أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصررزوقي - ثورة ضد النفس














المزيد.....

ثورة ضد النفس


ناصررزوقي

الحوار المتمدن-العدد: 5138 - 2016 / 4 / 20 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الامس القريب كان الصراع اقليمي اقليمي دول مجاوره تتصارع في اراضينا تحركها دول من عبر المحيطات
ولكن اليوم هو صراع عراقي اقليمي دولي لاثبات الوجود الحقيقي للدوله العراقية <
رغم ان اغلب المعتصمين في البرلمان كانو يمتلكوت ادوات القتل والتهجير وكانو ادوات لبعض الاجندات
لكن ما الذي حصل سؤال في منتهى الدقة
على ابسط مثال حنان الفتلاوي التي تحمل الفكر الرياضي 7 × 7 اي ان سبعه شيعه يقتلون لابد ان هنالك سبعه سنه يقتلون
والامثال كثيرة
ومع ذالك نسيناها جملتا وتفصيلا عندما رايت بعض النواب المعتصمين يكفرون عن ذنوبهم عن طريق بعض القنوات وهذا ما يذكرني بحادثة حصلت في بيتي
في يوم اولادي علي وحيدر قد تجاوزوا حدودهم مع الجيران وضربا ابن الجيران تعديا
وجاء الجيران يشتكون من هذا الفعل
حينها اتخذت قرار ان احلق شعرهم نمرة صفر
وباشرت بتنفيذ قراري كي ارضي جيراني ومن بعدها قررت على نفسي ان احلق شعري بنفس ماكنة الحلاقة
واتخذت جلسة الجمل واعطيت الماكنة الى زوجتي كي تعاقبني لان تربيتي لاولادي كانت مفرطة بالدلال
ولهذا انا لا اقول مثل ما قال عبد الكريم قاسم (عفا الله عما سلف ) ولكن اطالب البرلمانيني المعتصمين ان يحلقو رؤسهم بنمرة الصفر عقابا لهم ولنا وعلى البرلمانيات المحجبات نشر شعورهن وغير المحجبات ان يقصن شعرهن كي يكون عقاب جماعي عن ما سلف منا خطاء
ونرضي الضمير الحقيقي الذي يحب وطنه
وكي نميز في التلفاز من قبل الشعر من هو وطني او عميل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -قصة عشق ما بتخلص-.. هكذا بدت أجواء حفل هيفاء وهبي والشامي ف ...
- رسالة من مجتبى خامنئي إلى حزب الله.. ماذا قال عن أمريكا وإسر ...
- -نخوض معركة تاريخية-.. الرئيس الكوبي يتهم واشنطن بالسعي للاس ...
- طواف فرنسا 2026: بوجاتشار يحقق لقبه 5 وفان دير بول يفوز بمرح ...
- مقتل المشتبه به في الهجوم على مسيرة المثليين بالرصاص في برلي ...
- الجيش السوداني يعلن السيطرة على منطقة استراتيجية في كردفان
- الجيش اللبناني يضبط نحو مليون حبة كبتاغون
- المستشار الألماني يصف الهجوم على حشد في برلين بـ -السم الإره ...
- جريمة مروعة في مصر.. شاب ينهي حياة والده لسبب تافه
- تركيبة الدماغ وملكة الإبداع. كيف نكتشف نبوغ الأطفال مبكرا؟


المزيد.....

- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصررزوقي - ثورة ضد النفس