أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامر إسلامبولي - هل كلمة الإثم صيغة تحريم في القرءان















المزيد.....

هل كلمة الإثم صيغة تحريم في القرءان


سامر إسلامبولي

الحوار المتمدن-العدد: 5114 - 2016 / 3 / 26 - 15:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحكم لله عز وجل وحده فهو يحرم ويحلل ويوجب، ولايحق لأي جهة أن تشاركه في ذلك لا مَلك ولانبي ولارسول، ومن يفعل ذلك يقع بالشرك مع كتاب الله وهو ذنب عظيم.
والتحريم أتى في كتاب الله فقط ولايصح التحريم من غير كتاب الله كما يفعل عباد المثناة بالاعتماد على الروايات ويحرمون ما أحل الله أو يحلون ماحرم الله .
والخطاب القرءاني نزل بصفة الحق والصدق وليس بالهزل أو العبث ، فما أراد أن يحرمه نص عليه بصيغة التحريم صراحة أو جعله تابعاً لنص تحريم لاشتراك العلة بينهما أو تحقق صفات المحرَّم بالنص بالأمر الآخر المسكوت عنه ، فالاستنباط في التحريم يكون من خلال وجود نص يستخدم صيغة التحريم صراحة لشيء معين ووجود شيء يتماثل مع الشيء المحرم كمضمون وليس كشكل فيأخذ حكم التحريم ضمناً من باب أولى كدخول حرمة نكاح الجدة من الطرفين تحت مفهوم تحريم نكاح الأم {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ ...}النساء23 ، لأن الجدة أم، وأي تحريم لايبنى على هذه القاعدة لايعتد به ولاقيمة له قرءانياً ويبقى رأياً خاصاً لصاحبه غير ملزم لأحد وهو كذب في الدين وافتراء على الله .
لنقرأ:
{قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ }يونس59
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ }النحل116
القاعدة في التحريم واضحة أنها ينبغي أن تكون نصاً صريحاً بلفظة التحريم وليس فهماً من صيغة كلمة أخرى بأي صيغة أتت ، والاستنباط لحكم تحريم مسألة معينة لايكون من صيغة كلمة أتت في نص آخر غير التحريم ، وإنما يكون من تدبر نص التحريم ذاته وفهمه وإلحاق به ما يتبعه مطابقة ومماثلة بعلته كإلحاق تحريم نكاح الجدة بنص تحريم نكاح الأم، ولذلك القاعدة تقول:
الأصل في الأشياء الإباحة إلا النص القرءاني أو مادل عليه نص التحريم استنباطاً تابعاً له بشكل قطعي .
وعدم ورود نص بتحريم شيء معين لايعني إباحته فوراً لأنه يوجد مرتبة النواهي وهي أدنى من التحريم وتأت بصيغة النهي مثل النهي عن إتيان النساء في المحيض أو في الدبر {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222، فالنص لم يأت بصيغة تحريم إتيان النساء في المحيض أو في الدبر ، ولكن هذا لايعني أنه مباح وإنما هو سلوك منهي عنه وهو أقل من الحرام درجة.
والحرام والمنهي عنه كلاهما فيهما إثم ، والإختلاف بينهما بدرجة الإثم ومن الناحية الأصولية والتعامل معهما.
الحرام له تعلقين:
الأول : حرام يتعلق بحقوق الناس وهو أبدي وشمولي ومغلق، مثل قتل الإنسان البريئ حين يتعرض أحدهم للهلاك أو نكاح الأم أو أكل مال اليتامى...الخ، فلم يسمح المشرع بفتح حكم التحريم أوتعطيله أو توقيفه لأي سبب كان ولو تعرض الشخص للقتل والهلاك، فعليه أن يختار الموت ولايعتدي على حقوق الناس.
الثاني: حرام يتعلق بالشخص نفسه مثل تعرضه لحالة الجوع الشديد ولم يجد أمامه إلا أكل الميتة ، أو تعرض للضرب والأذى حتى يكفر بلسانه أو يشتم الله والدين، فسمح المشرع له أن يوقف حكم التحريم مؤقتاً وينقذ نفسه.
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة173
{مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النحل106
وفي هذا النوع التحريمي الشخصي تصح القاعدة التي تقول: الضرورات توقف حكم المحظورات ، ولاتصح في النوع التحريمي العام للناس السابق.
بينما المنهي عنه ليس مغلقاً ولاأبدياً ويمكن أن يفتح حكم النهي ويتوقف أو يتعطل الحكم إن تعرض الشخص للأذى أو الهلاك أو لرفع حرج شديد عنه، وفي هذا النوع من الحكم تصح القاعدة التي تقول: الحاجيات توقف حكم المنهيات، وهذا يرجع تقديره لكل شخص فهو أدرى بحاجته
وصلنا الآن إلى تعريف الإثم
الإثم كلمة تدل على الذنب والمعصية والذم والعقوبة وماشابه ذلك
{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة173، بمعنى لا ذنب عليه ولاعقوبة ولاذم .
{فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة181، بمعنى الذنب والعقوبة والذم والمحاسبة
{وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }البقرة203، بمعنى لاذنب عليه ولامخالفة ولاذم ولامعصية
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219، بمعنى فيهما ذنب كبير ومعصية وضرر وذم
{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48، بمعنى ذنباً عظيماً أو معصية عظيمة.
{وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء111، بمعنى من يرتكب ذنباً ومعصية .
{ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }المائدة2، بمعنى لاتعاونوا على الذنب والمعاصي والضرر والأذى
{وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ }الأنعام120، يكسبون الإثم بمعنى يكسبون الذنوب والمعاصي والكذب والفواحش.
نلاحظ أن كلمة الإثم ليس اسم لشيء بعينه تعلق به الحكم ولاهي بحد ذاتها تحدد صيغة حكم إنما هي وصف لسلوك خلاف الحق والصواب يترتب عليه أذى وضرر وذنب
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12، بمعنى أن بعض الظن يترتب عليه وقوعكم بالذنب والكذب والأذى والضرر للناس والكذب عليهم
{وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ }الشورى37
كلمة (كبائر الإثم) تدل على أنه يوجد صغائر الإثم وهذا يدل على أن الإثم ليس هو حكماً لسلوك وإنما هو وصف له كذنب ومعصية قد يكون حراماً وقد يكون منهي عنه فكلاهما إثم، ولايوجد شيء يترتب عليه إثم ويكون حكمه مباحاً. وصلنا إلى نص أتى بتعداد بعض المحرمات كأوصاف{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33
واستخدم كلمة (حرَّم) وذكر كلمة ( الإثم) بينهم، فعلى ماذا تدل في هذا السياق، هل يوجد شيء اسمه الإثم حرمه المشرع، أم هو وصف لما يترتب على ممارسة وسلوك معين ؟
واضح حسب ماسبق بالنصوص أن الإثم وصف وليس اسماً لشيءبعينه، وأيضاً واضح أن الإثم كوصف يطلق على الذنب الصغير ويطلق على الذنب الكبير فكلاهما يترتب عليهما إثم بمعنى أن ممارسة الحرام يترتب عليه إثم ، وممارسة المنهي عنه يترتب عليه إثم، وكون كلمة الإثم أتت في سياق التحريم مما يؤكد أن الإثم في النص هذا هو وصف لذنوب عظيمة ومعاصي متعلقة بالحرام ذكرت في نصوص أخرى وليس بالنواهي ولاينفي الإثم عن ممارسة النواهي ولكنها لاعلاقة لها بنص التحريم هذا .
إذا؛ الإثم هو وصف ونتيجة لممارسة سلوك وليس صيغة تحريم كما أنه لفظة وصفية تتعلق بالحرام والمنهي عنه فهو يدل على ذنب ومعصية قد يتعلق بالمحرمات وبالتالي هو من دائرة الحرام ، أو من دائرة النواهي وهو أقل من الحرام درجة
ونص الخمر والميسر {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219، فكلمة (إِثْمٌ كَبِيرٌ) لاتعني أن الإثم هنا من الكبائر مثل صيغة ( كبائر الإثم) فيوجد اختلاف بين الصيغتين ، فالأولى (إِثْمٌ كَبِيرٌ) تدل على وجود الإثم بالشيء ذاته كضرر وأذى للناس ، ولذلك أتى بعدها كلمة (وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) ليعلمنا المشرع قاعدة تكون ميزاناً في التشريع و الحكم على الأشياء المستجدة وهي قاعدة النفع والضرر، فأي شيء غلب عليه الضرر أكثر من النفع يكون من دائرة النواهي، وإن غلب عليه النفع والفائدة فيكون من دائرة المباح.
وأتى الخمر مثل في النص وهي كلمة وصفية وليس اسم مادة معينة ، فأي مادة تخمر العقل وتغيبه تكون من دائرة النواهي بصرف النظر عن نوع المادة أو جنسها أو وسيلة تعاطيها، ولايصح الاستنباط هنا من ورود كلمة الإثم في نص التحريم على نص الخمر لأن الإثم ككلمة بحد ذاتها ليست صيغة تحديد حكم ، فهذا فعل معكوس خلاف المنطق التشريعي، لأن الأصل أن يأت الحكم بنص الخمر ويحدد نوع الحكم حرام أو منهي عنه، وبعد ذلك نستخدم الاستنباط من خلال التماثل بالمضمون لشيء آخر ونحكم عليه بحكم الخمر، وهذا لم يتحقق في مسألتنا تلك.
لذلك من يقول: إن الخمر ليست حراماً اعتمد على الأصل التشريعي، وهو نفي وجود نص يحرم الخمر، والقاعدة تقول: الأصل في الأشياء الإباحة إلا النص، ولكن قصَّر في دراسته ولم يكتشف أنه يوجد مفهوم تشريعي لحظر سلوك معين أو تعاطيه وهو حكم النهي عنه ، ومن يقول عن الخمر حرام فقد وقع بالافتراء على الله وهذا أمر خطير وإثم عظيم .
الخلاصة : الحرام مقيد ويلزمه نص عيني بينما المباح مفتوح ولايطبق المباح الاجتماعي إلا منظماً من قبل الدولة .
كل حرام أو منهي عنه محظور وليس كل مباح مقبول، ولاتكليف أو حساب إلا بشرع.
المنهي عنه يكون من خلال النص ويكون من خلال قاعدة النفع و الضرر
الإثم وصف وليس حكماً تشريعياً ويتعلق بالحرام أو المنهي عنه
تعاطي الخمر وما هو بحكمها يتعلق بإثمها وقاعدة النفع و الضرر وهي من دائرة النواهي وليس من دائرة الحرام






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفهوم الظلمات والحوت في القرءان
- الحج أشهُرٌ معلومات والناس حصروه في أيام معدودات
- مفهوم السلام ثقافة وليس مناورة
- كيف نعرف أن القرآن وحي من الله
- أنواع البرهان والتعامل معه
- كل زنى فاحشة والعكس غير صواب، وكل الفواحش حرام
- الميثاق الوطني لمبادئ الشعب السوري
- مفهوم الكلمة ومعناها المادي والمعنوي كلمة -ضرب- نموذجاً
- إيديولوجية أموية
- فناء النار وخروج من فيها
- أسلوب الرمز في التنزيل الحكيم
- مفهوم الرواسي في القرءان رد على رشيد مذيع قناة الحياة
- مدخل لفهم القرءان الكريم
- مفهوم أهل البيت في القرءان لا علاقة له بأقرباء النبي
- نموذج عن تدبر كروية الأرض من القرءان
- شبهة حول كسونا العظام لحما ((عندما يسقط الجنين في بدئه لا نر ...
- التّطور للبشر وليس للإنسان
- نموذج عن نقاش مع ملحد
- المسجد الأقصى الأموي ليس القبلة الأولى ولا الثانية
- الرجال يرضعون في الأزهر


المزيد.....




- الإدارة الروحية لمسلمي روسيا تحظر إقامة صلاة عيد الفطر في ال ...
- اندلاع حريق في باحات المسجد الأقصى بالقدس
- الإفتاء: غدا الأربعاء المتمم لشهر رمضان.. والخميس أول أيام ع ...
- الخميس أول أيام عيد الفطر.. دول عربية وإسلامية تعلن غدا الأر ...
- وزراء الخارجية العرب يدينون بشدة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ب ...
- وزير خارجية الأردن يحذر من التداعيات الكارثية للاعتداءات الإ ...
- القيادي في حركة الجهاد الاسلامي نافذ عزام: التطبيع مع الاحت ...
- نافذ عزام: الصراعات المذهبية والطائفية لا تظهر الا في اوقات ...
- في طرابلس شمال لبنان.. رجال دين مسيحيون في خدمة الصائمين أثن ...
- استهداف الطيران الحربي الاسرائيلي لأرض زراعية بالقرب من مسجد ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامر إسلامبولي - هل كلمة الإثم صيغة تحريم في القرءان