أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - يا ملكة الورد














المزيد.....

يا ملكة الورد


ابراهيم مصطفى على

الحوار المتمدن-العدد: 5096 - 2016 / 3 / 7 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


يا ملكة الورد
حبيبتي ملكة الورد بحبك متيم
كنرجسة تضاهي بشذاها روض الازهار
اهوى زرعك بشراييني
لتنظيم دقات قلبي
بدل منظم الكهرباء(Pace Maker)
فوصلاته تنغز بروحي
ومشغله بطارية كاللتي تشغل المذياع
قبل ان اراك كنت بلا روح
صنعتني شركة بامرها اعشق واحب
يا ملكة الورد!! ابحث عن عش
ازق زفيرك الانقى من الاكسجين لروحي
واعلمي كل طير بحيكم
ينقش على بابك بريشه قصيدة ليغني
فرائحة شعرك ما زالت تسكن مسارب اعماقي
واشواك صحرائي في القفار
تفتقر لفراشات تتزين بلون ظفائرك
ولمعة خدودك ذات الوان الغروب
وبينة الفينة والاخرى تحمل!!
اعواد القرنفل
وعشب الليمون
وزهر الريحان والاقحوان
من مرج صدرك
اللذي - ادمنت على قلس بريقه كل مساء
يا ملكة الورد!!
ما زالت صورة قبلتي لوجنتيك معلقة
لم تجف من اوراق الشجر
ودخان بركان انفاسك عبق عالق
باغطاف شغاف قلبي
ودلع العصافير اصبح عادة
تحتسي قهوة الصباح
تحت ضلال شجرة السدر
وتتبادل القبل مثلك
يا ملكة الورد!!
يا ذات رصعة الخدود والبهاء
يا وهج مجرات تصادمت توا
يا رذاذ شلالات نياجارا
يا غابات نخيل شط العرب المعطاء
دعيني اتوسد نبع غدرانك ثانية
واعود لقفاري
فثانية قربك تساوي الف سنة ضوئية
وامضي مع ضياء كون تفجر ومضى
وهناك ازرعك لتتنفس منك الضياء



#ابراهيم_مصطفى_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفحة المسك
- زيكا والكهرباء
- مليار قبله
- ليلى التونسيه
- شذى الرضاب
- نورا لا تنظري لي
- ليلى قصة
- ليلى قصه


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى على - يا ملكة الورد