أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الصباح - أربع رسائل في سرديّة - أيلول الأسود -














المزيد.....

أربع رسائل في سرديّة - أيلول الأسود -


مهند الصباح

الحوار المتمدن-العدد: 5131 - 2016 / 4 / 12 - 15:09
المحور: الادب والفن
    


مهند الصباح:
أربع رسائل في سرديّة " أيلول الأسود "
لا زالت النّكبات تتساقط تباعا فوق رأس شعبنا الفلسطينيّ منذ أن شُرّد من أرضه عنوة، أصبح لاجئا ترمي الرّياح بخيّمته حيث شاءت، ويحاول هو إيجاد أرض صلبة علّه يستردّ توازنه المفقود من كثرة الوعود المُنبعثة من الأنظمة العربيّة بتحرير فلسطين. وعود تحجب خلفها التواطؤ والخذلان لنا.
سرديّة أيلول الأسود للكاتب ( شريف سمحان) الصادرة عام 2016 عن جمعية الزيزفونة في رام الله تلقي الضوء على فترة كئيبة من مراحل ثورة استرداد الوطن السليب، محاولاً تجنّب الميل نحو جانب على حساب آخر، إلا أنّني لا أرى ضرورة الحياديّة في مثل هكذا أعمال إلا إذا كان الهدف منها توثيق تاريخٍ، أو أنّها تهدف إلى تصويب المسار. أيلول الأسود تمّ تسويده بأيد عربية، أيد تنقّعت بدماء أطفالنا واغتالت أحلامهم بمستقبل أكثر إشراقا على أرض أجدادهم. إنّ المتصفح لسرديّة أيلول الأسود لكاتبنا يجد نفسه يُسقط سواد ذلك الأيلول على حاضرنا نحن الذين لم نعايش " أيلول الأسود " إلا من خلال ما رشح من أدبيات أو ذكريات من تلك الموقعة – هنا لا أريد التطرق لبعض التساؤلات حول تطور الأحداث السريعة والمُبهمة في مسيرة "شريف"، بل سأتناول الرسائل المبطّنة في سرديّته- على سبيل المثال:
أوّلا: دور رجال المخابرات الممثلة "بضرغام " – الذي تحوّل فجأة الى رجل مخابرات - وما أكثر الضّراغم بيننا اليوم! وربّما لم يكن إطلاق هذا الاسم على رجل المخابرات عبثا من قبل الكاتب، وكأنّي بالكاتب يقول " أسدٌ عليّ وفي الحروب نعامةٌ... ".
ثانيا: الحاضنة الشعبيّة للمقاومين ومتمثلّة باحتضان "عادل" من قبل العائلات أثناء تنقله بين المدن متخفيا عن أعيُن من يلاحقونه.
ثالثا: غياب الرّعاية لأهالي المنضويين تحت راية مقارعة الاحتلال، وبدا ذلك جليّا عندما رحل " عادل " تاركا وراءه أفواها تنشد الطعام.
رابعا: وهنا أتساءل كيف لشخصٍ مثل " عادل " والمُنتمي إلى الحزب الشيوعيّ أن تزداد علاقته بالله عزّ وجلّ أثناء اختبائه في الكرك؟ أم أنّ الكاتب يريد أن يُسلّط الضّوء على بعض الاشكاليات الحقيقيّة لبعض قواعد الأحزاب المصنّفة بأنها ذات توجه ماركسيّ لينينيّ؟" الانتماء للقالب وليس للقلب "
أصبحت أتمنى أن توقظني أُمّي لأكتشف أن واقعنا عبارة عن كابوس مزعج، تماما كما أيقظت أُم شريف شريفا.
وأختم بقول مظفر النوّاب " في كل عواصم هذا الوطن العربيّ قتلتم فرحي ... في كل زقاق أجد الأزلام أمامي..أصبحت أُحاذر حتى الهاتف.. حتى الحيطان.. وحتى الأطفال .. أقيئ لهذا الأسلوب الفجّ .. وفي بلدٍ عربيّ كان مجرّد مكتوبٍ من أُمي يتأخر في أروقة الدولة شهرين قمريين."



#مهند_الصباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند الصباح - أربع رسائل في سرديّة - أيلول الأسود -