أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - Hatem ESTANBOULI - السعودية ومحاولات وقف التغيير!














المزيد.....

السعودية ومحاولات وقف التغيير!


Hatem ESTANBOULI

الحوار المتمدن-العدد: 5138 - 2016 / 4 / 20 - 01:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زيارة الملك السعودي الى مصر جائت بعد عملية مد وجزر في العلاقة الثنائية منذ ان استلم الرئيس السيسي الحكم .ما تمخض عن الزيارة من اتفاقات سياسية واقتصادية وامنية. يجب النظر اليها من على قاعدة المحاولات السعودية للضغط الأيجابي على مصر من اجل مراجعة مواقفها بشان عدة ملفات في المنطقة اهمها الملف السوري واليمني, وسحبها من منطقة الحياد الأيجابي لتاخذ موقفا اكثر قربا من الرؤية السعودية . الزيارة في جوهرها تكمن في تامين موقف مصر من اية محاولات تسعى لتغيير نظام الحكم في السعودية. فهنالك شعور بالخطر الداهم لدى الرياض. هذا الشعور يزداد يوميا من خلال بعض المؤشرات والرسائل التي تصدر من العواصم الغربية. التي توحي بانها ضاقت ذرعا بالممارسات السعودية والتي خرجت عن اطار ما رسم لها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها واصبحت هذه السياسات تهدد الأمن الاقليمي والدولي . هنالك شعور تتهامسه العديد من العواصم الأوروبية مبني على الوقائع والمؤشرات,التي تؤكد يوما بعد يوم ان السعودية وبعض الدول الخليجية تقف وراء كل موجة الأرهاب التي تعصف في المنطقة, والتي وصلت شظاياه للعواصم الأوروبية . ومؤخرايبدو ان الأمر خرج عن اطار الهمس ين العواصم الى اعلان بعض الصحف المتنفذة حملة تستهدف النظام السعودي ووضع حقوق الأنسان وهي مقدمة لجأت اليها الدوائر الغربية كمقدمة لتغيير النظم الحاكمة حليفة لها .ان نشر تقارير توثق انتهاكات حقوق الأنسان في السعودية يؤكد ان مرحلة العد العكسي للنظام السعودي قد بدأت. ,وما يجري من مداولات في الكونغرس الامريكي لفتح المف المغلق المتعلق باحداث 11 سبتمبر بعد ان كانملف التحقيق قد اعلن بفصل ابيض, قيل عنها في ذلك الوقت انها صفحات سرية اعلانها لا يخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة , بالرغم من اصرار عائلات الضحايا من اجل تسويد هذه الصفحات .ان الحركة السعودية ان كانت في اليمن او دورها في التصعيد على الساحة السورية او اعلانها عن تحالف الحزم او الحلف الأسلامي كلها تندرج تحت عنوان تحشيد كل امكانياتها وتحصين نفسها بتحالفات عربية اسلامية من اجل مواجهة الخطر الداهم . ان زيارة الملك السعودي جائت لتقدم لمصر المساعدة في شقين الأقتصادي والذي ظهر من خلال توقيع الاتفاقات الأقتصادية والأمنية. ان العرض الذي قدم لمصر للمصالحة مع تركيا لكبح الأخوان المسلمين. والملفت للأنتباه ان السعودية اعادت تطبيع العلاقة مع الأخوان المسلمون وطوعتهم كاداة للضغط السياسي في مكان والقتال بالوكالة في اماكن اخرى كسورية واليمن والعراق وليبيا. الزيارة نتج عنها نقل السيادة على جزيرتي تيران والصنافر للسيادة السعودية هاتين الجزيرتين اللتين تتحكمان بالمضائق (تيران) التي اغلقت عام 67 ومنعت السفن الأسرائيلية من العبور الى خليج العقبة . ان سيادة السعودية على هاتين الجزيرتين اللتين شملتهما اتفاقية كامب ديفيد تضع السعودية في تماس مباشر مع اسرائيل وتدخلها في منظمومة كامب ديفيد وهذا ما سينعكس ايجابا على العلاقات السعودية الأسرائيلية وستسارع اسرائيل بالترحيب بهذه الخطوة حيث سيضعها بتماس يومي مع السعودية . ان الحركة السعودية لكل من مصر وتركيا وباكستان يهدف بالجوهر حماية نظامها واحاطته ببطانة اقليمية ذات بعد مذهبي . ولنجاح ذلك على السعودية حل الخلاف المصري التركي ووقف التدخلات التركية بالشان المصري والليبي . اما عن التلاقي السعودي التركي فيجمعهم الشعور بالخطر من اموقف الغربي والأمريكي .ان اصرار السعودية وتركيا على الضغط من اجل تأزيم الوضع على الساحة السورية واليمنية ما هو الا لأرباك الموقف الأمريكي واظهار ان الأوراق على الأرض هما من يحركها وهما من يتحكما في الأقليم . وما الضغط الذي حصل في المؤتمر الأسلامي الا لأظهار ان السعودية تملك النفوذ وان مواجهتها تعني مواجهة شاملة وارادت ان توجه رسالة مباشرة لأوباما قبل وصوله الى الرياض ليحضر اجتماع مجلس التعاون الخليجي . ولكن صورة النجاحات في مجلس الجامعة العربية والمؤتمر الأسلامي لم يجد له اي صدى على الجانب الأقتصادي. حيث وجهت لها ضربة تحت الحزام في لقاء الدوحة المتعلق باوبك. وافقدها بريق نجاحاتها السياسية . ان نتائج مؤتمر الدوحة جائت مخيبة للآمال السعودية ووضعتها في موقف لا يحسد عليه وجعلها تتجرع من ذات الكأس الذي اسقته للعراق وروسيا في الثمانيات من القرن المنصرم. ان استمرار انخفاض اسعار النفط سيؤدي ان تقوم السعودية باستعمال احتياطياتها النقدية المستقبلية وهذا سيتم استنزافه في حروبها في اليمن و سوريا و ليبيا . ويجعلها عرضة للأضطرابات الداخلية ومكشوفة اقليميا . وبالنهاية فان كل حركتها العسكرية والسياسية لن تنجح في وقف عجلة التغيير والتي بدأت تدور في اوروبا وامريكا. ان كانت السعودية تريد ان توقف هذه العجلة فالمطلوب هو تصحيح خياراتها ابتدا من وقف العدوان على اليمن , ووقف سياساتها التدميرية للدولة السورية وفتح الحوار البناء مع ايران لتشكيل منظومة امن اقليمية .وعدم المراهنة على تحالفاتها مع الغرب او امريكا او اسرائيل ولتدرك ان اللذين يحركون القضايا ضدها في الكونغرس الأمريكي هم ذاتهم من يدعمون اسرائيل . ان اي دور عروبي يجب ان ينطلق من ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وحلها يخرج المنطقة من سياسة المحاور. وان الأمن القومي العربي لا يحميه الا شعوب المنطقة وهو الطرف الذي يجب ان تراهن عليه دول المنطقة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مقتل 3 أشخاص بينهم شرطي في إطلاق نار بمدينة مونتريال الكندية ...
- لقطات مرعبة تظهر ثورا هائجا يقذف اثنين من المارة أرضا في مدي ...
- -سماء ليفربول تحولت إلى سواد حالك-.. انفجارات وحريق هائل يحو ...
- فرنسا.. وفاة طفلين شقيقين داخل سيارة وسط موجة حر خانقة لامست ...
- خبير روسي يحذر من مخاطر نقص المنغنيز وزيادته على صحة الإنسان ...
- تقرير: إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تبدأ حملة تسريحات ...
- القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم ...
- تقرير إسرائيلي عن الكائنات الفضائية.. فهل هم في طريقهم إلينا ...
- انفراجة حذرة بين واشنطن وطهران بعد رفع مؤقت للعقوبات وهدوء ف ...
- احتجاجات في كولومبيا بعد فوز -النمر- لاسبيريا بالرئاسة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - Hatem ESTANBOULI - السعودية ومحاولات وقف التغيير!