روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5094 - 2016 / 3 / 5 - 13:21
المحور:
الادب والفن
ما زلت ..
لاجئاً في بؤرة عينيك
وحقيبتي منشطرة الأهواء
بين الرحيل والبقاء
تخامرني شكوك الانتماء إلى
أرصفة
لم نرتشف كأس المدام
من تجاعيد فحولتها
وأرصفة
نثرت الغبار في خيمتنا المنزوية
عن مدارات الشمس
سأنتظر ... قابعاً
في طابور العبور إلى شواطئ جنسيتك
هنا ..
الذاكرة تجري في مساحات الشوق وحدها
لا وقت لاستحضار رائحة الياسمين
والكل
يذكرني بقميصك الأحمر
ما أن يخرج النهار من فوهة المدفع
هنا
النوم أزيز الرصاص في صفحة بيضاء
ودرجات البيت
أرجوحة تصطك بقارب الوصال
ليرتطم الشراع براية الوطن
ويشد السجان قيد العشق على معصم الحياة
5/3/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟