أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمجد أبو كوش - فلسطين بين مطرقة المقاطعة وأجندات حماس














المزيد.....

فلسطين بين مطرقة المقاطعة وأجندات حماس


أمجد أبو كوش

الحوار المتمدن-العدد: 5111 - 2016 / 3 / 22 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في كُل عام تتجدد الأسئلة والتساؤلات الكبيرة التي تطرح نفسها بقوة هائلة على كل الأجندات السياسية بشأن فلسطين , فالحديث عن القضية الفلسطينية لا يشمل حديث منقوص عن وطن مشوه جغرافيا وشعب مُفتت ديموغرافيا ومسلوب الحقوق والحرية فحسب لا بل يشمل شمولية الحالة كما هي مهما تجزأت او جُزأَّت قسريا .
كون الحالة الفلسطينية وشكلها المشوه الذي وصلنا إليه في الأعوام 2005 - 2006 ما بعد جلب السيد محمود عباس لمؤسسة الرئاسة والانقلاب الأسود الذي فعلته حماس على السلطة الفلسطينية وفق منطق شريعة الغاب وشلالات الدماء.... يحتاج إلى تساؤلات حقيقية ومنطقية تطرح على كلا الطرفين..

(بداية إلى محمود عباس)

- تسع سنوات ألم تكُن كافية لإيجاد الحلول المنُاسبة لاستعادة قطاع غزة بأي شكل كان , سواء العسكري أو السياسي ..إلخ ؟! وهل دار في أذهان السلطة وقيادة الحركة هذا التساؤل ؟!

- " إنقسام فلسطيني " على المستوى الجغرافي والسياسي والاقتصادي والموقف من الرؤية الفلسطينية , الفشل في إيجاد القواسم المشتركة وحل تلك الأزمات سواء بمنطق القوة أو القبول ألم يشكل ذريعة حقيقية للاعتراف بالفشل ؟!

- " إنقسام فتحاوي " ما بين قيادة الحركة التي أصبحت في إتجاه والقواعد الجماهيرية التي أصبحت في إتجاه أخر , حتى تشكل ما بينهما الاختلاف الفكري والسياسي في النظرة للقضية الفلسطينية , وجوهر هذا الاختلاف يتمثل بأن القاعدة ما زالت متمسكة بثورية الحركة وقيادتها تتمسك بأنها مؤسسة تخدم على السلطة ؟؟!! هذا الانقسام الأ يدعو للتراجع والالتزام بنمط الحركة ؟!

- " أوراق رابحة " تمتلكها السلطة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته , منها مجلس الأمن والمحكمة الدولية بالإضافة إلى ترك الخيار للشعب لتقرير مصيره .. ألم تكن جرائم إسرائيل كافية لترجمتها على الأرض ؟؟!!

- ما هو دور السلطة الفلسطينية في محاربة صرخة القدس وتعزيز التنسيق الأمني المجاني ، والذي يرافقه تراجع الاهتمام الإقليمي والدولي بالقضية الفلسطينية ؟؟!

- الصراع الخفي على السلطة بين أقطابها المختلفة ، والذي يرافقه الفساد الواضح للمقربين من الرئيس وافتتاح شركات كبرى هدفها الواضح تبييض الأموال دون أن تحرك هيئة مكافحة الفساد ساكنا ؟؟

( نهاية إلى حماس ) .

- أربع حروب جعلتمونا نخوضها مُرغمين لأجل مصالحكم وأجنداتكم وصمدنا فيها بالقدر المُستطاع رغم يقيننا أن بوصلتكم غير موجهة إلى تحرير فلسطين.... ما يُرتكب في الضفة من قتل وتشريد وإستيطان ألا يدعوكم لأن يكون لكم دوراً في صرخة القدس الحالية ؟؟!! وهل تروا بأن الشجب والاستنكار والتهجم على الأخر هو أقصى ما لديكم من دور نضالي في ذلك ؟؟

- جعلتمونا طرفاً في كل من الشأن ( المصري , السوري , اليمني .. إلخ ) وأضعتم الدماء التي بذلتاها يوماً لأجل الحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني لأجل أرصدتكم ورفاهيتكم .. هل تتوقعون إستيعاب الشعب لسذاجتكم أكثر من ذلك ؟؟! ألم تتعظوا من إمبراطوريات الشر التي انهارت على مر الزمان ؟!!

- صراعاتكم الداخلية وحالات التصفية المستمرة التي برزت إلى العلن تحت عناوين عديدة بداياتها المهام الجهادية وأخرها سوء التصرف والأخلاق ... هل هي بداية لسقوط مؤسستكم الدموية التي لا نعرف ماهية وجودها وأهدافها ؟؟!

- الاقتصاد الفلسطيني في غزة إنهار , والنسيج الاجتماعي تفكك , والمنظومة الجغرافية تفسخت .. وبوصلتنا الفلسطينية إنحرفت ... كل هذا حدث بالتوازي مع كم القيم والمبادئ التي أغرقتمونا فيها خلال السنوات الماضية ؟!؟ بغير خدمة إسرائيل كيف يٌفسر ذلك ؟!

- استخدام حماس للمقاومة لتعزيز سلطتها وإبقاء الانقسام، مع الاستفادة من الضرائب المتصاعدة وإفراز البطالة..

المسؤولية المشتركة بين عباس وحماس عن الكارثة التي يعيشها قطاع غزة خاصة وفلسطين عامة .. تطرح تساؤل
ما العمل وما الحل للخروج من عنق الزجاجة ؟؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مشجعو النشامى ينتظرون مباراة الجزائر
- إسرائيل تدرس -انسحابات رمزية- من جنوب لبنان.. وفانس يتحدث عن ...
- فانس: إيران توافق على عودة المفتشين الدوليين والمفاوضات تتقد ...
- بعد التعادل مع إيران.. الصحافة تفتح النار على المنتخب البلجي ...
- رويترز: الإمارات تبحث مع نيودلهي شراء صواريخ -براهموس- الروس ...
- وزير خارجية إيطاليا يرفض إهانات ترامب: التحالف مع واشنطن لا ...
- سلوتسكي: استقالة ستارمر لن تغير شيئا وبريطانيا ستواصل مسارها ...
- مقتل 14 شخصا معظمهم طلاب في حريق بمبنى شمال الهند
- غزة.. مزيد من الضحايا الأطفال والمدنيين
- جمهور العراق.. بانتظار المباراة مع فرنسا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمجد أبو كوش - فلسطين بين مطرقة المقاطعة وأجندات حماس