أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري أبو ربيع - تلاعبت بنا الأهواء














المزيد.....

تلاعبت بنا الأهواء


عبد صبري أبو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5160 - 2016 / 5 / 12 - 15:26
المحور: الادب والفن
    


تلاعبت بنا الأهواء
عبد صبري أبو ربيع
تلاعبت بنا الأهواء
استعمار وعملاء
حاقدون ماكرون
ناكرون وجهلاء
وأبناء السقيفة
أبناء الطلقاء
تلاعبت عقول همها
دولار وصحبة هيفاء
نحن الشموخ
ونحن العلياء
شموخنا النخل
والقمم الشماء
رمتنا على الوجيعة
وتركتنا نهباً للفقر أشلاء
واحتضنوا الكراسي كرضيع
على نهدها اشتهاء
تلاعبت بنا الحُمر
والمفخخات والغريب
والأدنياء ...
يقتلوننا والصمت
في أهلنا فرح وخيلاء
والشتات صار رمزنا
وطبع الخيانة ارتضاء
والحر في وطني منبوذ
والعميل ارتقاء
تلاعبت بنا الدول
أعرابها والعجم
والأشقياء ...
ومن يرى نفسه العنقاء
هو الفأر وهو الخنفساء
قالوا هم أبناء حيدرة
جعلوا العار
في أعناقنا بلاء
وقالوا عنهم سُراق
ليس لهم في الحكم كفاء
ليت أبا الحسنين قائم
وليت احمد عليهم قضاء
حتى يرى الجميع
اينا الشيعي
واينا الجاهل البكاء
وحتى يرى الجمع
اينا على المنهج
ويكون الوفاء ...
تلاعبت بنا
ثلة من الأمصار
ذليلة جائعة شوهاء
رمتنا على الوجيعة
وصرنا نحن الفقراء
ليتها ما رمت هند سهامها
وليتها كانت الصماء
وليتها ما رمت دعد نارها
وليتها أكرمتنا سمحاء
فلمن المشتكى ومن يسمعنا
والعيون جفاء ...
لنا فتية أكلت
أجسامهم الرصاص
لهم يوماً ثورة نجلاء
ولهم عاصف ٌ
يزيح كل لثام
ويحل العدل والرخاء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري أبو ربيع - تلاعبت بنا الأهواء