أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أركون - ما قاله المتنورون العالميون عن أفنان القاسم: 4) محمد أركون














المزيد.....

ما قاله المتنورون العالميون عن أفنان القاسم: 4) محمد أركون


محمد أركون

الحوار المتمدن-العدد: 5138 - 2016 / 4 / 20 - 12:36
المحور: الادب والفن
    


محمد أركون درس الأدب العربي والقانون والفلسفة والجغرافيا في جامعة الجزائر، ثم تحت إشراف المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون قام بإعداد الماجستير في اللغة والآداب العربية في جامعة السوربون. بعد ذك، اهتم بفكر المؤرخ والفيلسوف ابن مِسكويه موضوعًا لأطروحته. تميز فكر أركون بمحاولة عدم الفصل بين الحضارات شرقية وغربية، واحتكار الإسقاطات على إحداها دون الأخرى، فهو يرى أن عدم الفصل بين الحضارات يؤدي إلى إمكانية فهمها دون النظر إلى كل منها كشكل غريب عن الآخر، وهو ينتقد الاستشراق المبني على هذه الطريقة. كان أستاذًا لأفنان القاسم، وبعد ذلك صار زميلاً، إلى أن وقع الطلاق بينهما فكرًا وصداقةً قبل مغادرة أفنان القاسم للسوربون إلى جامعة مراكش. اختصاص البروفيسور أركون تاريخ الفكر الإسلامي والفلسفة، ومن آرائه أن القرآن محرّف بسبب التدوين، والتدوين غير مؤتمن، وهو يرى -وهذا كلامه- أن عند الدروز والإسماعيلية والزيدية وثائق سرية مهمة تفيدنا في معرفة النص الصحيح، ويفيدنا في ذلك أيضًا سبر المكتبات الخاصة عند دروز سوريا، أو إسماعيلية الهند، أو زيدية اليمن، أو علوية المغرب، حيث توجد في تلك المكتبات القصية وثائق نائمة مُمَنَّعة، مقفل عليها بالرتاج، والشيء الوحيد الذي يعزينا في عدم إمكانية الوصول إليها الآن هو معرفتنا بأنها محروسة جيدًا (الموسوعة الحرة بتصرف).



لقد اختلفنا أنا وأنت في كل شيء ما عدا رأيي في روايتك "الباشا" التي وعدتك بالكتابة عنها، ولم أكتب لانشغالات عديدة أخذت مني كل وقتي، فالباشا كانت بالنسبة لي ابنة لكل ما كتبه جبران خليل جبران، وهذا كما قلت لك، لو كنتَ تذكر، ليس في أسلوبها، ولكن في استيعابها للتركة الابستمولوجية التي أورّثَنا إياها جبران، وفي ابتعادها عن شطط الفكر عندما عرفتَ كيف توظف مأساة بلادك بعيدًا عن شطط السياسة، فكانت "الباشا" رواية النكبة الفلسطينية ورواية النكبة الإنسانية. ولكنك أيها العزيز أفنان لم تفهم على الإطلاق كيف تكون بيداغوجيًا كما لم أفهم على الإطلاق كيف أكون عالمًا إسلاميًا، وهذا اعتراف من طرفي، فكلانا لجأ إلى أحدث الطرق في التحليل، ولكننا لم نصل بهذا التحليل إلى تغيير أي شيء في أروقة السوربون، وخاصة لم نتمكن من اختراق العقلية الإسلامية العربية الرسمية، أنا أهملت السياسي، وأنت عملت على التفريق بين السياسي والأدبي، ولكنك لم تصل بالسياسي إلى ما وصلتُ إليه أنا بالفكري، وذلك على مستوى العالم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبنينا للحداثة المادية دون الفكرية لتلك الحداثة عمق تخلفنا
- معارك من أجل الفلسفة الانسانية في السياقات الاسلامية


المزيد.....




- بالفيديو.. سقوط مروع لمصارع في الفنون القتالية
- الصراحة المهنية وبناء ثقافة الشفافية المؤسسية
- فيلم -صوت هند رجب- يرشح لجائزة أوسكار
- أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا ...
- معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ...
- مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد-
- فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
- نص سيريالى بعنوان(نشيد العطب اَلأخِير)الشاعرمحمدابوالحسن.الا ...
- من شوارب الدروز إلى ظفائر الكرديات.. وقائع متكرّرة تكشف -ثقا ...
- فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أركون - ما قاله المتنورون العالميون عن أفنان القاسم: 4) محمد أركون