أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السلمان - الحشد الشعبي يدعو الى احترام رأي المواطن ويقتل من يخالفه بالرأي !














المزيد.....

الحشد الشعبي يدعو الى احترام رأي المواطن ويقتل من يخالفه بالرأي !


سعد السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5108 - 2016 / 3 / 19 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




في خبر مضحك يستحق جائزة أوسكار بالنكت الساخرة فعلى خلفية الأحداث الأخيرة الحشد الشعبي يدعو الى احترام رأي المواطن والاحتكام الى صنادق الاقتراع للتداول السلمي للسلطة وسحب المظاهر المسلحة من شوارع بغداد , ما أجرأ فاقد الشرف على التكلم بالشرف وهنا أطرح تساؤلات وهي من رأي مواطن المفروض أنه يُحترم حسب دعوة الحشد الشعبي فأقول
1- انتم حشد سلطوي فارسي دموي لا شأن لكم بالعراق وأرضه لا والله بقدر دفاعكم عن ايران ومصالحها ومشروعها الفارسي البائس؟
2- من رأي المواطن وحريته أن يتظاهر ويعتصم ويفعل ما يريد للمطالبة بحقوقه ورفضه للفساد والفاسدين وهو حق مكفول دستورياً الذي افتى بالتصويت عليه بنعم المرجع الذي أفتى بتحشيدكم ؟
3- لماذا لم تحترموا أنتم رأي المواطن وعقيدته ومذهبيته الذي ينتمي للمذهب السني أو قومية أخرى حسب دليله ورأيهم فقابلتموه بالقتل والخطف وتهديم أماكن عبادته وتهجيره وسرقة ممتلكاته ! فهل فعل علي عليه السلام ذلك !!
4- لماذا لم تحترموا من أنتقد وناقش فتوى تحشيدكم والتي قال عنها انها طائفية تدعو للتقاتل والفتنة بين أبناء البلد الواحد والسيرة والواقع اثبت ذلك , فقابلتم ذلك بالنار والحديد والقتل والتمثيل نهاراً جهاراً ؟!
5- لماذا لم تحترموا رأي المواطن وحريته وكرامته وحياته وأمنه وانتم تتظاهرون وتصولون وتجولون بأسلحتكم وسيارتكم المضللة تختطفون وتسلبون وتبطشون بمن يعترضكم حتى من نقاط التفتيش التي واجبهم يحتم عليها ذلك !
6- عندما يكون الطمع والهوس والتخطيط بالسلطة تظهر السنتكم وتفتح أفواهكم بضرورة احترام رأي المواطن وصناديق الاقتراع ولو فرضنا حصول ذلك فهل تحترمون رأي من لا ينتخبكم أو يثقف بالضد منكم أم أنه ستشمله التهمة المعدة لذلك بالبعثية والداعشية والعداء للمرجعية والفتوى بالشرب من دمه ؟؟!! وهنا نسألكم هل هذا التصريح ضمناً يمثل رأي مفتي حشدكم الغائب أم رأي وليكم خامنئي الخائب , فهل كلاهما يهمهما المواطن العراقي فضلاً عن رأيه ووجوده وكيانه فأربعة عشر عاماً لم يثبت لنا ذلك ولو مرة واحدة !! وهل حن أعجمي على عربي في تاريخ الإنسانية كله
من تلطخت يداه بدماء الأبرياء هو وداعش سواء لا فرق بينهم عند العباد الشرفاء ورب العباد وهم آخر من يتكلمون عن الرأي والحرية والسلمية , فقبح ونتانة جرائمكم أزكمت الأنوف لهذا الجيل وبعد مئة جيل والى يوم القيامة!
يقول المرجع العراقي العربي السيد الصرخي واصفاً الحشد بقوله (هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية الفاسدة..... ويسفكون الدماء باسم الحسين يرقصون على جثث الموتى باسم الحسين يحرقون الجثث باسم الحسين يسحلون الجثث باسم الحسين يهجرون العوائل باسم الحسين يقتلون الاطفال باسم الحسين يبيحون الاعراض باسم الحسين، هؤلاء شين، هؤلاء عار هؤلاء رجس هؤلاء فجور هؤلاء خيانة هؤلاء انحراف هؤلاء ضلالة هؤلاء قبح هؤلاء فساد "....)


سعد السلمان






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحالف الإسلامي .. ومسؤولية الشرع والأخلاق والإنسانية
- الجاحظ والعجوز والقوى العراقية ونيجيريا !


المزيد.....




- مقتل جندي لبناني واثنين آخرين من اليونيفيل وسط تصعيد إسرائيل ...
- ما الذي تسعى إسرائيل لتحقيقه من التوغل داخل لبنان؟
- لماذا تتطلع الولايات المتحدة إلى جزيرة خرج الإيرانية؟
- كادبوري تكشف بيضة شوكولاتة عملاقة -ميغا ميني إيغ- بوزن 55 كي ...
- يوم دامٍ في لبنان: غارات إسرائيلية متفرقة على الدفاع المدني ...
- -مضيق هرمز خط أحمر-.. روبيو يكشف: تواصل مباشر مع جهات داخل ا ...
- تصعيد جديد في القدس: إسرائيل تهدم منازل في بلدة سلوان وتُصدر ...
- واشنطن تدرس إنزالًا في جزيرة خارك.. مسؤول سابق في الناتو يحذ ...
- 80 دولارًا مقابل صور عسكرية: اتهام شاب بالتجسس لإيران داخل ق ...
- تهديد ترامب بالاستيلاء على ميناء خرج.. هل يرتفع النفط إلى 20 ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السلمان - الحشد الشعبي يدعو الى احترام رأي المواطن ويقتل من يخالفه بالرأي !