أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دعبل الخفاجي - ترنح مواقف الصدريين














المزيد.....

ترنح مواقف الصدريين


دعبل الخفاجي

الحوار المتمدن-العدد: 5135 - 2016 / 4 / 17 - 12:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل أسابيع كتبت مقالاً استعرضت فيه تناقض خطاب التيار الصدري متمثلاً بزعيمه السيد (مقتدى الصدر) وبينت من خلاله كيفية تقاربه مع أشد وألد أعدائه دينياً وعقائدياً وسياسياً ومن نكَّل باتباع التيار وضرب قبة الإمام علي ألا وهو أياد علاوي، ونأيه من أقرب التيارات الشيعية له ووصفه لهم بأقسى العبارات، بل شهَّر بهم إعلامياً، على الرغم من أنهم التزموا جانب الصمت إزاء تصريحاته، بل تأييدهم ضمنياً التظاهرات والاعتصامات التي قام بها هو واتباعه في الشهر الماضي، وهو يمثل مستوى سياسياً عالياً من قبلهم تجاه من يختلفون معهم، ونقطة تأخذ على التيار وزعيمه بعدم تقبل الآخر الذي هو من المذهب نفسه!
اليوم سُرِّبَت أخبار عن نية الصدر إنهاء ما جرى في الأيام الأخيرة من إقالة رئيس البرلمان والدعوة لسليم الجبوري للحضور الاثنين في اجتماعات الرئاسات الثلاث والضرب عرض الجدار بآراء النواب الذي تحرَّروا من ضغط رؤساء كتلهم وهو ما عُبِّر عنه بالثورة البيضاء بتأليف كتلة أحرار مستقلة من الفعاليات السياسية المختلفة، فإذا صحَّ الخبر فإن الصدر سيدخل نوابه في مأزق وحرج لا يحسدون عليه، فهم في مقدمة النواب الذين دعوا إلى إقالة هيئة رئاسة مجلس النواب، وحناجرهم شرعت تصدح بالتنديد باستعباد رؤساء الكتل لنوابها حتى أنها الكتلة الوحيدة – أعني كتلة الأحرار- التي لم يتخلف منها نوابها عنها في الاعتصام داخل قبة البرلمان، بل أكثر من ذلك فلقد أخذ النائب حاكم الزاملي مفاتيح مكاتب هيئة الرئاسة وأخذ يلوح بأنهم لا يستطيعون الحضور بصفتهم (هيئة رئاسة).
إن السيد الصدر –إن صح الخبر- سيؤخذ عليه أمور عدة نذكر منها:
1. وقوفه بوجه نواب من عدة كتل طالبوا بالمطلب الذي دعا إليه وهو إنهاء المحاصصة الحزبية والطائفية، وهو ما سيدخله وتياره في حرج أمام الشارع بتهمة عدم المصداقية.
2. عدم تأييده للحركة التصحيحية المنبثقة من رحم البرلمان، وهو مناقض تماماً لحركة الإصلاح التي دعا إليها.
3. إعطاءه جرعة للرئاسات الثلاث والكتل المؤيدة لهم بالإبقاء على مبدأ المحاصصة، وهو ما سيمثل رصاصة الرحمة في رأس مشروعه الإصلاحي!!
4. الظهور بمظهر المهووس بنظرية المؤامرة، إذ إن ربط اعتصامات النواب وما آلت إليه من نتائج – بغض النظر عن موقفنا منها – بأصحاب الولاية الثالثة وما إلى ذلك من تصريحات مستهلكة، هو ليس اتهام لهذه الجهة (اتباع المالكي) بالمسؤولية عما جرى في البرلمان، بل هو وصم نواب التيار شئنا أم أبينا بالسذاجة والمراهقة السياسية، بحث إنهم انطلت عليهم "مؤامرة" ولعبة اتباع الولاية الثالثة!!.
5. مصادرة آراء أعضاء كتلة الأحرار، فهم من جهة يدعون النواب للانعتاق من العبودية لرؤساء كتلهم، وهو من جهة أخرى يغيرون آراءهم السياسية تبعاً لزعيمهم.
لا أدري هل سيغيِّر الصدر من موقفه ويبيِّن للرأي العام بأنه لم يكن جاداً في دعوته لتولية التكنوقراط وإبعاد المنتمين للأحزاب وذلك من خلال دعوته للإبقاء على سليم الجبوري القيادي الكبير في الحزب الإسلامي، أم أن حركته الإصلاحية ستستمر وتتوج بالإطاحة بعملية المحاصصة الحزبية والطائفية ورموزها الفاسدة؟!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تناقضات الخطاب الشيعي ... الخطاب الصدري إنموذجا


المزيد.....




- نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا ...
- ميلوني تطلب من ترامب -التركيز على شعبيته- مع تصاعد الخلاف، ف ...
- ترامب يهدد بقصف إيران -بقوة أكبر- ما لم تضبط -وكلاءها في لبن ...
- أوروبا في مواجهة -الإرهاب الذكي- وتغلغل النفوذ الأجنبي -الخف ...
- سوريا.. الهيئة العامة للطيران المدني تعلن عن أول رحلة مباشرة ...
- فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترام ...
- وزراء خارجية مصر والسعودية وباكستان وتركيا يرحبون باتفاق إير ...
- غراهام: سنسيطر على مضيق هرمز بالقوة وسنوسع اتفاقات أبراهام و ...
- ترامب يهدد بالسيطرة على مضيق هرمز والاستيلاء على 20% من النف ...
- الجزائر.. لبؤة طليقة تثير الرعب بين سكان حاسي مسعود والحماية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - دعبل الخفاجي - ترنح مواقف الصدريين