أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - بافي رامان - سري للغاية : مازال يحدث في سوريا..؟














المزيد.....

سري للغاية : مازال يحدث في سوريا..؟


بافي رامان

الحوار المتمدن-العدد: 1384 - 2005 / 11 / 20 - 07:14
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


ان اساليب النظام السوري الارهابي اصبحت واضحا للجميع و لم يعد خافيا على احد ما تمارسه بشكل علني او سري ضد شعبه و ابناء وطنه و كذلك ضد العالم ، من احضانه الارهابيين و المنظمات المسلحة لمحاربة الانظمة والحكومات لتحقيق مآربها الشخصية و الضيقة و ليست لمصلحة سوريا كدولة و شعب وانما لتحقيق خدمة لحفنة من المرتزقة و عصابات المافيا الذين تاجروا ويتاجرون بكل انواع المحذورات و الممنوعات و حتى المتاجرة بارواح الانسانية ، وعلى الشعب الكردي و حركته السياسية ان تطالب اللجنة الدولية لتحقيق في جرائم التي ارتكب بحق هذا الشعب الاعزل ، مبتدا بانكار وجودهم القومي و الممارسات التعسفية والقمعية بحقهم و منها احراق سينما عامودة التي راح ضحيتها عشرات من الاطفال الكرد ، و كذلك و اخرها تحقيق في جريمة اغتيال الشهيد الشيخ محمد معشوق الخزنوي لان هناك معلومات اكيدة و من مصادر موثوقة بانه قبل اعلان عن اغتيال هذا الشيخ الجليل تم تعميم من فرع المزة للامن العسكري على جميع الفروع الامنية وخاصة في محافظة الحسكة لتشويه سمعة هذا الشيخ و ذلك عن طريق بث دعاية مضادة ضده و تصوره بين الناس على انه يستحق الموت لانه يحرف نصوص القرآنية و انه غير مقبول من قبل عائلته و ان عائلته حلل دمه و ذلك لبث بذور الفتنة العائلية داخل بيت الخزنوي الذين عانوا في الاونة الاخيرة من بعض الخلافات بين الابن وعمه و كذلك رفض الشيخ الخزنوي من طريقة العمياء للمريدين و انه كان يدعوا الى التنور و العلم و عدم الرضوخ و الاستسلام ، فان الاجهزة الامنية الفاشية استغلوا هذه النقطة و خطفوا شيخنا و قتلوه ، و بثوا مسرحية هزيلة عبر تلفزيونهم البغبغاء فان الخلافات عائلية و تم قتله من قبلهم ، و لكن احد لم يصدقهم ، لذلك نطالب الامم المتحدة والعالم ان تقف الى جانبا و تحقق في جرائم التي ارتكبت بحق هذا الشعب من قبل النظام الاستبدادي و الفاشي .
و اساليب هذا النظام لا تتوقف عند هذه الجرائم بل تحاول ان ترتكب جرائم اكثر بحق هذا الشعب فانهم في الاونة الاخيرة وبعد اغتيال الارهابي للشيخ معشوق الخزنوي تم النقل التعسفي للكتاب و المثقفين الكرد من مراكز عملهم الى اماكن بعيدة بهدف الضغط عليهم و ثنيهم عن مواقفهم الوطنية والقومية من هذه الاشخاص الاستاذ والكاتب ابراهيم يوسف و كثيرين غيره و قبل عدة ايام تم تنفيذ القرار التعسفي الشوفيني بحق الفنان و السياسي انور ناسو ، و من خلال معلومات موثوقة منها فان جهاز الامن العسكري في سوريا عمم على فروعها في محافظة الحسكة بتشويه سمعة كثير من الشخصيات الوطنية و بث سموم ضدهم بين الجماهير الشعبية ، و خوفنا من هذه الاساليب قد تكون هناك مؤامرات تحاك ضدهم و قد يتخلصون من بعض الشخصيات الوطنية مثل الفنان انور ناسو والكاتب ابراهيم يوسف ، لذلك على الحركة الكردية و الشخصيات الوطنية ان تكون حذرا من هذه المؤامرات و الاساليب الفاشية والشوفينية ، و ان ترص صفوفها و ترك الخلافات الحزبية و الشخصية الضيقة على طرف في هذه اللحظة التاريخية من حياة السورية فان النظام السوري تمر في اضعف لحظات من تاريخها الدكتاتوري لذلك فانها قد تفعل اي شيء تهدد هز اركانها السياسية .و كذلك فان انهيار مملكتها القمعية على الابواب فاني اسال جميع المسؤوليين السياسيين الكرد و الشخصيات الوطنية ماهي تحضيراتهم لمرحلة ما بعد النظام البعثي الفاشي ؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تندم يا اخي و صديقي - رسالة مفتوحة الى الاستاذ ابراهيم يو ...


المزيد.....




- أعشاش من كابلات المعارك.. اكتشاف لافت وغريب من حرب أوكرانيا ...
- بعد ثلاث وفيات.. ظهور -الكوبرا- يثير حالة من القلق في قرى مص ...
- -تحاولون قتلي منذ 23 عاما-.. تصريحات نارية لرونالدو قبل موقع ...
- علماء يحلون لغز ميلاد الجليد في أنتاركتيكا
- القناة 13 العبرية: واشنطن تعتزم مطالبة إسرائيل بتقليص الحواج ...
- قرار حكومي يثير عاصفة سياسية في إسرائيل
- كيف يرهن نتنياهو مستقبل غزة بحساباته الانتخابية؟
- هل نسف نتنياهو اتفاق غزة وفرص إعادة الإعمار؟
- إعادة تدوير الركام.. بديل غزة لمواجهة شح مواد البناء
- بعد الزلزال.. عائلات فنزويلية تنتظر انتشال أحبائها من الركام ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - بافي رامان - سري للغاية : مازال يحدث في سوريا..؟