحاضر، إنه "رقاص فوكو" المزدوج الحركة، التشهير والوشاية والإبلاغ من ناحية، والبلاغ الكاذب من ناحية. أشكرك يا عزيزي على إهدائي كتابك، وأتمنى له النجاح الذي أحرزه كتابي.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أومبرتو إيكو - ما قاله المتنورون العالميون عن أفنان القاسم: 15