أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هناء جزيني - داعش من صناعة المخابرات السورية














المزيد.....

داعش من صناعة المخابرات السورية


هناء جزيني

الحوار المتمدن-العدد: 5137 - 2016 / 4 / 19 - 02:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد استطاعت السنين العشر الاخيرة اثبات فشل العديد من الانظمة الديكتاتورية ، و وضع خطوط النهاية على انظمة عربية تعب شعبها من فساد الدولة و الحالة المزرية التي وصلت اليها بلادهم .
في وقت الانقسامات السياسية الحاصلة و خدعة التقدم بالبلاد الى العولمة و التطور ، يبقى هاجس عودة الحرب الاهلية الى الواجهة . فاعودتها من ماضً اليم الى حاضر مجهول بين الصراعات العربية و الحالة التي وصلت اليها بعض الدول مثل سوريا و العراق و لبنان .

لا بد من الهروب اليوم من هواجس الحرب الاهلية و الخوف من تكرارها .
فالرحيل او بقاء الانظمة العربية كنظام الاسد في سوريا ، و الثورة التي ما لبثت ان ضمحلت معالمها مع بزوغ فجر داعش و شقيقاتها عليها ،و تغير معالمها حتى لا يبقى منها ناجاً واحد يخبر عنها و يواصل مسيرة رحيل الاسد بدمقراطية .

و في لبنان حيث يموت الشيعي جوعا بغيت عدم اقتسام رغيف اهل السنة ، ولا يشرب المسلم الظمان من خمر المسيحي ، مع هذا يبقى لبنان مسميا نفسه البلد الديمقراطي الواعي ، الذي تعلم من هول الحرب الاهلية المطالب اليوم بالدولة المستقلة ، مصدرا الى الدول العربية العدالة و المساواة ، و واعظا اين ما حل بان على الدول العربية فصل الدين عن السياسة .ناسيا نظاما فاحت منه رائحة الفساد الممزوجة بالطائفية حدا لا يطاق . فارائحة فساده وصلت حتى النفايات التي انتشرت في البلاد و اغرقته حد نفاذ صبر المواطنين .

اما في سوريا تسكون اصوات الشعب السوري الحر التي صدحت في مرة بوجه ذاك النطام . و لكنها لن تعاود الكرة . فاسياسة كم الافواه في النظام المهتراء مدعي الدمقراطية ما زالت قائمة ، هو ذاك الذي علمه ابوه فن القبض على الاحرار و استعمال اساليب تقبل راي الشعب حتى يكون مثالا لغيره بعدم الوقوف بوجه النظام . ذاك الذي لم يبقي على وجود اي من المعارضيين و الثوار الحقيقيون بعذه الثورة . و راح يغوص و يروج على ان ما يحدث في سوريا مؤمرة عليها و يعلل اقواله بالتلويح عن ما اذا كانت داعش تمثل ثورة فكرية و غرضها تحسين سوريا .

هنا علينا تذكير الاسد بما صنعت يداها و يدان والده بالمعارضيين الخائفين على سوريا الطامحين بالوصول بها الى دولة علمانية دمقراطية ، و ما هو حالهم اليوم اذا بقية منهم احد على قيد الحياة . فا داعش صنيعت يديك فمن حطم احلام شباب سوريا و رفض معارضة شعبه الدمقراطية و غلغل الاستخبارات بينه و كم افواه الناس لسنوات سيحصل اليوم جزاء من ما صنعته يداه بمخاض مجموعات دخيلة كداعش .
على الاسد اليوم ان يعيد ترتيب اولويات حساباته هو و قيادات الانظمة العربية و اعلام العالم ان ما جرى في سوريا قديما لن يعود و الاعتراف ان ما يحصل ما هو الا تركمات حكما مهتراء .

كاتبة و اعلامية لبنانية






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعدما صرخ باسمه بين الحشود.. رجل يقاطع الملك تشارلز لسؤاله ع ...
- قصة الملياردير الذي تحدّى قيود الصين فخسر حريّته
- لاريجاني يصل مسقط قبل توجهه إلى الدوحة.. تركيا تطمئن: لا حرب ...
- أخبار اليوم: رئيسة البرلمان الألماني تبدأ اليوم زيارة رسمية ...
- أوكرانيا: موسكو تعتبر أن الطريق لا تزال طويلة أمام المفاوضات ...
- فوز ساحق لحزب رئيسة وزراء اليابان في الانتخابات التشريعية
- نحو سيطرة إسرائيلية كاملة.. كيف ستتغير الضفة بعد قرارات الكا ...
- تجميع مباشر ومفصل لسيارة جيب يثير اهتمام عشاق السيارات
- ضغوط بالكونغرس الأمريكي لنشر ملفات قضية إبستين كاملة
- حصار غزة يهدد بتوقف خدمات المختبرات وبنوك الدم


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هناء جزيني - داعش من صناعة المخابرات السورية