أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الصغير - التعديل الحكومي في الجزائر واجب وطني














المزيد.....

التعديل الحكومي في الجزائر واجب وطني


جمال الصغير

الحوار المتمدن-العدد: 5097 - 2016 / 3 / 8 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفكر الصحيح هو الذي يجلب القدرة على العيش بامتياز بدون ضغوطات الحياة ، والفكر الفاسد هو الذي يخدم المصلحة الفردية ويغرق معه المجتمع بكل وقاحة ، لدلك نجاح الأمة يكمل في تفكيرها الصحيح المرتبط مع الدين ومع خدمة المجتمع والسهر على راحته ، وليس من العيب أن نفشل مرة أو مرتين لكن من العار أن نستمر في الفشل لأن الاستمرار يؤدي بنا إلى الكوارث الكبيرة لا قدر الله .
ليس من العيب أن تبقى حكومة سلال 04 مرات لكن العار استمرارها بعد الدستور لأسباب عديدة وكثيرة أبرزها أن الجمهورية الثانية التي يتكلمون عليها بعد المصادقة على الدستور الجديد، ميلادها يجب أن يكون بتجديد دماء الحكومة وإعطاء الفعالية والحيوية بين قطاعات الدولة ، لم تحقق الحكومة إنجازات كبيرة بل شاهدت أحداث غريبة من انهيار أسعار النفط ودخول مرحلة التقشف وبداية الاحتجاجات وفضائح في الوزارات كل هذا والحكومة مازالت باقية .
أليس من الغريب بقاء هدى فرعون على قطاع البريد وفضائح شركة دجيزي طرقت أبوابها وحركت رأي العام ، و أليس من الغريب بقاء عمار غول لسنين من وزارة إلى وزارة وهو لم يقدم شيء ينفع ، و أليس من الغريب علينا ترك أمور شؤوننا الدينية في يد محمد عيسى،عشنا لسنوات ولم نرى اثر عمل الحكومة على الشعب ، استمر الظلم واستمر قمع الحريات و استمر معه الاحتجاج لسنوات على السكن وعلى المطالبة بالعيش المحترم ، حكومة سلال 04 مثلها مثل باقي الحكومات لا تفكير في التقدم ولا تحسين الوضعية ولا رفع من شؤون العامة إلى مستوى أحسن ، فكيف نفكر في إطالة الأمر ببقائها ونحن نخترق الدستور الجديد .
بين الأرندي وجبهة التحرير منافسة كبيرة على من يكون رئيس الحكومة ، لكن هل هذه المنافسة هيا قائمة على خدمة الشعب ؟ كل الوعود الكبيرة ومازالت الطبقات الشعبية مهمشة ، الحكومة في طريق الاستدانة تعني أنها ستكون تابعة لأي ضغوطات دولية لا تستطيع أن تقاوم فعالية من يساعد الدولة على الخروج من الأزمات ،كل هذا ومازال صراع بين سعيداني و أويحي يأخذ منطق أخر من كلام ، هل ضرورة استقالة الحكومة كلها أمر إيجابي يرجع على الجزائر بفائدة كبيرة ، أم أنها مجرد فتح مشاكل كبيرة على البلاد ، فكريا الحكومة لم تقدم شيء يجعل مطرقة التعديل تبتعد عنها ، لكن واقعيا يستطيع الرئيس أن يغير بعض الوزراء بدون الاقتراب من رئيس الحكومة لينهي صراع الدائم بين جبهة التحرير الوطني والأرندي .
العمل في الحكومة هو وظيفة شرعية تأخذ القوة من الشعب لخدمة الأرض و تسيير البلاد على الألفية الحديثة ، لكن طالما حصرنا في باب ضيق حول الحروب الطاحنة في ليبيا وسوريا واليمن ،والعرب كلهم ليسوا بقوة تسمح لهم كي يجتمعوا ، سنشهد بقاء السياسة الداخلية لدولة الجزائرية ، إدا حاولت حركة المجتمع المدني التغيير ستواجه تهمة لها بالخيانة وتعاون مع أجندة خارجية لتدمير الوطن ، يقال أن تغير وسيلة للاستعانة بعقول أخرى بدل التي فشلت على إعطاء دافع معنوي لرفع من مستوى المعيشي والاجتماعي لشعب الجزائري ،لدلك التغيير المفروض يكون مرتبط بالشخصية السياسية النزيهة والشريفة التي تحدد رحيلها حين تفشل لتفتح الباب لعقول أخرى تحل مكانها على أمل تقدم أفضل منها ، لكن في الجزائر عكس السير المفضوح ، دهنيات المسير عندنا هيا عبارة بقاء في منصب دون تقديم الشيء الملموس والفائدة إلى العامة ، ممكن الظاهر والواضح للأمة كلها أن أي مسير حكومي في الجزائر يخدم الفرد على 40 مليون جزائري .

من واجب أن يندمج التغير مع استقالة الوزراء من الحكومة ، إدا أعطى الدستور الجديد الصلاحيات المطلقة لرئيس في بقاء الحكومة أو رحيلها ، على ممثلين الشعب في غرفة الأولى والثانية إقناع الرئاسة بفشل هؤلاء الوزراء في تقديم المطلوب منهم لتغيير الضروري ، لو نحلل المنصب الحكومي ومن له القدرة على النجاح فيه هو وزير يجمع بين طرفين أن يكون من بيئة تعرف أوضاع الشعب جيدا ومحيطه قائم على العلم والدراسة وسيرته الذاتية منطقية معروفة بالنزاهة ، وأن يكون عاملا لشعب مقدر لمشاكله معطي الحلول دائما ، من يأتي من صالونات المكيفة والسيارات الكبيرة لا يخدم الشعب قدر ما يخدم محيطه .
يحتاج قطاع التربية إلى تفكيك عالي الدقة لرفع مستواه المتدهور في زمان كل وزير مر عليه ، قطاع الشؤون الدينية أصبح ضجة إعلامية بفضل مسؤوله الأول الذي يدافع باسم لدستور لا الدين ،السياحة المعدومة والتي تقدم الدولة لها أموال بدون نتائج طيبة وزيرها مسير إداري فقط وليس له خبرة في مجالها ، قطاع التضامن لا يعرف صلاحياته وأعماله لحد الآن كل شيء متشابك مع بعضه البعض ،عدة قطاعات هيا عديمة وغير قادرة على تطور ومشكلتها الأولى في التسيير الأولي من بعد الوزراء.
الجزائر تحتاج إلى مرحلة جدية وفكر جيد من رجال لهم الوطن والوطنية ، ولم يتبرعوا بالوطنية للفقراء ويأخذوا الوطن معهم إلى الهاوية بل يشاركون الوطنية مع الشعب للحفاظ على الجزائر والخروج بها من دارئة الظلمات التي بدأها انخفاض النفط وقتلها التقشف المحتوم ، هدا ما جعلنا نقول أن التعديل الحكومي بعد الجمهورية الثانية هو واجب وطني .



#جمال_الصغير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين المرأة مسلمة والمسيحية واليهودية


المزيد.....




- بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بمهاجمة مدنيين في العام ا ...
- سويسرا: مهمة أليمة أمام الشرطة للتعرف على ضحايا حريق أودى بح ...
- كيف أعاد محور ترامب-بوتين تشكيل النظام العالمي في عام 2025?؟ ...
- ماذا تعني إعادة فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة؟
- حسابات نتنياهو لفتح معبر رفح بين الضغوط الداخلية والأميركية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الصغير - التعديل الحكومي في الجزائر واجب وطني