أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سناء مصطفى - الحلقة المفرغة في الإقتصاد العراقي














المزيد.....

الحلقة المفرغة في الإقتصاد العراقي


سناء مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 5125 - 2016 / 4 / 6 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يدور الإقتصاد الوطني العراقي منذ العام 2003 في حلقة مفرغة تتسم معالمها في الصفات التالية:
1. لم يحدد الدستور العراقي طبيعة النظام الاقتصادي فقد ورد في المادة 25 : «تكفل الدولة اصلاح الاقتصاد العراقي وفق اسس اقتصادية حديثة وبما يضمن استثمار كامل موارده وتنويع مصادره وتشجيع القطاع الخاص وتنميته» (الدستور العراقي).
2. يقوم النظام الإقتصادي-السياسي العراقي المشوه في الوقت الحاضر على اساس المحاصصة الطائفية والإثنية السياسية (المحسوبية والمنسوبية)، وإنطلاقاً من هذا فقد تحولت المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية الى نظام الطوائف - الإقطاعي الذي ساد أوروبا في القرون الوسطى. وهذا ما أدى الى نخر كافة أجهزة الدولة المدنية والعسكرية والأمنية وإصابتها بالشلل نتيجة للفساد الإداري والمالي.
3. ضعف دور الهيئات الإقتصادية المستقلة مثل ديوان الرقابة المالية والبنك المركزي العراقي بإعتباره بنك البنوك في إدارة الإقتصاد الوطني العراقي بسبب تدخل رئيس الوزراء المباشر في عملهما.
4. غياب التخطيط الإقتصادي العلمي الذي يستند على الخطط البعيدة والقصيرة المدى بسبب التخبط والفوضى العارمة في إدارة قطاعات الإقتصاد الوطني، الأمر الذي أدى الى ضعف مساهمة هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي.
5. ظاهرة غسيل الأموال وأستثمارها في الدول المجاورة أصبحت مسألة طبيعية في الإقتصاد الوطني العراقي وما يستغرب له المرء أنه توجد بنوك في دول الجوار تستقبل هذه الأموال برحابة صدر كي تستثمرها دون أن تكلف نفسها بالسؤال كيف خرجت هذه الأموال من العراق بشكل غير رسمي وأصولي!!
6. عدم السيطرة على سعر صرف الدينار العراقي بسبب غياب السياسة المالية والنقدية الواضحة المعالم وذات الأهداف المنطلقة من خدمة الإقتصاد الوطني وليس خدمة بنوك القطاع الخاص التي سادها الفساد والرشوة المالية.
7. عدم وجود شبكة أنظمة لإدارة المعلومات المالية والإدارية الحكومية والتي بواسطتها يتم متابعة تنفيذ الموازنة السنوية العامة لكافة قطاعات الإقتصاد الوطني في البلد.
8. تعدد اللجان الإقتصادية في البلد التابعة للأحزاب السياسية التي تقوم بأخذ المقاولات من الوزارات التابعة لها لتربح منها ومن ثم تقوم بتمويل مالية الحزب التابعة لها. أن ظاهرة تشكيل اللجان الاقتصادية هذه اصبحة موضة في إقتصادنا الوطني!
9. وجود مجلس نواب لا يملك من الناحية العملية السلطة التشريعية والرقابية بسبب سيطرة رؤساء الكتل السياسية من خارج وداخل البرلمان ولأن القانون الإنتخابي صمم بحيث ينتج ويعيد إنتاج فئات إدارية حاكمة من قادة وأصدقاء وأزلام الكتل السياسية بالإضافة الى المتملقين لهم.
10. أن "الهيئات المستقلة" من الناحية العملية هي هيئات تابعة لأحزاب السلطة، إذ تتكون من ممثلي أحزاب المحاصصة الطائفية والإثنية وينفذ رئيسها بما يأمره رئيس حزبه . وهذا ما لا حظناه في جميع الإنتخابات "اللاديمقراطية" في العراق منذ العام 2003. وخير مثال على ذلك هي مفوضية الإنتخابات المستقلة وهيئة المساءلة والعدالة وهيئة النزاهة وشبكة الإعلام التي غالباً ما تقوم بدور وعاظ السلاطين!!





#سناء_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة الإقتصاد العراقي


المزيد.....




- شاهد كيف تفاعل إعلام إسرائيل مع تصريحات نائب الرئيس الأمريكي ...
- ميلوني ترد بقوة على ترامب: -لا نتوسل لأحد-.. أزمة دبلوماسية ...
- -نتنياهو رئيس وزراء مُحارب-.. إشادة -مفاجئة- من ترامب لرئيس ...
- حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل
- ترامب: طلبت من إسرائيل الموافقة على وقف النار مع حزب الله.. ...
- الحرس الثوري الإيراني ردا على رسالة خامنئي: جاهزون للعدو في ...
- انفجارات عنيفة تهز محيط مدينة الدانا شمالي إدلب
- تصادم قطارين شمالي لندن
- الموفد الأممي إلى السودان يطلب من قائد الدعم السريع عدم مهاج ...
- دعوة عاجلة إلى السيسي لوقف استحواذ الإمارات على شركة مصرية.. ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سناء مصطفى - الحلقة المفرغة في الإقتصاد العراقي