أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني البريدي - اميرةٌ والورى رعايا














المزيد.....

اميرةٌ والورى رعايا


هاني البريدي

الحوار المتمدن-العدد: 5161 - 2016 / 5 / 13 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


أميــــرةٌ والــــــورى رعايا.... جيـــوشـها تـدهــم البـرايـا
• يقــــاوم الخلق سـاعديها.... تـــُعيــد رايــاتـِهـم خــــزايــا
• لِـحولهم خــيبةُ الأُسـارى.... لِعـــزّهـــم كســرةُ السبـايا
• لَــكم رمى هدبُها شجاعاً.... وكم كلــيمٌ من الشـظـايــا
• فداوِ من شئتَ ان تداوي.... وسَجِّ من شئتَ من ضحايـا
• لهيــــبُ انفاسها ابتـــلاءٌ.... يُكَـفّــِر الإثــــمَ والخــطايــــا
• قوامها السوط حين يُبدي.... لُبابَ مـا تكـتُـمُ النــــوايـــــا
• عــدالـةٌ لا نجــاةَ فيـــهـا.... تجـــورُ في مُجملِ القضايــا
• بأعينٍ تُحرق السهـــارى.... ونـظــرةٍ تَـــخـــرِقُ الخـلايــا
• شـفاهُـها مُــجرمٌ عنـيــدٌ.... يُـروِّجُ الخَــسـفَ والمـنـايـــا
• رضابُـها يُسكِرُ المُـــصلّي.... ويجتـلى سكْــرةَ البــغـايـــا
• وصـوتُها السحرُإذ تنـادي.... بــلابـلٌ يعــزفــون نــــــايــــا
• جمــالها أبلـغُ المعـــاني.... وعطــرها ســيـِّدُ الــهدايــا
• تُـقـَلّـِدُ الشمـسُ وجنــتيـها....وتــدَّعــي حسنـها المـرايـا
• بــواسلٌ عــندها مـــوالي.... إمــاؤهــا أروع الصبــــايــا
• تُذيــقهم غضبةَ الفيــافي.... ولي أنــا تبــْسُـمُ الثـنـايــا
• أنا سمــــاءٌ ..أنا بِحـــــارٌ.... أنــا الــذي أسكنُ الحنـايـــا
• أنا وسيــمٌ ...أنا رشيــقٌ.... وكلُّ من قـد بقــى بقـايــــا
• أنا ابنُ مروانَ في بلاطي.... و(خيرُ من يركـــبُ المطايا)
• أُجَـدِّد البــــيع يــا ولائي.... ليـــوم أن تـُنـزَع الحـوايــــا
• أميرتي فاعـدلي وجوري.... بهـامـتي حـطِّـمي الزَّوايــا
• وحلِّـقي بيَّ ..أسقطيـني.....وجَــرِّبي مُـطـلقَ المـزايـا
• أكَـرِّرُ الجهـرَ بانتمــــــائي.... وطـاعـتي أقـدمُ السّــجايـا
• حكايتي في هواكِ سـطرٌ.... يــَجُـبُّ مــا مرَّ من حَكايا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكنني
- يا أنا


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني البريدي - اميرةٌ والورى رعايا